EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2011

منظمو أمم أسيا لا يشعرون بالقلق من ضعف الجماهير

شدد منظمو بطولة نهائيات كأس الأمم الأسيوية لكرة القدم، التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، حتى 29 يناير/كانون الثاني الجاري، اليوم الأحد على عدم شعورهم بالقلق حيال المردود الضعيف للبطولة، مؤكدين أنهم قدموا كل ما في وسعهم لحث الجماهير على حضور المباريات.

شدد منظمو بطولة نهائيات كأس الأمم الأسيوية لكرة القدم، التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، حتى 29 يناير/كانون الثاني الجاري، اليوم الأحد على عدم شعورهم بالقلق حيال المردود الضعيف للبطولة، مؤكدين أنهم قدموا كل ما في وسعهم لحث الجماهير على حضور المباريات.

وشهدت المباراة الافتتاحية للبطولة، التي خسرها المنتخب القطري أمام نظيره أوزبكستان بهدفين نظيفين حضورا جماهيريا جيدا، وإن لم تشهد اكتمال السعة القصوى للمدرجات، فيما شهدت المباراة، التي جمعت أمس بين المنتخبين الكويتي والصيني في المجموعة الأولى حضور 7400 مشجع فقط في ملعب يتسع لأكثر من 22 ألف مشجع، على رغم أن التقديرات الأولية كانت تشير إلى أن الحضور الجماهيري لن يتجاوز حاجز الخمسة آلاف مشجع.

وقال جاسم الرميحي -مدير العمليات والمتحدث الرسمي باسم اللجنة المحلية المنظمة- "إنهم لم يدخروا أي جهد؛ لجذب الجماهير إلى الملاعب المستضيفة للبطولة، مشيرا إلى أن الإعلام يلعب دورا هاما وحيويا في تغطية فعاليات البطولة.

وفيما يتعلق بتخوف البعض من غياب الحضور الجماهير، أشار الرميحي إلى أن اللجنة المنظمة أعدت خطة ملائمة لجذب الجماهير، موضحا أن الدوحة تنتشر فيها عديدا من الجاليات العربية المختلفة، والتي لن تتوان عن مؤازرة منتخبات بلادها.

وشدد المتحدث الرسمي باسم اللجنة المنظمة على أن اللجنة لا تشعر بأي قلق إزاء ضعف الحضور الجماهيري، مؤكدا "في بعض الأحيان تكون الملاعب مليئة على بكرة أبيها، وفي أحيان أخرى لا تكون مليئة بالجماهير، هذا يحدث في عالم كرة القدم".

ونفى الرميحي أن تكون بطولة قطر المفتوحة للتنس، التي توج السويسري روجيه فيدرر بلقبها، لها أثرا سلبيا على تراجع مبيعات تذاكر مباريات البطولة، وتابع "إنها بطولة "قطر المفتوحة للتنس" سنوية ولا أعتقد أنها صنعت الفارق".

ومن جانبه، أوضح الياباني توكو واكي سوزوكى -مدير بطولة كاس أسيا- أنه جرى بيع 11 ألف تذكرة للمباراة، التي فاز فيها المنتخب الصيني على نظيره الكويتي بهدفين نظيفين.

وفازت قطر الشهر الماضي بشرف استضافة نهائيات كأس العالم 2022م.

وأشار سوزوكي إلى أن "متوسط الحضور في مباريات الدوري القطري في 2009م بلغ ثلاثة آلاف مشجع، وفي العام الماضي ارتفع إلى أربعة ألاف مشجع، لذا نحتاج إلى تشجيع الجماهير على الحضور ومشاهدة المباريات".

وأوضح "نعتقد أن أسعار التذاكر مناسبة للغاية، أسعار التذاكر ليست السبب في عدم الحضور الجماهيري".

وبلغت أسعار التذاكر لبطولة كأس أسيا خمسة ريالات (4ر1 دولار) للأطفال و25 ريالا للكبار، فيما تبلغ أعلى شريحة للتذاكر مئة ريال.