EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2010

نيجيريا تحاول التعويض أمام بنين مصر تسعى لصيد "الأفاعي" والوصول لدور الثمانية

يسعى منتخب مصر لمواصلة مسيرته المظفرة نحو الحفاظ على لقبه كبطل للقارة الإفريقية عامي 2006 و2008 عندما يلتقي مساء السبت مع موزمبيق في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليا في أنجولا.

  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2010

نيجيريا تحاول التعويض أمام بنين مصر تسعى لصيد "الأفاعي" والوصول لدور الثمانية

يسعى منتخب مصر لمواصلة مسيرته المظفرة نحو الحفاظ على لقبه كبطل للقارة الإفريقية عامي 2006 و2008 عندما يلتقي مساء السبت مع موزمبيق في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليا في أنجولا.

يدخل "الفراعنة" لقاء منتخب موزمبيق الملقب بمنتخب "الأفاعى" وليس له غير هدف واحد هو تحقيق الفوز وليس غيره حتى يواصل تصدره للمجموعة ويكمل باقي مبارياته في دور الثمانية وما بعده إن اجتازه في مدينة بنجيلا التي اعتاد على الإقامة بها وكذلك طقسها، وليوفر على نفسه مشقة الانتقال إلى مدينة أخرى لم يعتد عليها.

وعلى الرغم من أن موزمبيق لم تظهر بمستوى يؤهلها لهزيمة مصر خلافا لما قدمته في تصفيات كأس العالم وإقصائها تونس في آخر جولة، إلا أن المدير الفني للمنتخب المصري حسن شحاتة حذر اللاعبين من الاستهانة بالخصم وعدم احترامه والتقليل من أهمية المباراة حتى لا ينعكس ذلك سلبا على الأداء.

ويؤكد شحاتة أن مباراة منتخب الأفاعي لا تقل في الأهمية عن مباراة نيجيريا التي قدم فيها المنتخب المصري عرضا رائعا في الشوط الثاني، وتمكن من تحقيق فوز رائع 1/3 وأعاد الثقة إلى لاعبي الفريق بعد أصابهم الإحباط في التأهل إلى كأس العالم بفقدان الثقة.

ويواجه شحاتة مشكلة تتمثل في إصابة عدد من اللاعبين بالأنفلونزا، ولن يتمكن من تحديد أسماء التشكيل الذي سيبدأ به المباراة إلا بعد التأكد من شفاء هؤلاء اللاعبين ومن بينهم عصام الحضري وعماد متعب ومحمد عبد الشافي وحسام غالي وحسني عبد ربه.

على الجانب الآخر يدخل منتخب موزمبيق المباراة وكله أمل في تحقيق التعادل على الأقل؛ على أساس أن منافسه هو بطل القارة في آخر نسختين ليضيف فقط نقطة على الأقل إلى النقطة التي حصل عليها في مباراته مع منتخب بنين التي انتهت بالتعادل 2/2.

تشارك موزمبيق في نهائيات أنجولا للمرة الرابعة في تاريخها، وكانت الأخريات أعوام 1986 بالقاهرة و1996 بجنوب أفريقيا والثالثة عام 1998 في بوركينافاسو ولم يحقق أي فوز خلال المشاركات الثلاث السابقة وحقق تعادلا واحدا.

ويعتمد المدير الفني الهولندي لمنتخب موزمبيق مارت فويج على مجموعة من اللاعبين معظمهم محترفون في جنوب إفريقيا، وأبرزهم اللاعب تيكو تيكو قائد الفريق الذي أسهم في تأهل بلاده إلى البطولة بعد غياب 12 عاما.

وتقام ضمن نفس المجموعة مباراة تجمع نيجيريا ببنين، حيث تسعى الأولى -أحد الممثلين الستة للقارة السمراء في مونديال 2010 في جنوب إفريقيا- من تجنب أي تعثر سيبخر آمالها في التأهل إلى الدور الثاني وخصوصا مدربها شعيبو أمودو الذي بات مستقبله مع النسور رهن بنتيجة هذه المباراة.

ووجّه الاتحاد النيجيري إنذارا أخيرا لأمودو وطالبه بضرورة تحقيق الفوز على بنين أو ترك منصبه إلى مساعده دانيال أموكاتشي لمواصلة المشوار مع المنتخب حتى نهاية البطولة.

وعلى الرغم من قيادته نيجيريا إلى النهائيات العالمية فأن أمودو واجه انتقادات كثيرة بخصوص خططه التكتيكية واختياراته للتشكيلة وجاءت الخسارة المذلة أمام مصر لتشعل فتيل الانتقادات وتطالب بالاستعجال في إقالته.

وكان أمودو قاد نيجيريا إلى مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا، بيد أن فشله في تأهيل منتخب بلاده إلى المباراة النهائية للكأس القارية في مالي أطاح برأسه وترك مكانه إلى أديبوي أونيجبيندي الذي استلم المهمة في العرس العالمي.

وتخوض نيجيريا المباراة في غياب لاعب وسط فولهام الإنجليزي ديكسون أتوهو الذي تعرض إلى إصابةٍ في ركبته أمام مصر، في حين سيعود مهاجم فولفسبورج الألماني أوبافيمي مارتينز بعدما سافر الأربعاء إلى لندن للمثول أمام المحكمة في دعوى بخصوص خلاف مع وكيل أعماله.

على الجانب الآخر، أكد نجم بنين مهاجم متز الفرنسي رزاق أوموتويوسي الذي وُلد في لاجوس، أن هدفه هو "التسجيل في مرمى نيجيريا وقيادة بنين إلى فوزها الأول في تاريخ مشاركتها في العرس القاري".