EN
  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2010

على ذمة رئيس الاتحاد مصالحة وشيكة بين جوزيه ونور

نور يعود قريبا لصفوف العميد

نور يعود قريبا لصفوف العميد

أعلن رئيس نادي اتحاد جدة السعودي المهندس إبراهيم علوان عن مصالحة وشيكة بين البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني ومحمد نور قائد الفريق، مؤكدا أنه اجتمع مع اللاعب من أجل تقريب وجهات النظر بينه وبين المدرب البرتغالي.

  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2010

على ذمة رئيس الاتحاد مصالحة وشيكة بين جوزيه ونور

أعلن رئيس نادي اتحاد جدة السعودي المهندس إبراهيم علوان عن مصالحة وشيكة بين البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني ومحمد نور قائد الفريق، مؤكدا أنه اجتمع مع اللاعب من أجل تقريب وجهات النظر بينه وبين المدرب البرتغالي.

وأكد علوان في تصريحات للقناة الرياضية السعودية أنه اجتمع بنور في مصر لوضع حل للإشكالية الموجودة بينه وبين مدرب الفريق البرتغالي، قائلا "اجتمعت بمحمد نور، وأوضحت له وجهة نظري، وماذا حدث في لشبونة، واتفقنا على أنه بعد وصوله إلى جدة سنجتمع جميعاً ونحل المشكلة؛ من أجل شعارنا، وهو نادي الاتحاد".

وكشف رئيس الاتحاد أن اللاعب سيبدأ التدريبات مع الفريق الأولمبي يوم الأربعاء المقبل، مضيفا أن الإعلام أعطى موضوع محمد نور زخما إعلاميا كبيرا، وما يتناوله الإعلاميون بينهم أمر يعنيهم ولا يعني النادي.

من جانبه قال محمد نور في تصريحات لصحيفة "المدينة" السعودية "أقدر اهتمام رئيس النادي واجتماعه معي بعد وصوله مباشرة من لندن، فهذا الأمر محل تقديري واحترامي، تاركا التعليق فيما تم لإدارة النادي، مؤكدا على أنه ابن نادي الاتحاد ولا يمكن أن يتخلى عنه".

كانت الأزمة تصاعدت بين نور وجوزيه في الفترة الأخيرة بعد رفض اللاعب السفر مع بعثة الفريق المتوجهة إلى البرتغال لإقامة المعسكر الإعدادي للموسم المقبل، بحجة إصابته ما أثار حفيظة البرتغالي وقرر استبعاده.

وتدخلت عناصر مسؤولة في الاتحاد لحل الأزمة بين الطريفين، إلا أن جوزيه معروف عنه قوة شخصيته ولا يعترف بالأسماء، والفيصل في رأيه أداء اللاعب ومجهوده فقط.

ونقلت تقارير صحفية وإعلامية واردة من داخل البيت الاتحادي أن جوزيه هدد بالاستقالة من منصبه إذا التحق قائد الاتحاد محمد نور بالمعسكر الخارجي المقام بالبرتغال.

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" إن العضو الداعم لنادي الاتحاد عبد المحسن آل الشيخ بادر إلى حل الأزمة واجتمع مع نور الذي وافق على السفر، ولكن جوزيه رفض الأمر رفضا باتا، الأمر الذي أدى إلى غضب اللاعب.