EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2010

العرب يتحدون صعاب أدغال إفريقيا في تصفيات كأس الأمم مصر والجزائر والمغرب وتونس تبحث عن الفوز الأول

المنتخبات العربية تخوض مواجهات هامة في تصفيات أمم إفريقيا

المنتخبات العربية تخوض مواجهات هامة في تصفيات أمم إفريقيا

تحت شعار "لا بديل عن الفوز"... يخوض ممثلو عرب إفريقيا، خصوصا المغرب والجزائر وتونس ومصر حاملة اللقب، اختبارات هامة في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم؛ التي تستضيفها غينيا الاستوائية والجابون نهائياتها عام 2012م.
وتنتظر منتخبات المغرب والجزائر وتونس ومصر اختبارات لا تخلو من الصعوبة خارج قواعدها في الجولة

  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2010

العرب يتحدون صعاب أدغال إفريقيا في تصفيات كأس الأمم مصر والجزائر والمغرب وتونس تبحث عن الفوز الأول

تحت شعار "لا بديل عن الفوز"... يخوض ممثلو عرب إفريقيا، خصوصا المغرب والجزائر وتونس ومصر حاملة اللقب، اختبارات هامة في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم؛ التي تستضيفها غينيا الاستوائية والجابون نهائياتها عام 2012م.

وتنتظر منتخبات المغرب والجزائر وتونس ومصر اختبارات لا تخلو من الصعوبة خارج قواعدها في الجولة الثانية؛ التي ستحاول من خلالها تعويض ما فاتها في الجولة السابقة، حيث يحل "أسود الأطلس" ضيوفا على تنزانيا يوم السبت، و"محاربو الصحراء" على جمهورية إفريقيا الوسطى، و"نسور قرطاج" على توغو، و"الفراعنة" على النيجر يوم الأحد.

كانت المنتخبات الأربعة حققت نتائج مخيبة في الجولة الأولى، بسقوطها جميعا في فخ التعادل على أرضها: المغرب أمام جمهورية إفريقيا الوسطى 0-0، والجزائر أمام تنزانيا 1-1 ضمن المجموعة الرابعة، وتونس أمام مالاوي 2-2 في الجولة الرابعة للمجموعة الحادية عشرة، ومصر أمام سيراليون 1-1 ضمن المجموعة السابعة.

وحدهما المنتخبان الليبي والسوداني حققا نتيجتين إيجابيتين، الأول بعودته بتعادل ثمين من موزمبيق 0-0 في المجموعة الثالثة، والثاني بفوزه على ضيفته الكونغو 2-0، ضمن المجموعة التاسعة، فيما منيت جزر القمر بخسارة مذلة أمام زامبيا 0-4 ضمن المجموعة الثالثة.

وتملك المنتخبات الأربعة الأسلحة اللازمة لتدارك الموقف وتصحيح الأخطاء والعودة بنتائج إيجابية تنعش آمالها في التأهل إلى النهائيات، خصوصا وأن متصدري المجموعات وحدهم يتأهلون إلى نسخة الجابون وغينيا الاستوائية، بالإضافة إلى صاحبي أفضل مركز ثان في المجموعات الـ11 من التصفيات.

ويعاني المنتخب المغربي من غياب مدربه البلجيكي إريك جيريتس المرتبط مع الهلال السعودي، في مسابقة دوري أبطال أسيا؛ حيث بلغ دور الأربعة، وينوب عنه الفرنسي دومينيك كوبرلي؛ الذي لا يلقى استحسانا من الجمهور المغربي لقلة خبرته في المجال التدريبي؛ التي اتضحت جليا من خلال الأداء المتواضع أمام جمهورية إفريقيا الوسطى المصنف 202 عالميا.

ويغيب عن أسود الأطلس مهاجم أريس سالونيك اليوناني نبيل الزهر والمدافع هشام المحدوفي بسبب الإصابة، بيد أن المغاربة يعولون على نجمي خط الهجوم مروان الشماخ (أرسنال الإنجليزي) ومنير الحمداوي (أياكس أمستردام) بعد تألقهم مع فريقيهما في مسابقة دوري أبطال أوروبا وهزهما للشباك في مباراتهما مع بارتيزان بلغراد الصربي وميلان الإيطالي.

من جهته، يخوض المنتخب الجزائري مباراته الأولى بقيادة مدربه الجديد عبد الحق بن شيخة خليفة رابح سعدان؛ الذي استقال من منصبه عقب التعادل أمام تنزانيا في الجولة الأولى.

