EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2010

في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة في أنجولا 2010 مصر تبدأ رحلة الدفاع عن عرشها الإفريقي أمام نيجيريا

الفراعنة يحلمون بالحفاظ على لقبهم الإفريقي

الفراعنة يحلمون بالحفاظ على لقبهم الإفريقي

يستهل المنتخب المصري لكرة القدم رحلة الدفاع عن لقبه الإفريقي يوم الثلاثاء بمواجهة نظيره النيجيري في مدينة بينجيلا الأنجولية، ضمن الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الأول لبطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليا في أنجولا.

  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2010

في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة في أنجولا 2010 مصر تبدأ رحلة الدفاع عن عرشها الإفريقي أمام نيجيريا

يستهل المنتخب المصري لكرة القدم رحلة الدفاع عن لقبه الإفريقي يوم الثلاثاء بمواجهة نظيره النيجيري في مدينة بينجيلا الأنجولية، ضمن الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الأول لبطولة كأس الأمم الإفريقية السابعة والعشرين المقامة في أنجولا حاليا.

ويسعى المنتخب المصر بكل السبل إلى الفوز بلقب البطولة الحالية ليكون الثالث له على التوالي، والسابع في تاريخ مشاركاته بالبطولة.

تحمل البطولة الحالية أهمية بالغة للمنتخب المصري (أحفاد الفراعنة) بعد فشل الفريق في بلوغ نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، نتيجة هزيمته في المباراة الفاصلة أمام نظيره الجزائري في السودان.

وتمثل هذه المباراة نقطة الانطلاق لأحفاد الفراعنة، مثلما كانت مباراتهم أمام المنتخب الكاميروني في بداية مشوارهم بالبطولة الماضية 2008 بغانا نقطة انطلاق نحو إحراز لقب البطولة.

ويسعى المنتخب المصري بالفعل إلى الفوز بالمباراة، مما يقربه به كثيرا من صدارة المجموعة ووضع إحدى قدميه في الدور الثاني (دور الثمانيةخاصة أن مباراتيه الباقيتين ستكونان أقل صعوبة، على الأقل من الناحية النظرية.

أما المنتخب النيجيري، فيسعى أيضا لتقديم بداية قوية، لا سيما أنه أخفق في عبور دور الثمانية بالبطولة الماضية، عندما خسر أمام منتخب غانا، صاحب الأرض.

وفي الوقت الذي تركز فيه الاهتمام العالمي بالبطولة على واقعة الاعتداء الغاشم على المنتخب التوجولي والذي أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد البعثة، حرص الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة المدرب الوطني حسن شحاتة على إبعاد اللاعبين تماما عن هذه الأجواء، تجنبا لتشتيت تركيزهم بعيدا عن اللقاء.

وعلى رغم غياب العديد من العناصر المؤثرة بين صفوف الفريق للإصابة وأسباب أخرى -بينهم عمرو زكي مهاجم الفريق، وزميله المهاجم أحمد حسام (ميدوومحمد أبو تريكة صانع ألعاب الفريق- لا تزال هناك ثقة لدى شحاتة في قدرة فريقه على إحراز لقب البطولة للمرة الثالثة على التوالي.

ويعتمد شحاتة على عناصر أخرى مؤثرة للغاية، مثل حارس المرمى العملاق عصام الحضري، الذي لعب دورا كبيرا في فوز الفريق بالبطولتين الماضيتين، والمدافع المخضرم وائل جمعة، ونجم خط الوسط النشيط حسني عبد ربه.

في المقابل، يبدو شايبو أمادو المدير الفني للمنتخب النيجيري سعيدا بشكل كبير بعدما تخلص فريقه من الأنانية التي كانت تسيطر عليه في الماضي.

ويتمنى أمادو أن تساعد الروح الجديدة للفريق على التخلص من ذكريات البطولات الثلاثة الماضية؛ حيث خرج الفريق من الدور قبل النهائي في بطولتي 2004 و2006، ثم من دور الثمانية في 2008.

ولم يتوج المنتخب النيجيري باللقب الإفريقي منذ فوزه بالبطولة عام 1994 بتونس، ولكنه يعتمد حاليا على فريق رائع؛ حيث يوجد في كل مركز لاعبان جاهزان على الأقل، بعدما كان اعتماده في الماضي على خبرة عدد محدود من اللاعبين.

وإذا نجح جون ميكيل أوبي ومعه باقي لاعبي خط الوسط مثل ساي أوليفينيانا نجم هال سيتي الإنجليزي في الظهور بمستواهم المعهود، سيشكل خط الوسط النيجيري مشكلة كبيرة للمنتخب المصري في مباراة الغد.

ومع وجود العديد من الأسلحة ضمن صفوف المنتخبين، يصعب على أحد التكهن بنتيجة المباراة.

الجدير بالذكر أنه على رغم الفارق الكبير بين عدد الألقاب الإفريقية التي فاز بها كل فريق؛ حيث توج المنتخب المصري باللقب ست مرات مقابل مرتين لنسور نيجيريا، فشل المصريون في تحقيق أي فوز على نظيره النيجيري منذ 47 عاما، وبالتحديد منذ عام 1963 عندما فاز الفراعنة على النسور 6/3 في أول مشاركة للأخير في نهائيات كأس إفريقيا.