EN
  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2010

منتخب الكويت يأمل بعودة قوية إلى البطولة القارية

الكويت تسعى للعودة بقوة في المنافسات الأسيوية

الكويت تسعى للعودة بقوة في المنافسات الأسيوية

يأمل منتخب الكويت -بطل الخليج- بعودة حميدة إلى المنافسات القارية خلال مشاركته في كأس أسيا الخامسة عشرة لكرة القدم في الدوحة من 7 إلى 29 يناير/كانون الثاني المقبل، بعد أن أخفق في التأهل إلى نهائيات النسخة السابقة عام 2007.

  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2010

منتخب الكويت يأمل بعودة قوية إلى البطولة القارية

يأمل منتخب الكويت -بطل الخليج- بعودة حميدة إلى المنافسات القارية خلال مشاركته في كأس أسيا الخامسة عشرة لكرة القدم في الدوحة من 7 إلى 29 يناير/كانون الثاني المقبل، بعد أن أخفق في التأهل إلى نهائيات النسخة السابقة عام 2007.

وكان المنتخب الكويتي قد تأهل إلى النهائيات، بعد أن احتل المركز الثاني في المجموعة التي ضمته مع أستراليا وعمان وإندونيسيا، ويلعب في النهائيات في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات قطر المضيف والصين وأوزبكستان.

تعقد الجماهير الكويتية آمالها على منتخبها بمشاركة إيجابية هذه المرة، بعد أن خرج من كأس أسيا الثالثة عشرة عام 2004 في الصين من الدور الأول، بخسارتين قاسيتين أمام كوريا الجنوبية (0–4)، والأردن (0–2)، وفوز وحيد على الإمارات (3-1).

يملك "الأزرق" الكويتي تاريخا حافلا في بطولات أسيا، فكان أول منتخب عربي يحقق اللقب عام 1980، عندما استضاف البطولة على أرضه، بفوزه على المنتخب الكوري الجنوبي بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة النهائية، بالإضافة إلى حلوله وصيفا في نسخة عام 1976 بعد خسارته في النهائي أمام المنتخب الإيراني المضيف، بينما احتل المركز الرابع عام 1996 في الإمارات، وخرج من الدور الثاني بخسارته أمام السعودية عام 2000 في لبنان.

كما يحتل المنتخب الكويتي المركز الرابع من حيث المشاركات في البطولة برصيد 8 مشاركات فاز فيها في 14 مباراة وتعادل في 10 وخسر في وهو في المركز الرابع أيضا من حيث أفضل النتائج في البطولة الأسيوية على مر تاريخها.

قدمت الكويت في البطولة أسماء لامعة على مستوى القارة، خصوصا في حقبة السبعينات والثمانينات، والتي تسمى "الجيل الذهبي" ببروز لاعبين موهوبين أمثال جاسم يعقوب وفتحي كميل وفيصل الدخيل وعبد العزيز العنبري وسعد الحوطي وأحمد الطرابلسي وعبد الله البلوشي، الذين توجوا بلقب عام 1980، وجاء بعدهم جيل عبد الله وبران وأسامة حسين وفواز بخيت وبشار عبد الله وجاسم الهويدي ومحمد بنيان، الذين كانوا قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى النهائي في نسخة 1996، بيد أنهم خسروا في الدور نصف النهائي أمام منتخب الإمارات المضيف بهدف ذهبي.

يمر المنتخب الكويتي بظروف مثالية جدا في الفترة الحالية وسيخوض الاستحقاق الأسيوي منتشيا بتحقيقه لقب دورة غرب أسيا في الأردن في أول مشاركة له فيها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ثم توج ببطولة الخليج التي يعشقها في "خليجي 20" باليمن في الخامس من الشهر الجاري.

قدم منتخب الكويت خلال مشواره إلى اللقب الخليجي عروضا رائعة ترجمها بالفوز على قطر (1-0)، واليمن (3-0) وتعادل سلبا مع السعودية في الدور الأول ضمن المجموعة الأولى، قبل أن يحقق فوزا ثمينا على العراق 5-4 بركلات الترجيح، بعد تعادلهما 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي في الدور نصف النهائي، وتوج تفوقه بتغلبه على السعودية (1-0) في المباراة النهائية، ليعود بالكأس العاشرة في تاريخه والأولى بعد غياب 12 عاما، ما عزز الثقة بينه وبين الجماهير الكويتية في إمكانية مشاركة إيجابية في كأس أسيا.

الأزرق الذي عانى من مشاكل إدارية للكرة الكويتية في الأعوام الأخيرة والتي أسفرت عن حملة إيقافات طالت الاتحاد الكويتي من قبل الاتحاد الدولي (الفيفاوجد مؤخرا ما يبحث عنه وهو الاستقرار الفني والإداري بعد انتخاب مجلس إدارة جديد برئاسة الشيخ طلال الفهد، في حين أوشك المدرب الصربي جوران توفيدزيتش على الدخول في عامه الثالث في منصبه وحقق نتائج جيدة تمثلت في التأهل إلى النهائيات الأسيوية، والفوز ببطولتي غرب أسيا و"خليجي 20".

واختار توفيدزيتش تشكيلة أولية ضمت 26 لاعبا هم: نواف الخالدي وخالد الرشيدي وحميد القلاف ومساعد ندا وحسين فاضل وأحمد الرشيدي ويعقوب الطاهر وفهد عوض وعامر المعتوق وخالد القحطاني وعلي مقصيد ومحمد راشد وطلال العامر وفهد الأنصاري وصالح الشيخ وجراح العتيقي وعبد الله الشمالي وخالد خلف وبدر المطوع وفهد العنزي وعبد الله البريكي ووليد علي وعبد العزيز المشعان ويوسف ناصر وحمد العنزي وأحمد عجب.

وقد استعد الأزرق للنهائيات الأسيوية عبر التدريب في الكويت لمدة أسبوع، قبل التوجه إلى معسكر تدريبي في القاهرة بدءا من 18 الجاري وحتى 3 يناير/كانون الثاني المقبل، خاض خلاله حتى الآن مباراتين مع نظيره الكوري الشمالي، ففاز في الأولى (2-1)، وتعادل في الثانية (2-2)، على أن يلتقي زامبيا في القاهرة أيضا الجمعة المقبل قبل التوجه إلى الدوحة لخوض مباراته الإعدادية الأخيرة مع البحرين في الرابع من يناير/كانون الثاني.

وقال مدير المنتخب الكويتي أسامة حسين -في تصريح لوكالة فرانس برس- "الإنجاز لا يتمثل في التأهل إلى النهائيات الأسيوية فقط، حتى وإن وقع المنتخب الكويتي في مجموعة صعبة، فنحن نسعى إلى ترك بصمة في هذه البطولة، خصوصا وأن كل المقومات مهيأة للاعبين من خلال الاستقرار الإداري والفني والحالة المعنوية المرتفعة، بعد الفوز بلقب خليجي 20".

وأضاف: "العمل ينصب حاليا على التأهل إلى الدور الثاني وتجاوز عقبة دور المجموعات، والجهاز الفني لديه فكرة وافية عن منتخبات قطر والصين وأوزبكستان، فالأوراق مكشوفة للجميعآملا في أن "يوفق الأزرق باستعادة أمجاده الأسيوية الغائبة منذ فترة طويلة كما استعاد الأمجاد الخليجية مؤخرا".