EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

خلافات على التشكيل والمكافآت مشاجرات وأجواء مشحونة داخل معسكر "الخضر"

الجماهير الجزائرية مصدومة

الجماهير الجزائرية مصدومة

أشارت تقارير صحفية -نقلا عن مصدر مقرب من معسكر المنتخب الجزائري- إلى وجود أجواء مشحونة في صفوف اللاعبين والإدارة الفنية، عقب الخسارة المذلة أمام مالاوي بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى ضمن الدور الأول لنهائيات النسخة السابعة والعشرين لكأس الأمم الإفريقية في أنجولا.

  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

خلافات على التشكيل والمكافآت مشاجرات وأجواء مشحونة داخل معسكر "الخضر"

أشارت تقارير صحفية -نقلا عن مصدر مقرب من معسكر المنتخب الجزائري- إلى وجود أجواء مشحونة في صفوف اللاعبين والإدارة الفنية، عقب الخسارة المذلة أمام مالاوي بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى ضمن الدور الأول لنهائيات النسخة السابعة والعشرين لكأس الأمم الإفريقية في أنجولا.

وأوضح المصدر -الذي رفض الكشف عن هويته لوكالة الأنباء الفرنسية (أ. ف. ب.)- أن "الأجواء متوترة داخل صفوف المنتخب بسبب الحملة التي تشنها وسائل الإعلام على المنتخب والجهاز الفني منذ الهزيمة المذلة، بالإضافة إلى عدم رضا أغلب اللاعبين عن النتيجة واختلاف بعضهم في وجهات النظر مع المدرب بخصوص الخطة التكتيكية التي لعب بها أمام مالاوي وضغط بعضهم الآخر عليه للعب أساسيا، على غرار رفيق صايفي وعنتر يحيى، الذي لم يتعاف بعد من الإصابة".

وأضاف المصدر أن "صايفي لم يكن في حسابات المدرب أمام مالاوي بسبب المرض، إلا أنه أصرّ على اللعب، وبالتالي تغيرت خطة المدرب من 4-4-2 التي اعتمدها خلال التدريبات إلى 5-3-2 ، ما أربك حسابات اللاعبين".

أما بالنسبة إلى يحيى، فقد رفض الطاقم الطبي منحه الضوء الأخضر للمشاركة أمام مالي؛ لأنه غير قادر على اللعب وليس في قمة الجاهزية للمنافسة، بسبب عدم اكتمال استعداداته للعب بعد الفترة الطويلة التي قضاها في العلاج من الإصابة التي تعرض لها منذ الفوز على مصر بهدف نظيف في المباراة الفاصلة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم" علما أنه كان صاحب الهدف الوحيد في المباراة.

يذكر أن يحيى كان على وشك مغادرة معسكر المنتخب الجزائري في تولون نهاية العام الماضي، بسبب عدم تعافيه من الإصابة، لكنه أصر على البقاء وخضع لحصص علاجية مكثفة، فضلا عن حصوله على الضوء الأخضر من طبيب الاتحاد الدولي لكرة القدم بقصد لعب المنافسة القارية.

وتابع المصدر أن "حارس المرمى فوزي شاوشي دخل في مناوشات كلامية مع الحارس الثالث محمد أوسرير، الذي وصل الإثنين إلى أنجولا لتعويض الغياب الاضطراري للحارس الوناس قاواوي، بسبب خضوعه لعملية جراحية في الدودة الزائدةمشيرا إلى أن حارس شباب بلوزداد أوسرير قد وجه ملاحظات لزميله الشاوشي بخصوص الأهداف التي تلقاها، بيد أنه فوجئ برد عنيف من حارس مرمى وفاق سطيف الشاوشي الذي لم يتقبل الملاحظة وبدا منهارا معنويّا ولم يتمالك نفسه.

واجتمع رئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوة باللاعبين ووجه لهم انتقادات شديدة اللهجة، معتبرا أنهم أضعفوا حظوظ الجزائر في بلوغ الدور الثاني.

وقال مصدر قريب من الاتحاد، إن روراوة -الذي كان في قمة الغضب- أثار قضية المستحقات خلال الاجتماع، وقال "لقد تحدثتم كثيرا عن المكافآت، وسربتم المعلومات حول قضية المليار الذي انتظرتموه نظير التأهل إلى كأس العالم، وجعلتم كل الجمهور الجزائري يعلم أسرار المنتخب وتفاصيل لا تهم سوى المنتخبمضيفا "لقد انشغلتم بالأموال ولم تركزوا على مباريات كأس أمم إفريقيا والتحضير الجاد لها".

ودعا روراوة اللاعبين إلى تدارك الموقف أمام مالي وتشريف صورة المنتخب الجزائري وصورتهم أيضا، على اعتبار أن المنتخب الجزائري متأهل إلى المونديال، ومن العيب أن يغادر أنجولا من الدور الأول جارّا أذيال الخيبة".