EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2009

بعد إخفاقات المنتخبات والأندية ممثلو الكرة السعودية في تحد صعب بدوري أبطال آسيا

الهلال صاحب الرقم القياسي في الفوز بالألقاب الأسيوية

الهلال صاحب الرقم القياسي في الفوز بالألقاب الأسيوية

يسعى ممثلو الكرة السعودية الأربعة الهلال والاتحاد والشباب والاتفاق، وهم يستعدون لافتتاح مشاركتهم في دوري أبطال آسيا 2009، ببداية قوية في مواجهات الجولة الأولى التي ستنطلق نهاية هذا الأسبوع، ساعين لتحقيق اللقب المؤهل لبطولة العالم للأندية 2010 في الإمارات.

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2009

بعد إخفاقات المنتخبات والأندية ممثلو الكرة السعودية في تحد صعب بدوري أبطال آسيا

يسعى ممثلو الكرة السعودية الأربعة الهلال والاتحاد والشباب والاتفاق، وهم يستعدون لافتتاح مشاركتهم في دوري أبطال آسيا 2009، ببداية قوية في مواجهات الجولة الأولى التي ستنطلق نهاية هذا الأسبوع، ساعين لتحقيق اللقب المؤهل لبطولة العالم للأندية 2010 في الإمارات.

يستهل الهلال مشواره باستضافة سابا باتري الإيراني باستاد الملك فهد بالمجموعة الأولى، ويحل الشباب ضيفا على الغرافة القطري بالدوحة في المجموعة الثالثة، وتقام المباراتان يوم الثلاثاء المقبل، فيما يستضيف الاتحاد فريق الاستقلال الإيراني على استاد الأمير عبد الله الفيصل بالمجموعة الرابعة يوم الأربعاء، ويحل الاتفاق ضيفا على بوتيودكور الأوزبكي بطشقند في اليوم ذاته.

السعوديون هذه المرة يتطلعون إلى تحقيق ممثليهم طموحاتهم، بعد أن خيب ناديا الاتحاد والأهلي أمانيهم في النسخة الماضية، وقبلهما الهلال والشباب 2007، وبالتالي تعويض إخفاق أربع سنوات متتالية بالاستحقاق الأسيوي لأول مرة، بعد أن كانت الأندية السعودية تفرض سطوتها على أغلب البطولات.

وتنبع رغبة الشارع الرياضي في نجاح مهمة الأندية الأربعة، من أجل تعويض إخفاق المنتخب في الظفر بكأس آسيا، بعد خسارته للنهائي أمام العراق، ولاستعادة الكرة السعودية موقعها على الساحة الأسيوية، خصوصا وأن الأعوام الماضية شهدت إخفاقات لافتة للكرة السعودية، إذ فشلت المنتخبات السنية في مهمتها على مستوى القارة؛ حيث خسر منتخب الشباب فرصة تحقيق اللقب الأسيوي على أرضه بالدمام، بخروجه من الدور ربع النهائي، والذي حققه المنتخب الإماراتي، وبالتالي عدم التأهل لمونديال الشباب المقبل في مصر.

وكذلك الحال بالنسبة لمنتخب الناشئين الذي ودع بطولة آسيا للناشئين الأخيرة بأوزبكستان، وفقد فرصة خطف إحدى البطاقات المؤهلة لمونديال نيجيريا، فضلا عن صعوبة موقف المنتخب الكبير في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، واقترابه من الخروج منها إلا إذا حدثت معجزة.

يعد الهلال صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالألقاب الأسيوية (6 ألقابوبعد غياب دام 6 سنوات عن منصات التتويج الأسيوية، يسعى بكل قوة للفوز باللقب القاري للمرة الأولى بعد استحداث نظامه الجديد، ومن ثم التأهل إلى مونديال الأندية التي لم يسبق له المشاركة فيها من قبل، رغم هيمنته المطلقة على البطولات المحلية والقارية في حقبة التسعينيات من القرن الماضي.

ويعتبر الفريق الذي وضعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب الأهلي الإماراتي وباختاكور الأوزبكي وسبا باتري الإيراني في أفضل حالاته الفنية في ظل الأسماء الكبيرة التي تزخر بها صفوفه، سواء على صعيد اللاعبين المحليين أو الأجانب؛ أمثال السويدي ويلهامسون والروماني رادوي والليبي طارق التائب والكوري سيول.

ورغم أن الهلال يعيش حاليا أزمة فنية بسبب إقالة مدربه الروماني أولاريو كوزمين من قبل الاتحاد السعودي؛ بسبب سوء سلوكه عقب فوز فريقه بكأس ولي العهد، إلا أن الإدارة في طريقها لحل هذه الأزمة، لا سيما وأنها تسابق الزمن من أجل التعاقد مع مدرب جديد قادر على إكمال المسيرة الناجحة للمدرب المقال.