وشدد مدافع فولهام الإنجليزي رفيق حليش على أن "جميع اللاعبين واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، خصوصا بعد العثرة أمام تنزانيامضيفا "سنذهب إلى بانجي من أجل تحقيق الفوز، وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل ذلك".

وتبقى مهمة تونس الأصعب بين منتخبات شمال إفريقيا؛ لأنها ستحل ضيفة على توجو، وخيبت تونس الآمال في مبارياتها الثلاث الأولى؛ حيث اكتفت بفوز واحد على مضيفتها تشاد 3-1، وخسرت على أرضها أمام بوتسوانا 0-1، وتعادلت مع ضيفتها مالاوي 2-2.

وتحتل تونس المركز الثاني برصيد 4 نقاط بفارق 6 نقاط خلف بوتسوانا المتصدرة؛ التي لن تخوض غمار الجولة الخامسة؛ لأن المجموعة تضم 5 منتخبات، وهي المجموعة الوحيدة التي يتأهل عنها المتصدر ووصيفه مباشرة إلى النهائيات.

ويدرك المنتخب التونسي جيدا أن أي تعثر سيضعف آماله في التواجد في العرس القاري، وقد يطيح برأس مدربه الفرنسي برتران مارشان، خصوصا وأن تونس تواجه خطرا كبيرا في المركز الثاني من قبل مالاوي الثالثة برصيد 3 نقاط؛ التي تخوض اختبارا سهلا أمام ضيفتها تشاد صاحبة المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.

أما الفراعنة، فمطالبون بالفوز على النيجر صاحبة المركز الأخير؛ لانتزاع المركز الأول من جنوب إفريقيا؛ التي تحل ضيفة على سيراليون.

وغالبا ما يخوض المنتخب المصري مباريات رائعة، ويحقق نتائج جيدة خارج قواعده؛ حيث يتخلص من الضغط النفسي الذي يعانيه لاعبوه على ملعب القاهرة، والدليل تتويجه باللقب القاري في النسختين الأخيرتين، في غانا وأنجولا، وهو ما يطمح إليه عندما يواجه النيجر المتواضعة وصاحبة المركز الأخير.

ويعود إلى تشكيلة الفراعنة مهاجم الزمالك عمرو زكي؛ الذي سيشكل قوة ضاربة في خط الهجوم إلى جانب محمد أبو تريكة، فيما يغيب القائد أحمد حسن والمهاجم عماد متعب بسبب الإصابة.

وتنتظر السودان رحلة صعبة إلى غانا لمواجهة وصيفة بطلة النسخة الأخيرة، وصاحبة الدور ربع النهائي في نهائيات كأس العالم الأخيرة في جنوب إفريقيا.

وفي المجموعة ذاتها تلعب الكونجو مع سوازيلاند؛ التي منيت بخسارة مذلة أمام ضيفتها غانا 0-3 في الجولة الأولى، وتسعى ليبيا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور للتغلب على زامبيا متصدرة المجموعة الثالثة.

وفي المجموعة ذاتها تلعب جزر القمر مع موزمبيق في مباراة سهلة نسبيا للضيوف.

وتبدو الفرصة مواتية أمام الكاميرون والسنغال لتحقيق الفوز الثاني على التوالي في المجموعة الخامسة، عندما تستضيف الأولى الكونغو الديمقراطية، والثانية موريشيوس، والأمر ذاته بالنسبة إلى كوت ديفوار متصدرة المجموعة الثامنة، عندما تحل ضيفة على بوروندي.

وتبدأ بوركينا فاسو مشوارها في التصفيات بمواجهة غامبيا المتصدرة. وكانت بوركينا فاسو أعفيت من خوض الجولة الأولى؛ بسبب انسحاب موريتانيا من المجموعة السادسة، فيما تغلب جامبيا على ناميبيا 3-1.

وفي باقي المباريات، تلعب رواندا مع بنين (المجموعة التاسعةومالي مع ليبيريا، وزيمبابوي مع الرأس الأخضر (الأولىوأنجولا مع غينيا بيساو، وكينيا مع أوغندا (العاشرةومدغشقر مع إثيوبيا ضمن المجموعة الثانية التي ستحرم نيجيريا من خوض مباراتها أمام غينيا؛ بسبب تجميد عضويتها من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بسبب التدخل الحكومة في شؤونه.