EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2010

روراوة يحل أزمة العقود الإعلانية مؤقتا مليون يورو لكل جزائري في حال الفوز ببطولة إفريقيا

مكافآت مجزية للخضر في أمم إفريقيا

مكافآت مجزية للخضر في أمم إفريقيا

نجح محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم في إعادة الاستقرار لمعسكر "الخضرقبل أيام قليلة من انطلاق كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2010 في أنجولا، وذلك بعدما احتوى غضب اللاعبين خلال جلسته معهم، ووضع حلولا مرضية بشأن مكافآت الفوز والعقود الإعلانية.

  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2010

روراوة يحل أزمة العقود الإعلانية مؤقتا مليون يورو لكل جزائري في حال الفوز ببطولة إفريقيا

نجح محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم في إعادة الاستقرار لمعسكر "الخضرقبل أيام قليلة من انطلاق كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2010 في أنجولا، وذلك بعدما احتوى غضب اللاعبين خلال جلسته معهم، ووضع حلولا مرضية بشأن مكافآت الفوز والعقود الإعلانية.

ورفع روراوة من الحالة المعنوية للاعبين خلال الاجتماع، بعدما أعلن عن مكافآت مجزية تصل إلى مليون يورو لكل لاعب في حال التتويج باللقب الإفريقي، وذلك حسب ما ذكرت جريدة "الخبر" الجزائرية يوم الأربعاء الموافق 6 يناير/كانون الثاني.

وأوضح رئيس الاتحاد الجزائري أن كل لاعب سوف يحصل على 150 ألف يورو، في حال التأهل للدور ربع النهائي، ويتضاعف المبلغ إلى 300 ألف يورو في حال بلوغ الدور نصف النهائي، ويصل المبلغ إلى 500 ألف يورو في حال التأهل إلى النهائي.

وتتضاعف المكافآت إلى مليون يورو لكل لاعب في حال التتويج باللقب الإفريقي، كما وعدت الاتحاد بمنحة مالية إضافية تقدر بـ6 آلاف يورو لكل لاعب، في حال تحقيق الفوز في مباريات الدور الأول.

على صعيد متصل، شدد روراوة على ضرورة احترام القانون الداخلي للمنتخب، خاصة فيما يتعلق بقضية العقود الإعلانية التي يصر اللاعبون على التصرف فيها بكل حرية، ودون الحصول على ترخيص مثلما يقتضيه القانون الداخلي، مطالبا اللاعبين بأن يتحلوا بالحكمة والتعقل، وأن يحافظوا على المصلحة العامة للمنتخب، وألاّ يكونوا أنانيين، خاصة وأن عديدين من زملائهم لا يستفيدون من عوائد العقود الإعلانية.

وطلب رئيس الاتحاد من اللاعبين تجاوز هذه القضية، من أجل ترسيخ المساواة بين اللاعبين، وتفادي زرع الفتنة بينهم فيما يخص الأمور المالية، فيما رأى اللاعبون تأجيل الحديث حول هذا الموضوع إلى مناسبة أخرى، خاصة وأن الوقت الحالي يقتضي التركيز على المنافسة الإفريقية، والبحث عن توفير أفضل الظروف لتحقيق أفضل النتائج.

وتطرق روراوة إلى قضية مهدي لحسن لاعب وسط نادي راسينج سانتاندير الإسباني، حيث طالب اللاعبين بعدم التدخل فيما لا يعنيهم، وعدم التدخل في الأمور الفنية للمنتخب، وترك ذلك الأمر إلى الجهاز الفني، رافضا إدلاء بعض اللاعبين بتصريحات ضده تحول دون قدومه إلى المنتخب، على غرار ما حدث في الفترة الماضية.

كما شدد رئيس الاتحاد الجزائري على عدم الحديث مستقبلا حول الأمور التنظيمية للمنتخب الوطني، على غرار انتقاد اللاعبين لنوعية الملابس المخصصة للخضر، مشيرا إلى أن واجبهم العمل في الملعب والدفاع عن ألوان المنتخب، وليس إبداء استيائهم من ألوان الملابس التي يتدربون بها أو يخوضون بها المباريات.

وجدد روراوة -خلال الاجتماع- ثقته في المدرب رابح سعدان، الذي أبدى مؤخرا رغبته في الانسحاب من تدريب الخضر بعد المونديال، مؤكدا على استمراره على رأس العارضة الفنية للخضر؛ من أجل قيادة المنتخب نحو نتائج أفضل في الاستحقاقات المقبلة.