أما الاتحاد فهو ليس حديث العهد بالبطولات الأسيوية؛ إذ سجل فيها حضورا لافتا للأنظار غير مرة، إذ ارتقى منصة التتويج فيها مرتين عامي 2003 و2004، ومن خلالها بلغ بطولة كأس العالم للأندية، واحتل فيها المركز الرابع كإنجاز رائع، إلا أنه في آخر مشاركه قدم أداء باهتا، وخرج مبكرا من البطولة مع الأهلي، وخيب آمال أنصاره للمرة الثانية حينما ودع البطولة وهو كان من المرشحين للقب.

وقد شكلت إدارة الاتحاد لجنة خاصة لإعداد الفريق الذي وضعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب الجزيرة الإماراتي وأم صلال القطري والاستقلال الإيراني، وبدأت اللجنة التي يترأسها منصور البلوي رئيس النادي السابق بوضع الترتيبات اللازمة لتجهيز الفريق بالشكل المطلوب، وعقد اجتماعات مع المدرب الأرجنتيني جابرييل كالديرون لحل المشاكل التي يمكن أن تعترض الفريق.

وكانت إدارة النادي قد عززت صفوف الفريق بلاعبين محليين ومحترفين؛ أبرزهم المغربي هشام بوشروان والدولي المصري عماد متعب والدولي العماني أحمد حديد والبرازيلي ريناتو أدريانو؛ لينضموا إلى العناصر المميزة المتمثلة في الدوليين محمد نور وسلطان النمري وسعود كريري ونايف هزازي ورضا تكر وأسامة المولد وحمد المنتشري.

أما الشباب فيعتبر من المرشحين لتخطي الدور الأول على أقل تقدير، إن لم يكن الوصول لأدوار متقدمة، إلا أن عدم الثبات على مستوى يسبب قلقا لأنصاره، خاصة أنه دائما ما تخذله الظروف في مشاركاته القارية، وهو يتطلع إلى كسر حاجز النحس والظهور بصورة مغايرة عما كان عليها في السابق.

ويلعب الشباب في المجموعة الثانية إلى جانب الشارقة الإماراتي والغرافة القطري وبيروزي الإيراني، وبذلت إدارته الكثير من الجهد والمال؛ من أجل إعداده بالشكل الذي يكفل له مقارعة الكبار والمنافسة على اللقب، فتعاقدت مع المدرب الأرجنتيني إنزو هيتكور، ونجحت في التعاقد مع لاعب المحور القطري طلال البلوشي، والمهاجم الكويتي أحمد عجب، والبرازيلي ريكاردو بوفيو، إلى جانب مواطنه مارسيلو كماتشو الذي يلعب مع الفريق للموسم الثاني على التوالي.

فيما يعتبر الممثل الرابع للكرة السعودية الاتفاق الأقل حظوظاً في البطولة، وهو ليس تقليلا من شأنه، وإنما جميع الإمكانات تقف ضده، رغم أنه أول فريق سعودي يحقق بطولة الأندية الخليجية، وكذلك أول فريق سعودي يحقق البطولة العربية.

ولم يشارك الاتفاق في البطولة القارية منذ سنوات طويلة، حيث كانت آخر مشاركاته في الثمانينيات، ولهذا يأمل أن تكون مشاركته إيجابية وفي مستوى التطلعات، خصوصا وأنه ظهر هذا الموسم بشكل مميز بقيادة المدرب الروماني أندوني، الذي حل خلفا للمدرب البرتغالي توني أوليفيرا.

ورغم أن القرعة وضعت الفريق في مجموعة صعبة إلى جانب الشباب الإماراتي وأصفهان الإيراني وكوروفتشي بونيودكور الأوزبكي، إلا أنه لا يفقد الأمل في خطف إحدى بطاقتي التأهل، خصوصا وأنه يملك أسماء كبيرة أمثال الدوليين صالح بشير وعبد الرحمن القحطاني وراشد الرهيب، فضلا عن المحترفين الغاني الدولي البرنس تاجو والمغربي صلاح الدين عقال والبرازيلي باولو سيرجيو والدولي السوري مهند إبراهيم.

ويعتبر الدور الأول الذي يلعب بنظام دوري من دورين، يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة، مفترق الطرق للفرق السعودية، فالتأهل لدور الـ16 أمر جيد، وسيكون دافعا كبيرا نحو الأدوار المتقدمة.

وتربعت الأندية السعودية على عرش القارة الأسيوية، وانفردت بصدارة الألقاب برصيد 13 لقبا منذ عام 1991. ويظل الهلال هو صاحب الرقم القياسي، حيث أحرز 6 بطولات بدأها عام 1991 عندما توج بطلا في كأس الأندية الأبطال، أما اللقب الأخير فكان عام 2002 في كأس الكؤوس في نسختها الأخيرة قبل دمجها مع كأس الأبطال.

وعندما نعود للسجل الشرفي للبطولات الأسيوية بصفة عامة نجد أن الأندية السعودية حققت لقبين في كأس الأبطال وستة ألقاب في كأس الكؤوس وثلاثة ألقاب في بطولة السوبر ولقبين في دوري الأبطال.