EN
  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2011

في نهائي دورة حوض النيل مصر وأوغندا.. صراع على جائزة الـ 175 ألف دولار

هل تفوز مصر بدورة حوض النيل؟

هل تفوز مصر بدورة حوض النيل؟

يسدل الستار اليوم على فعاليات دورة حوض النيل الودية التي تستضيفها مصر حاليا، وذلك بمباراة المنتخب المصري أمام نظيره الأوغندي على استاد الكلية الحربية.

يسدل الستار اليوم على فعاليات دورة حوض النيل الودية التي تستضيفها مصر حاليا، وذلك بمباراة المنتخب المصري أمام نظيره الأوغندي على استاد الكلية الحربية.

ويحصل الفائز بالمركز الأول على كأس الدورة والميداليات الذهبية وجائزة مالية قدرها مليون جنيه مصري (حوالي 175 ألف دولاربينما يحصل الفائز بالمركز الثاني على 700 ألف جنيه، والثالث على 400 ألف جنيه والرابع على 300 ألف جنيه.

ويدخل المنتخب المصري بقيادة حسن شحاتة -المدير الفني للفراعنة- لقاء الغد وهو يضع صوب عينيه الفوز بالمباراة والتتويج بلقب الدورة، خاصة وأنها ستسهم في رفع الروح المعنوية للاعبين قبل مواجهة منتخب جنوب إفريقيا في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى أمم إفريقيا في مارس/آذار المقبل.

ويدخل المنتخب المصري مباراته مع أوغندا لتحقيق هدفين أساسين، هما الفوز باللقاء والحصول على كأس الدورة، خاصة وأن مصر هي صاحبة فكرة إقامتها وتقام على أرضها، أما الغرض الثاني فهو استكمال تجربة اللاعبين وأكثر من طريقة لعب من أجل تحقيق أكبر قدر من الاستفادة.

ويعلم الجهاز الفني للمنتخب المصري صعوبة تلك المباراة، خاصة وأن الفوز في اللقاء السابق -والذي جمع بينهما في الدور الأول- جاء بشق الأنفس وتحديدا في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة عن طريق محمد ناجي "جدولذا فإنه سيحاول تصحيح الأخطاء التي تم الوقوع فيها في المباراة الأولى وتحقيق فوز مبكر، دون الانتظار حتى الدقائق الحرجة.

ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب المصري المباراة بتشكيل مكون من عبد الواحد السيد في حراسة المرمى وأحمد فتحي ووائل جمعة ومحمود فتح الله وأحمد سمير فرج في الدفاع وإبراهيم صلاح وعمرو السولية كمحوري ارتكاز ومحمد أبو تريكة وشيكابالا في الوسط المهاجم ومن أمامهما أحمد بلال والسيد حمدي مهاجمين.

ويشهد الشوط الثاني التغييرات المعتادة بنزول حسنى عبدربه وحسام غالى ووليد سليمان ومحمد نجيب وأحمد على ومحمد صبحي.

على الجانب الآخر يتطلع المنتخب الأوغندي، بطل دورة سيكافا في نسختها الأخيرة، لتحقيق المفاجأة وخطف اللقب من الفراعنة على أرضهم، والتأكيد على أن تأهلهم للمباراة النهائية لم يكن مفاجأة، وإنما كان عن جدارة واستحقاق خاصة في مباراة الدور نصف النهائي أمام الكونغو الديمقراطية بهدف حبيب كافوما.

ويجيد المنتخب الأوغندي طريقة دفاع المنطقة والهجوم المرتد السريع.

يرفع منتخب الكونغو الديمقراطية اليوم شعار "لا بديل عن الفوز" بالمركز الثالث في لقاء يبحث من خلاله نجوم الكونغو عن الميدالية البرونزية، بعد الفشل في التأهل إلى المباراة النهائية.

ويعتبر هذا اللقاء بمثابة سيناريو مكرر؛ حيث واجه الفريقان بعضهما في المجموعة الثانية من البطولة، وفاز بها منتخب الكونغو الديمقراطية بهدف نظيف.

ويسعى المنتخب الكونغولي لإنقاذ سمعته أمام كينيا غدا الإثنين وتحقيق الفوز بالمركز الثالث، خاصة وأنه يضم مجموعة متميزة من النجوم.

ويخشى المنتخب الكونغولي أن يفجر المنتخب الكيني مفاجأة من مفاجآته ويحرمه من الفوز بالمركز الثالث، لذلك سيأخذ حذره جيدا، خاصة أنه سيستلهم إنجازات نادي مازيمبي ثاني مونديال الأندية في النسخة الأخيرة وبطل دوري الأبطال الإفريقي في العامين الأخيرين.

ويقود نجوم مازيمبي المنتخب الكونغولي في المواجهة المنتظرة مثل الهداف كاليوتيكا والجناح الخطير كاسونجو والحارس الكبير كيدياما موديبا.