EN
  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2012

مدرب فرنسا يعترف بالخلافات بين لاعبيه بعد الهزيمة أمام السويد

كريم بنزيمة ومينيز ثنائي منتخب فرنسا

الهزيمة أمام السويد تسببت في غضب بين لاعبي فرنسا

اعترف مدرب المنتخب الفرنسي لوران بلان بتوتر الأجواء في غرفة ملابس فريقه بعد الخسارة أمام السويد بنتيجة (0-2)، مساء الثلاثاء، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة لكأس أوروبا 2012.

  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2012

مدرب فرنسا يعترف بالخلافات بين لاعبيه بعد الهزيمة أمام السويد

اعترف مدرب المنتخب الفرنسي لوران بلان بتوتر الأجواء في غرفة ملابس فريقه بعد الخسارة أمام السويد بنتيجة (0-2)، مساء الثلاثاء، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة لكأس أوروبا 2012.

ولم يكن ثمن الخسارة مكلفًا كثيرًا بالنسبة إلى الفرنسيين؛ لأنهم ضمنوا تأهلهم مع الإنجليز للدور الثاني، لكنهم أنهَوا مجموعتهم في المركز الثاني، وسيواجهون من ثم المنتخب الإسباني حامل اللقب وبطل العالم، في الدور ربع النهائي، كما انتهى مسلسل المباريات التي خاضها منتخب "الديوك" دون هزيمة عند 23 على التوالي؛ علمًا أن هزيمته الأخيرة تعود إلى الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة للبطولة القارية أمام بيلاروسيا.

وكان المهاجم أوليفيه جيرو كشف بعد مباراة السويد عن مشكلات في غرفة ملابس المنتخب الفرنسي. وأكد بلان هذا الأمر في المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم الأربعاء في مدينة دانييتسك الأوكرانية، بقوله: "عندما يكون هناك انتصار، فتتقبل الأمور بنسبة أكبر وتكون أكثر سعادةً، لكن عندما تخسر، فتكون غاضبًا. صار الوضع حاميًا في غرفة الملابس لكن الأعصاب هدأت بعد حمام جيد".

وأضاف: "صارت الأمور حامية بعض الشيء؛ لأن اللاعبين شعروا بأن الجميع لم يقدم كل شيء لديه للفوز. لا أعلم إذا كان السبب يعود إلى أن فريقنا شاب بعض الشيء. عندما تشعر بشيء ما عليك البوح به. التحدث لا ينحصر في الطاقم الفني فحسب، لكن اللاعبين عليهم قول الأشياء فيما بينهم؛ لأن الأمر قد يكون بناءً. هذا الأمر يظهر أن هناك رد فعل آمل أن يظهر ضد إسبانيا لكن بالطريقة الصحيحة".

ومن المؤكد أن الفرنسيين لا يريدون اختبار ما حصل قبل عامين في مونديال جنوب إفريقيا 2010؛ حين رفض اللاعبون خوض التمارين احتجاجًا على طرد زميلهم نيكولا أنيلكا من المنتخب لشتمه المدرب حينها ريمون دومينيك؛ لأن صورة "الديوك" قد تشوهت بسبب ذلك، خاصةً من قبل الجمهور الفرنسي الذي احتاج بعض الوقت من أجل نسيان "مهزلة جنوب إفريقيا" والخروج المخزي لمنتخب بلاده من الدور الأول.