EN
  • تاريخ النشر: 04 أغسطس, 2011

الموسم الجديد ينطلق الجمعة منافسة شرسة بين الوحدات والفيصلي في الدوري الأردني

الوحدات والفيصلي صراع لا ينتهي

الوحدات والفيصلي صراع لا ينتهي

يستهل الوحدات -حامل اللقب- والفيصلي غريمه التقليدي المنافسة المستعرة على لقب بطل الدوري الأردني لكرة القدم لموسم (2011-2012)، عندما يستضيف الأول ذات راس الأحد المقبل، ويستضيف الثاني الجليل يوم الجمعة، في افتتاح المرحلة الأولى.

يستهل الوحدات -حامل اللقب- والفيصلي غريمه التقليدي المنافسة المستعرة على لقب بطل الدوري الأردني لكرة القدم لموسم (2011-2012)، عندما يستضيف الأول ذات راس الأحد المقبل، ويستضيف الثاني الجليل يوم الجمعة، في افتتاح المرحلة الأولى.

ويُجمع المراقبون على أن المنافسة على لقب الموسم الجديد ستكون ملتهبة بين القطبين الوحدات والفيصلي؛ وهما اللذان يضمان أكثر من نصف تشكيلة المنتخب الوطني، فيما تبدو فرصة شباب الأردن ثالث الموسم الماضي متاحة لمنافسة القطبين، وكذلك الحال لفرق الرمثا والبقعة، بينما لا تتجاوز طموحات الفرق الأخرى حدود البقاء، والهروب من شبح الهبوط.

وتشهد مسابقة هذا العام عودة فريقي الجليل وذات راس من الدرجة الأولى، وغياب الحسين والأهلي العريقين لهبوطهما في الموسم الماضي.

ويكتسب الدوري الأردني بالموسم الحالي أهمية استثنائية على اعتبار أنه يتزامن مع استحقاق هام للمنتخب الوطني المتأهل إلى الدور الثالث من تصفيات كأس العالم عن القارة الأسيوية، وفيه يواجه العراق والصين وسنغافورة اعتبارا من 2 سبتمبر/أيلول القادم، الأمر الذي سيفرض سلسلة توقفات لمسابقة الدوري.

ويتنافس 12 فريقا عبر 132 مباراة على لقب الموسم الجديد، على أن تستمر مرحلة الذهاب حتى 26 نوفمبر/تشرين الثاني موعد مواجهة القطبين الوحدات والفيصلي.

وتعتبر مسابقة دوري الأردن واحدة من أعرق المسابقات العربية، وقد انطلقت لأول مرة عام 1944 بمشاركة ثلاثة فرق هي: الفيصلي، والأهلي، والأردن.

ويحمل الفيصلي -حامل أول الألقاب- الرقمَ القياسي في عدد مرات الفوز باللقب (31 مرة) مقابل 12 للوحدات، و8 مرات للأهلي، و3 مرات للجزيرة، ومرتين للرمثا، ومرة لكل من الأردن وعمان وشباب الأردن.

واللافت سيطرة القطبين الفيصلي والوحدات على ألقاب دوري الأردن منذ ثلاثين عاما؛ إذ ظفر الفيصلي منذ ذلك الوقت بـ14 لقبا مقابل 12 للوحدات. ولم تُخترق سيطرة القطبين على امتداد 30 عاما سوى 4 مرات من خلال الرمثا 1981 و1982 وعمان 1984 وشباب الأردن 2006.

وبينما توجه الوحدات -حامل ألقاب ورباعية الموسم الماضي- إلى المدرسة السورية من خلال تعاقده مع المدرب محمد قويض خلفا للكرواتي دراغان، فإن الفيصلي الذي عانى من عدم استقرار إداري وفني في الموسم الماضي ودفع كذلك ثمنا بعدم الفوز بأي لقب فضل العودة للمدرسة العراقية من بوابة المدرب ثائر جسام الذي قاد فريقه الأحد الماضي لبطولة الدرع أول بطولات الموسم الجديد.

وعاد شباب الأردن إلى المدرسة السورية من بوابة المدرب عماد دحبور.

أما المدرب السوري الثالث في الدوري فهو عساف خليفة مع الوافد والعائد ذات راس، وعاد الرمثا إلى المدرسة العراقية عن طريق المدرب عادل يوسف، فيما يقود العراقي الآخر جبار حميد فريق الجليل العائد من الدرجة الأولى.

ومقابل ثلاثة مدربين عراقيين مع الفيصلي والرمثا والجليل وثلاثة سوريين مع الوحدات وشباب الأردن وذات راس؛ فضلت الأندية الستة الأخرى المدرسة الوطنية الأردنية: خضر بدوان مع البقعة، وفارس شديفات مع منشية بني حسن، وخلدون عبد الكريم مع اليرموك، وخالد عوض مع الجزيرة، وأحمد صبح مع العربي، ومحمد عبابنه مع كفرسوم، والأخير حل مكان المدرب السوري هاشم الشلبي الذي قاد فريقه للمركز الرابع في بطولة الدرع.

ويتطلع الوحدات إلى تحقيق نتيجة مثالية أمام ضيفه الوافد والعائد فريق ذات راس القادم من محافظة الكرك جنوب الأردن.

وكان الوحدات استهل الموسم الجديد فاقدا لقبه بطلا لدرع الاتحاد إثر خسارته الدور نصف النهائي أمام شباب الأردن صفر-1، لكنه عوض ذلك مساء أمس الأربعاء فائزا بلقب كاس الكؤوس الأردنية للمرة الرابعة على التوالي، والحادية عشرة في تاريخ المسابقة بفوزه على ضيفه منشية بني حسن 3-صفر.