EN
  • تاريخ النشر: 07 نوفمبر, 2010

الأسطورة الجزائرية يفتح النار على "الفاف" مخلوفي: الكرة الجزائرية"مسخرة" ومن يقولون العكس مطبلون!

مخلوفي فتح النار على الاتحاد الجزائري لكرة القدم

مخلوفي فتح النار على الاتحاد الجزائري لكرة القدم

في أقوى وأعنف هجوم يتعرض له مسؤول الكرة الجزائرية في الفترة الأخيرة، فتح رشيد مخلوفي اللاعب والنجم الجزائري القديم النار على المسؤولين عن الكرة الجزائرية حاليا؛ الذين وصفهم بـ"الكذابين" والمضللين والذين يحاولون بشتى الوسائل تغطية الشمس بالغربال.

في أقوى وأعنف هجوم يتعرض له مسؤول الكرة الجزائرية في الفترة الأخيرة، فتح رشيد مخلوفي اللاعب والنجم الجزائري القديم النار على المسؤولين عن الكرة الجزائرية حاليا؛ الذين وصفهم بـ"الكذابين" والمضللين والذين يحاولون بشتى الوسائل تغطية الشمس بالغربال.

وطلب مخلوفي مقابلة رئيس الجمهورية الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ولو لمدة ساعة واحدة؛ لشرح الأسباب التي تجعل "كرتنا المستديرة في الحضيضوطرح الحلول والبدائل الكفيلة بإخراج الكرة الجزائرية من هذا المأزق الذي توجد فيه، إلى جانب فضح "المطبلين"؛ الذين يزعمون أننا في الطريق السليم وأن الكرة الجزائرية في أحسن أحوالها، مختبئين من خلالها وراء إنجاز المونديال الأخير.

مخلوفي؛ الذي يعد واحدا من أبرز رموز الكرة الجزائرية على مدار تاريخها، قال بصراحة في حواره مع جريدة "النهار الجديد" المنشور اليوم: إن الكرة الجزائرية محل سخرية ومهزلة في الخارج، انطلاقا مما وقف عليه في مختلف جولاته الخارجية، وذلك مقارنة بالإمكانيات الكبيرة التي تزخر بها بلادنا سواء المادية من "نعمة" البترول والغاز، وكذا الموارد البشرية الهائلة، والتي تؤهلنا لأن نكون من أحسن المنتخبات الإفريقية وحتى العالمية، غير أن العكس تماما هو الذي يحدث، وهو ما يجعله يصر على ملاقاة الرئيس بوتفليقة لشرح الوضعية له، وطرح الحلول الكفيلة لإخراج الكرة الجزائرية من هذا المأزق الذي لا تستحق أن تتواجد فيه.

مخلوفي أكد أن التأهل إلى المونديال الأخير ليس الخلاص الحقيقي للكرة الجزائرية، وإنما هو حدث ظرفي يكون نتيجة عادية للكرة الجزائرية عندما تكون في أحسن أحوالها، مضيفا أن التأهل إلى المونديال لا يجب أن يغطي بأي حال من الأحوال على النقائص الكبيرة الموجودة في الكرة الجزائرية، التي لا يمكن المرور عليها مرور الكرام، لأنها توجد في مأزق حقيقي، مشيرا إلى أن لديه الحلول لإخراج الكرة من المأزق لكنه يعاني التهميش.

وأقر مخلوفي بمحاولاته الحثيثة للمساعدة على إخراج الكرة الجزائرية من المأزق، إلا أن جميع محاولاته سواء هو أو زملاؤه من أعضاء فريق جبهة التحرير الوطني تجابه بالرفض طوال السنوات الثلاث الماضية، وهو ما يجعله يلح على ملاقاة الرئيس بوتفليقة شخصيا لمدة ساعة -كما قال- ستكون كافية لطرح مشروعه الكفيل بإخراج الكرة الجزائرية من المأزق الذي توجد فيه، وهذا المشروع يتمثل في منح الأولوية للطاقات الشبانية وما أكثرها، إلى جانب التركيز على مراكز التكوين التي تبقى كفيلة بتنشئة طاقات شبابية في المستوى، إلى جانب نقاط أخرى ستضع الكرة الجزائرية في مكانتها الحقيقة التي يجب أن تكون عليها بالموازاة مع وزن بلادنا وإمكانياتها الكبيرة، وليس كما هي عليه الحال في الوقت الراهن؛ كأن ننتظر حدوث أمور ظرفية كالتأهل إلى نهائيات كأس العالم للاختفاء وراءها.

وعمّا إذا كان يطمح إلى ترأس الاتحاد الجزائري لكرة القدم المعروف باسم "الفاف" لدى انتهاء مدة الرئيس الحالي محمد روراوة، رد مخلوفي مازحا بأنه يبلغ من العمر74 سنة؛ ما يجعله غير قادر على مثل هذا الأمر، وعن تأكيده أن النجم الكبير رابح ماجر غير قادر على رئاسة الفاف قال مخلوفي: إن ماجر بمثابة ابنه، وقد تحدث معه، وأوضح له الرؤية الخاصة به باعتبار أنه يرى فيه إنسان ميدانٍ أفضل من أن يحصر نفسه في مكتب، وهذا كل ما في الأمر.. إلا أنه جدد قناعته بأن تواجد ماجر في محيط الكرة بالجزائر في الوقت الراهن أكثر من ضروري، ولا بد منه بالنظر لوزن هذا الأخير في معادلة الكرة الجزائرية؛ التي هي في أمس الحاجة إلى شخص مثله؛ لكن كما قال في الميدان، وليس في أي منصب آخر.