EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2009

أعنف بطولة وأكثرها جماهيرية مصر 2009 تحطم الأرقام القياسية

غانا استحقت اللقب عن جدارة

غانا استحقت اللقب عن جدارة

شهدت بطولة كأس العالم للناشئين تحت 20 عاما مصر 2009 التي اختتمت فعالياتها بالقاهرة مساء الجمعة تحطيم العديد من الأرقام القياسية على مدار تاريخ البطولة.

شهدت بطولة كأس العالم للناشئين تحت 20 عاما مصر 2009 التي اختتمت فعالياتها بالقاهرة مساء الجمعة تحطيم العديد من الأرقام القياسية على مدار تاريخ البطولة.

بداية نجح المنتخب الغاني في انتزاع أول لقب له في بطولة كأس العالم للشباب، حين فاز على المنتخب البرازيلي بركلات الترجيح 4/3 بعد أن انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بين المنتخبين بلا أهداف بالعاصمة المصرية القاهرة.

واستطاع المنتخب الغاني الثأر من المنتخب البرازيلي بعد أن أقصاه هذا الأخير من النهائي عام 1993 بأستراليا بعدما تغلب عليه بهدفين مقابل هدف.

وكان المنتخب الغاني قد وصل إلى نهائي بطولة كأس العالم للشباب ثلاث مرات أعوم 1993 و2001 و2009 إلا أنه في هذا العام الأخير استطاع أن يحقق أول لقب إفريقي له وللقارة السمراء.

وفي المقابل يعد هذا النهائي هو الثالث الذي تخسره البرازيل؛ حيث سبق لها أن خسرت عام 1991 من المنتخب البرتغالي في البطولة التي أقيمت في البرتغال، وأيضا انهزمت من المنتخب الأرجنتيني عام 1995 في البطولة التي أقيمت فعالياتها في دولة قطر.

وتعد هذه المرة هي الأولى التي يحصل فيها المنتخب المجري على المركز الثالث، خاصة أنه لم يتأهل إلى الدور نصف النهائي على مدار تاريخ البطولة منذ انطلاقها عام 1977 بدولة تونس.

وحصل الغاني دومينيك أديياه على لقب هداف البطولة برصيد ثمانية أهداف، وهو ثاني غاني يحصل على لقب الهداف بعد أن حصل عليه الغاني اوجستين اهينفل عام 1993، الذي أحرز ثلاثة أهداف إلا أن اللجنة المنظمة للبطولة قد اتخذت قرارا وقتها باحتساب لقب الهداف للكولومبي هنري زامبرانو الذي تساوى مع الغاني اوجستين في نفس رصيد الأهداف حيث رأت أن أهداف زامبرانو كانت أكثر تأثيرا من اللاعب الغاني.

وحصد المنتخب البرازيلي جائزة اللعب النظيف في بطولة كأس العالم 2009، وهذه هي المرة الثانية التي يحصل فيها راقصي السامبا على هذا اللقب، فسبق لهم هذا اللقب أول بطولة أقيمت لكأس العالم للشباب في تونس عام 1977.

وحققت بطولة كأس العالم للشباب 2009 رقما قياسا في عدد الإنذارات حيث شهدت البطولة إشهار 263 بطاقة صفراء، بعد أن كان الرقم القياسي مسجلا باسم بطولة عام 2005 وقد أُشهر فيها 242 بطاقة.

كما سجلت البطولة رقما قياسيا في عدد الكروت الحمراء التي أشهرت بطريقة مباشرة -دون الحصول على إنذارين-؛ حيث تم طرد 15 لاعبا بطريقة مباشرة، وكان الرقم القياسي مسجلا باسم مونديال 2007 برصيد 12 بطاقة حمراء مباشرة.

وتم تسجيل 14 حالة طرد للحصول على إنذارين ليسجل هذا الرقم نفسه كثاني رقم في ترتيب الأرقام القياسية لحالات الطرد للحصول على إنذارين، وكان الرقم القياسي المسجل في هذه الحالات محفوظا باسم مونديال 1995 برصيد 19 حالة.

وعادل المنتخب المجري الرقم قياسي لمنتخب جمهورية التشيك الذي حققته تلك الأخيرة في مونديال الشباب الماضي بعدما حصل على أعلى عدد من البطاقات الصفراء، ويبلغ 23 بطاقة، إضافة إلى حالة طرد مباشرة، وكان المنتخب التشيكي قد حصل على 23 بطاقة صفراء إضافة إلى حال طرد للحصول على إنذارين، وهي أخف وطأة لدى حسابات الفيفا من الطرد المباشر.

وحصل البرازيلي سوزا على أربع بطاقات صفراء ليكون اللاعب الوحيد الذي يحصل على هذا العدد في بطولة كأس العالم للشباب 2009، ويعد الرقم القياسي مسجلا باسم الأرجنتيني جونزالو روديجيز في مونديال 2003 للشباب برصيد خمس بطاقات.

ونجح المنتخب الغاني بقيادة هدافه دومينيك اديياه في الحصول على لقب أفضل هجوم في البطولة برصيد 16 هدفا، وكان الرقم القياسي محفورا باسم الأرجنتين في مونديال 2001 برصيد 27 هدفا.

ودخل منتخب تاهيتي التاريخ من أوسع أبوابه بعد أن جنى لقب أسوأ دفاع على مدار جميع بطولات كأس العالم للشباب بعد أن دخل مرماه 21 هدفا في ثلاث مباريات فقط، وكان رقم أسوأ دفاع قبل بطولة مصر 2009 مسجلا باسم اندونيسيا في مونديال 1979 برصيد 16 هدفا.

ونجح مونديال مصر للشباب 2009 في كسر الرقم القياسي للحضور الجماهيري برصيد يبلغ 1.295568 مشاهدا في كافة مباريات كأس العالم، وبمتوسط حضور 24914 مشاهدا في كل مباراة.

وكان الرقم القياسي مسجلا باسم مونديال 1983 بنسبة حضور مجمعة بلغت 1.155160 مشاهدا، ولكن لا يزال هذا المونديال يحتفظ بأعلى نسبة متوسط حضور على مدار كافة البطولات؛ حيث بلغ 36098 مشاهدا.

ونال حارس منتخب كوستاريكا لقب أفضل حارس في البطولة بعدما أسهمت الكرات التي تصدى لها في إيصال منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي.

وقد احتل المجري فلاديمير كومان المركز الثاني في قائمة الهدافين برصيد أربعة أهداف بعد الغاني دومينيك أديياه وحصل على الحذاء الفضي.