EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2009

اختناق مروري بالقاهرة بسبب تكدس الجماهير مهازل في منافذ بيع تذاكر مباراة مصر والجزائر

الجماهير المصرية تتسابق على شراء تذاكر المباراة

الجماهير المصرية تتسابق على شراء تذاكر المباراة

شهدت منافذ توزيع تذاكر مباراة مصر والجزائر في القاهرة خلال اليوم الأول عقب طرحها في الأسواق مهازل واضحة، تسببت في تكدس الجماهير المصرية، وخلق حالة من الاختناق المروري أمام الأماكن المخصصة لشراء تذاكر اللقاء الذي يقام يوم السبت ضمن منافسات الجولة الأخيرة للمجموعة الثالثة في التصفيات الإفريقية، ويتحدد على إثره هوية المنتخب المتأهل لنهائيات كأس العالم (جنوب إفريقيا 2010).

شهدت منافذ توزيع تذاكر مباراة مصر والجزائر في القاهرة خلال اليوم الأول عقب طرحها في الأسواق مهازل واضحة، تسببت في تكدس الجماهير المصرية، وخلق حالة من الاختناق المروري أمام الأماكن المخصصة لشراء تذاكر اللقاء الذي يقام يوم السبت ضمن منافسات الجولة الأخيرة للمجموعة الثالثة في التصفيات الإفريقية، ويتحدد على إثره هوية المنتخب المتأهل لنهائيات كأس العالم (جنوب إفريقيا 2010).

وأحاط الغموض بالكثير من النقاط المتعلقة بكيفية شراء التذاكر، أولها الموعد الحقيقي لطرحها في الأسواق؛ حيث تضاربت تصريحات مسؤولي منافذ التوزيع، فهناك من قال إن عمليات البيع تبدأ في ظهر الأربعاء، وآخر أكد أنها تأجلت لعصر نفس اليوم، وثالث أكد أن بيع التذاكر لن يتم إلا في صباح يوم الخميس، وقابلت الجماهير هذا التضارب باستهجان تام، ووصل في بعض الأوقات إلى السباب العلني.

بدأ بيع التذاكر في بعض المنافذ في الساعة الثانية ظهرا، قبل الموعد الرسمي المحدد لطرح التذاكر بساعتين كاملتين، وهذا ما توقعته الجماهير التي تجمعت في الشوارع أمام المنافذ منذ السادسة صباحا، ولم تستمر عملية البيع أكثر من 15 دقيقة، ليختفي الأشخاص المسؤولون عن التذاكر، مما تسبب في حدوث احتكاك بين الجماهير وسط غياب العدد الكافي من رجال الأمن.

وكان منفذ البيع في النادي الأهلي الأكثر كثافة، فقد حضرت الجماهير منذ الصباح الباكر، لدرجة أن طلاب المدارس والجامعات لم يذهبوا لمحاضراتهم بهدف ضمان الحصول على تذاكر قبل نفادها، لكنّ مسؤولي أمن النادي أكدوا أن التذاكر لن يتم الإفراج عنها للبيع إلا في الرابعة عصرا، وبالتالي رحل الكثير، وعادوا في الموعد المحدد، ليفاجئوا بأن عمليات البيع بدأت، وأن تذاكر الدرجتين الثالثة والثانية نفدت بالكامل.

وتشابه هذا الوضع عند منفذ البيع في نادي الزمالك، لدرجة أن الجماهير تسلقت أسوار البوابات لاقتحام النادي؛ إلا أن رجال الأمن منعوا حدوث هذا الأمر، وبعد ساعات طويلة من الانتظار عاد الكثيرون بخفي حنين دون الحصول على تذكرة واحدة، وعليهم أن يواصلوا المحاولة مجددا صباح الخميس قبل نفاد التذاكر المتاحة.

يذكر أن اتحاد الكرة حدد أسعار تذاكر مباراة مصر والجزائر بالأسعار التالية: 15 جنيها لتذكرة الدرجة الثالثة، و50 جنيها لتذكرة الدرجة الثانية، و150 جنيها لتذكرة الدرجة الأولى يمين وشمال، و200 جنيه لتذكرة الأولى العلوية و1500 جنيه لتذكرة المقصورة الأمامية.