EN
  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2011

الجزيرة الإماراتي يحل ضيفًا على فولاذ أصفهان بأبطال أسيا مواجهة ثأرية بين الهلال والغرافة.. والنصر في مهمة إيرانية

الهلال يحاول تحسين وضعه في "أبطال أسيا"

الهلال يحاول تحسين وضعه في "أبطال أسيا"

اختبار ثأري شاقٌّ يخوضه الغرافة القطري والهلال السعودي، يوم الثلاثاء، بالدوحة في قمة جديدة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال أسيا في كرة القدم، كما يواجه الجزيرة الإماراتي سباهان أصفهان في منافسات نفس المجموعة، فيما يسعى النصر إلى مداواة جراحه أمام فريق الاستقلال الإيراني في منافسات المجموعة الثانية.

اختبار ثأري شاقٌّ يخوضه الغرافة القطري والهلال السعودي، يوم الثلاثاء، بالدوحة في قمة جديدة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال أسيا في كرة القدم، كما يواجه الجزيرة الإماراتي سباهان أصفهان في منافسات نفس المجموعة، فيما يسعى النصر إلى مداواة جراحه أمام فريق الاستقلال الإيراني في منافسات المجموعة الثانية.

في لقاء الهلال والغرافة، يعيش الفريقان الخليجيان ظروفًا صعبةً، سواءٌ على المستوى المحلي أو القاري، فالغرافة تلقَّى الأسبوع الماضي خسارةً ثالثةً على التوالي أثَّرت في حظوظه في الاحتفاظ بلقب الدوري للموسم الرابع على التوالي، كما أنه تعادل سلبًا في الجولة الأولى من دوري أبطال أسيا مع الجزيرة الإماراتي في أبو ظبي.

والهلال تلقَّى صدمة بخسارته على ملعبه وبين جماهيره أمام فولاذ أصفهان الإيراني في الجولة الأولى 1-2. ويحتل الغرافة المركز الثاني في المجموعة برصيد نقطة، والهلال الرابع والأخير دون نقاط.

بدأ الفريق الهلالي في استعادة توازنه من جديد بعودة لاعبيه المصابين ليستقر الحال على تشكيلٍ مناسبٍ بلا إصابات، عدا الشاب نواف العابد الذي سيغيب عن المباراة، وكذلك الكوري لي يونج الموقوف أسيويًّا، ولن يجد الفريق بدًّا من العودة بنقاط المباراة ليبقى في جو المنافسة على بطاقتي التأهل قبل فوات الأوان.

وسيعتمد مدربه الأرجنتيني كالديرون على محاولة إمساك زمام المبادرة في وسط الملعب. ويتميَّز الفريق باللعب الهجومي عن طريق الأطراف بوجود ويلي في الطرف الأيمن، وهو العائد إلى التألق من جديد.

ويريد الغرافة تكرار ما فعله العام الماضي عندما تأهل للدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخ مشاركته في البطولة بنظامها الجديد، قبل أن يخرج أمام الهلال السعودي بفارق الأهداف بخسارته ذهابًا 0-3 في الرياض، وفوزه إيابًا في الدوحة 4-2.

المشاركة الحاليَّة هي الخامسة للغرافة في البطولة؛ حيث خرج من الدور الأول عندما حل رابعًا في مجموعتَيْه عامَي 2006 و2008، وثالثًا عام 2009، وتأهل لربع النهائي في النسخة الأخيرة.

وفي مباراة أخرى، يواجه الجزيرة الإماراتي اختبارًا صعبًا عندما يحل ضيفًا على فولاذ أصفهان الإيراني المتصدر. وكان الجزيرة تعادل في الجولة الأولى مع الغرافة القطري 0-0 في أبو ظبي؛ لذلك لا بديل له عن تحقيق نتيجة إيجابية إذا أراد تعزيز حظوظه في حجز بطاقة التأهل للدور ربع النهائي.

ينحاز التاريخ لصالح الجزيرة في مواجهته الفرقَ الإيرانية في البطولة؛ حيث لعب في مشاركتَيْه السابقتَيْن ضد الاستقلال فتعادل معه العام الماضي ذهابًا في طهران 0-0، وفاز إيابًا في أبو ظبي 2-1. وفي عام 2009 تعادل معه ذهابًا 0-0 في طهران، و2-2 إيابًا في أبو ظبي.

تبدو ظروف النصر والاستقلال متشابهةً قبل المباراة، بعد أن فرَّطا في عديدٍ من المباريات الحاسمة في المسابقات المحلية؛ حيث كانت الجولة الأولى قد أسفرت عن تعادل باختاكور مع النصر 2-2، والاستقلال مع السد 1-1.

النصر مثقل بهمومه بعد خسارته أمام غريمه التقليدي الهلال في نصف نهائي كأس ولي العهد، بعد أن كان أنصار الفريق يعوِّلون كثيرًا على هذه البطولة في إعادته من جديد إلى الألقاب. وتبدو المهام الإدارية هي الأصعب بالنسبة إلى النصراويين قبل المواجهة الأسيوية لإخراج اللاعبين من الحالة النفسية السيئة التي أعقبت خروجهم من كأس ولي العهد.

ويتعيَّن على المدرب الكرواتي دراجان مراجعة حساباته الفنية التي أثبتت في المواجهات الماضية أن خطته بحاجة إلى تعديلات عاجلة، خصوصًا خط الدفاع الذي عانى بسببه الفريق كثيرًا. وقد يكون الأسترالي ماكين أبرز المُبعَدين عن القائمة؛ فمن المرجح أن يشارك الروماني بيتري بديلاً له إلى جانب الشاب عمر هوساوي الذي أثبت جدارته في قيادة الدفاع النصراوي، إلى جانب أحمد الدوخي وحسين عبد الغني.

ويدرك النصراويون أن النتيجة الإيجابية التي حقَّقها الفريق أمام باختاكور ستكون خير دافع له لتحقيق الفوز، خصوصًا أنه يلعب على أرضه وبين جمهوره.

في المقابل، فإن الاستقلال الذي سبق أن تُوِّج بلقب الدوري الإيراني 7 مرات وبالكأس المحلية 6 مرات يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية والعودة بالتعادل على أقل تقدير.

ويسعى المدير الفني للاستقلال بارفيز مزلومي إلى تغيير الصورة المتواضعة التي ظهر بها الفريق في الجولة الأولى أمام السد، لكنه قد لا يغامر في الهجوم منذ البداية.

وفي مباريات أخرى، يواجه ميلبورن فيكتوري خصمه جيجو يونايتد كوريا الجنوبية، ويتحدى ناجويا جرامبوس الياباني العين الإماراتي، أما سيؤول الكوري الجنوبي فيصطدم بهانجزو جرين تاون الصيني.