EN
  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2011

في دور الـ16 بمونديال الشباب مصر والسعودية ترفعان شعار الثأر أمام الأرجنتين والبرازيل

جانب من لقاء مصر والبرازيل في الدور الأول

جانب من لقاء مصر والبرازيل في الدور الأول

يصطدم ممثلا العرب الوحيدان في بطولة كأس العالم للشباب التي تستضيفها كولومبيا حاليا -مصر والسعودية- بعملاقي كرة القدم اللاتينية وصاحبي الباع الطويل والنجوم، الأرجنتين والبرازيل، في إطار منافسات دور الستة عشر.

يصطدم ممثلا العرب الوحيدان في بطولة كأس العالم للشباب التي تستضيفها كولومبيا حاليا -مصر والسعودية- بعملاقي كرة القدم اللاتينية وصاحبي الباع الطويل والنجوم، الأرجنتين والبرازيل، في إطار منافسات دور الستة عشر.

ويرفع المنتخبان المصري والسعودي شعار الثأر أمام الأرجنتين والبرازيل على التوالي، خاصةً أن الفراعنة خسروا في مونديال 2003 بالإمارات أمام الأرجنتين في دور الـ16، كما خسروا أمامها في الدور الأول ببطولة 2005 التي أقيمت بالأرجنتين.

أما السعودية فقد لقت هزيمة قاسية قبل انطلاق المونديال أمام البرازيل صفر-3، وذلك في إطار الإعداد للبطولة، إلا أن اللاعبين أعلنوا التحدي عقب الهزيمة من نيجيريا، وتأكد مواجهتهم مع السامبا، وأكدوا أنهم لا يخشون السامبا وسيعوضون خسارتهم قبل البطولة.

ويدرك كلا المنتخبان العربيان أن نتائجهما الجيدة السابقة لن تشفع لهما، لكن ينبغي عليهما بذل مزيد من الجهد لاجتياز عقبة عملاقي أمريكا الجنوبية وصاحبي أكبر عدد من الألقاب في بطولة العالم للشباب، حيث أحرزت الأرجنتين لقب البطولة ست مرات -رقم قياسي- وخلفها البرازيل أربع مرات.

ويستعد المنتخب المصري للقاء الأرجنتين غدا الثلاثاء، حيث أكد مدرب الفراعنة، ضياء السيد أنه يثق في تقديم لاعبيه أداء جيدا أمام التانجو، معترفا بصعوبة مواجهة الأرجنتين، خاصة أنه منتخب قوي للغاية وفاز باللقب ست مرات من قبل.

ويستعين السيد بأداء فريضة الصوم في شهر رمضان لرفع معنويات اللاعبين، خاصة أنه يعتبر الصوم أثناء اللعب يعطي اللاعبين دافعا قويا لمواصلة التقدم.

وعلى جانب آخر، يأمل مدرب السعودية، خالد القروني، في تخطي عقبة البرازيل -وصيف البطولة النسخة الماضية- يوم بعد غد الأربعاء، وكذلك في اجتياز الآثار السلبية للخسارة أمام نيجيريا.

وسيلجأ المدرب السعودي لخطة دفاعية تعتمد على الهجوم المرتد لشل تيارات الهجوم البرازيلي، فيما يسعى مدرب مصر لاعتماد نفس الأسلوب الذي انتهجه خلال مباريات البطولة وذلك خلال لقائه أمام الأرجنتين، والذي يعتمد على الضغط من منطقة خط الوسط مع عدم خشية المنافس.

وكان المنتخبان المصري والسعودي قدما أداء قويا في الدور الأول بالبطولة، إلا أنهما احتلا المركز الثاني في المجموعتين الخامسة والرابعة على الترتيب، خلف البرازيل ونيجيريا، ليختار القدر أن يقفا أمام عملاقي الكرة اللاتينية، والساعيين بقوة لإحراز اللقب.

وحققت مصر نتائج طيبة للغاية في البطولة بتعادلها مع البرازيل 1-1 في أولى مبارياتها، وفوزها على بنما 1-0 ثم النمسا 4-0 لتحل ثانية بفارق الأهداف فقط عن منتخب السامبا.

وفي المقابل حققت السعودية الفوز في مباراتين أمام كرواتيا 2-0 وأمام جواتيمالا 6-0 لكنها خسرت أمام نيجيريا 0-2 لتحل ثانية.

ونجحت البرازيل بعد التعادل أمام الفراعنة في الفوز على النمسا 3-0 وبنما 4-0 لتتصدر مجموعتها، وفي المقابل نجحت الأرجنتين في الفوز على المكسيك 1-0 ثم التعادل أمام إنجلترا 0-0 والفوز على كوريا الشمالية 3-0 لتتصدر هي الأخرى مجموعتها السادسة.

ومن المقرر أن يلتقي الفائز من لقاء مصر والأرجنتين في ربع النهائي مع الفائز من لقاء البرتغال وجواتيمالا، فيما سيلعب الفائز من لقاء السعودية والبرازيل مع الفائز من لقاء إسبانيا وكوريا الجنوبية.

ويبدو الطريق السعودي نحو الدور النهائي مليئا بالصعوبات؛ حيث يقف في طريقه حال تخطي عقبة البرازيل، كلا من إسبانيا صاحبة العلامة الكاملة في البطولة، وكذلك كولومبيا صاحبة الأرض والتي فازت في مبارياتها الثلاث بالدور الأول.

يذكر أن باقي المواجهات في الدور ثمن النهائي ستكون على النحو التالي: كولومبيا مع كوستاريكا، الكاميرون مع المكسيك، فرنسا مع الإكوادور، نيجيريا مع إنجلترا.