EN
  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2009

بتكلفة تصل إلى 605 ملايين دولار ويتسع لـ 68 ألف متفرج ملعب كيب تاون جاهز لاستقبال مباريات كأس العالم 2010

أعلن عمدة كيب تاون دان بلاتو يوم الاثنين عن انتهاء العمل بملعب كيب تاون، الذي سيستضيف ثماني مباريات من مونديال جنوب إفريقيا 2010، بينها واحدة في الدور نصف النهائي.

أعلن عمدة كيب تاون دان بلاتو يوم الاثنين عن انتهاء العمل بملعب كيب تاون، الذي سيستضيف ثماني مباريات من مونديال جنوب إفريقيا 2010، بينها واحدة في الدور نصف النهائي.

وبلغت تكلفة ملعب كايب تاون الواقع في منطقة "غرين بوينت" الذي يتسع لـ68 ألف متفرج، 4.5 مليارات راند (605 ملايين دولاروهو من بين الملاعب العشرة التي تستضيف العرس الكروي العالمي الصيف المقبل.

وقال دان بلاتو خلال حفل افتتاح الملعب "كان (الملعب) يستحق الانتظار، يا أهل كايب تاون هذا هو ملعبنا، إنه مستعد للعالم".

واستغرقت الأعمال في هذا الملعب 32 شهرا، وتخللها إضرابات عمالية ومواجهات مع الناشطين البيئيين، الذين اعتبروا أن وجود هذا الملعب سيؤثر سلبا على الحياة البيئية والمناظر الطبيعية التي تتميز بها المنطقة.

ويطل هذا الملعب على معلمين عالميين؛ هما جبل الطاولة، وجزيرة روبن التي سجن فيها الرئيس السابق نيلسون مانديلا.

وسيحتضن هذا الملعب مباريات فرنسا مع الأوروجواي (11 يونيو/حزيران ضمن المجموعة الأولىوإيطاليا مع الباراجواي (14 منه ضمن السادسةوإنجلترا مع الجزائر (18 منه ضمن الثالثةوالبرتغال مع كوريا الشمالية (21 منه ضمن السابعةوالكاميرون مع هولندا (24 منه ضمن الخامسةإضافة إلى إحدى مباريات الدور ربع النهائي في الـ3 من يوليو/تموز، ومباراة في نصف النهائي بعد ثلاثة أيام.

وهذا الملعب الثالث الذي تختتم الأعمال فيه، بعد "موزيس مابهيدا" في دوربن، و"ساكر سيتي" في جوهانسبورج، اللذين يتسعان لـ70 ألفا و94 ألفا و900 متفرج على التوالي.

أما الملاعب السبعة الأخرى، فهي "إيليس بارك" في جوهانسبورج (62567 متفرجاو"لوفتوس فيرسفيلد" في بريتوريا (51760)، و"نيلسون مانديلا باي" في بورت اليزابيث (48000)، و"فري ستايت" في بلومفونتين (48000)، و"بيتر موكابا" في بولوكواني (46000)، و"مبومبيلا" في نيلسبرويت (43500)، و"رويال بافوكنج" في روستنبرج (42000).

وتنطلق النهائيات في الـ11 من يونيو/حزيران المقبل وتختتم في الـ11 من يوليو/تموز، وستقص جنوب إفريقيا شريط الافتتاح أمام المكسيك على ملعب "ساكر سيتي" في جوهانسبورج.