EN
  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2009

استعدادا لمواجهة تايلاند معسكر صيني لنجوم الأردن قبل تصفيات أمم أسيا

الإمارات تسعى للفوز على تايلاند

الإمارات تسعى للفوز على تايلاند

توجه المنتخب الأردني لكرة القدم اليوم الأحد إلى شنغهاي لإقامة معسكر تدريبي يتخلله لقاء ودي دولي أمام نظيره الصيني الأربعاء المقبل، ينهي به استعداده لملاقاة تايلاند في بانكوك في الـ6 من يناير/كانون الثاني المقبل، في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كاس أسيا، المقررة في الدوحة عام 2011.

توجه المنتخب الأردني لكرة القدم اليوم الأحد إلى شنغهاي لإقامة معسكر تدريبي يتخلله لقاء ودي دولي أمام نظيره الصيني الأربعاء المقبل، ينهي به استعداده لملاقاة تايلاند في بانكوك في الـ6 من يناير/كانون الثاني المقبل، في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كاس أسيا، المقررة في الدوحة عام 2011.

ويحتاج المنتخب الأردني إلى الفوز أو التعادل على أقل تقدير في مباراة بانكوك، للإبقاء على حظوظه في التأهل للمرة الثانية في تاريخه إلى نهائيات كأس أسيا.

وكانت الأردن أنعشت آمالها بالتأهل في الجولة الرابعة بعد فوزها على ضيفها الإيراني 1-صفر، سجله عامر ذيب المنتظر أن ينتقل من نادي الوحدات إلى نجران السعودي.

ويحتل الأردن المركز الثالث في المجموعة برصيد 4 نقاط، مقابل 7 نقاط لإيران المتصدرة، والتي تلتقي في اليوم نفسه سنغافورة الثانية برصيد 6 نقاط.

وتستضيف الأردن سنغافورة في الجولة السادسة الأخيرة في الـ3 من مارس/آذار المقبل.

واختار العراقي عدنان حمد المدير الفني لمنتخب الأردن تشكيلة قوامها 22 لاعبا لمباراتي الصين وتايلاند، بينهم 5 محترفين؛ هم عبد الله ذيب (ميشلين البلجيكيوعدي الصيفي (شكودا اليونانيوحاتم عقل (الرائد السعوديوبشار بني ياسين (الحزم السعوديوأنس بني ياسين (نجران السعوديعلما بأن الثلاثي الأخير سيغيب عن المباراة الودية أمام الصين لارتباطهم مع أنديتهم في الدوري السعودي، على أن يلتحقوا بمباراة بانكوك اعتبارا من الثاني من الشهر المقبل.

ويفتقد المنتخب الأردني في رحلة الصين وتايلاند إلى جهود لاعب وسط الفيصلي قصي أبو عالية لإصابته في أثناء قمة الفيصلي والوحدات أول من أمس الجمعة، ولاعب الوحدات حسن عبد الفتاح الذي انتقل من حتا الإماراتي للاحتراف مع الكرامة السوري.

واللاعبون المحليون؛ لؤي العمايرة وحسونة الشيخ ومحمد منير وعلاء مطالقة ومؤيد أبو كشك وبهاء عبد الرحمن (الفيصليوعامر شفيع وباسم فتحي وأحمد عبد الحليم ومحمود شلباية وعامر ذيب ومحمد جمال (الوحداتومعتز ياسين ومحمد خير (شباب الأردنوسعيد مرجان (العربيورائد النواطير (الجزيرةومحمد عبد الحليم (البقعةومحمد شطناوي (الحسين).

وقال حمد في تصريح لوكالة "فرانس برس" "ننظر باهتمام بالغ للمباراة المقبلة أمام تايلاند، ليس أمامنا سوى الفوز، والتعادل قد يكفينا على اعتبار أن مباراتنا الأخيرة ستكون في عمان أمام ضيفتنا سنغافورة، وسنقاتل في بانكوك من أجل الفوز ولن نلعب للتعادل، فالخسارة تعني بالنسبة لنا نهاية المشوار والخروج نهائيا من التصفيات الأسيوية، وهذا لا نريده ولا نفكر به".

وتابع حمد "بعد فوزنا في الجولة السابقة على إيران في عمان ارتفعت كثيرا معنويات اللاعبين وزاد حجم الاهتمام بالمنتخب، وعاد الأمل بالتأهل بعدما فقد المنتخب 5 نقاط في أول جولتين أمام تايلاند وسنغافورة (في عهد المدرب السابق البرتغالي فينجاداولهذا أشعر أن علينا في بانكوك بذل كل ما في وسعنا من أجل الفوز، ونحن قادرون على ذلك، دون أن نقلل من شأن المنتخب التايلاندي الذي أراه قوة أسيوية لا يمكن الاستهانة بها".