EN
  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2009

القرعة 20 نوفمبر والفراعنة على رأس مجموعة مخاوف مصرية - جزائرية من الصدام مجددا بأنجولا 2010

احتمالية صدام جديد بين الفراعنة والخضر في أنجولا

احتمالية صدام جديد بين الفراعنة والخضر في أنجولا

تزايدت المخاوف مجددا من وقوع المنتخب المصري مع نظيره الجزائري في مجموعة واحدة ببطولة كأس الأمم الإفريقية بأنجولا في يناير المقبل، التي أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) عن إجرائها في الـ20 من نوفمبر الجاري بالعاصمة الأنجولية لواندا بحضور ممثلي الدول الـ16.

تزايدت المخاوف مجددا من وقوع المنتخب المصري مع نظيره الجزائري في مجموعة واحدة ببطولة كأس الأمم الإفريقية بأنجولا في يناير المقبل، التي أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) عن إجرائها في الـ20 من نوفمبر الجاري بالعاصمة الأنجولية لواندا بحضور ممثلي الدول الـ16.

تأتي القرعة بعد 6 أيام فقط من اللقاء الحاسم بين مصر والجزائر بالقاهرة، في ختام التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا وبطولة الأمم الإفريقية بأنجولا في العام نفسه.

وتأهل 11 منتخبا إلى البطولة؛ هي مصر والجزائر والجابون والكاميرون وتونس ونيجيريا وغانا ومالي وبنين وكوت ديفوار وبوركينافاسو إلى البطولة لاحتلالها مراكز متقدمة في مجموعاتها المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا إضافة إلى أنجولا البلد المنظم.

في المقابل تتصارع 8 دول لحجز الأماكن الأربعة المتبقية؛ وهي المغرب وتوجو، وموزمبيق وكينيا، وزامبيا ورواندا، ومالاوي وغينيا.

وتحدد الدول الأربعة المتبقية بناء على مباريات الجولة الأخيرة في تصفيات كأس العالم يومي الـ14 والـ15 نوفمبر الجاري.

وقام الكاف بتصنيف المنتخبات المتأهلة في بطولات الأمم الإفريقية أعوام 2008 و2006 و2004 بواقع سبع نقاط للبطل، وخمس نقاط للثاني وثلاث نقاط لبلوغ الدور قبل النهائي ونقطتين لبلوغ دور الثمانية ونقطة واحدة للمشاركة والخروج من الدور الأول.

ومع الوضع في الاعتبار أن منتخب مصر سيتم وضعه على رأس مجموعة من المجموعات، فمن الوارد جدا وقوع المنتخب الجزائري معه في نفس المجموعة، خاصة أنه بناء على تصنيفات الاتحاد الإفريقي سيكون المنتخب الجزائري في تصنيف أقل من المصري.

ويزيد من فرصة وقوع المنتخبين معا في مجموعة واحدة هو أن القرعة لن تكون موجهة، بمعنى أنها لن تتفادى وقوع منتخبات عربية مع بعضها البعض أو حتى تفادي وقوع المنتخبات التي لعبت معا في مجموعة واحدة ضمن تصفيات كأس العالم في بطولة أنجولا.

وإذا حدث ذلك الأمر سيكون سيناريو مكررا لبطولة عام 1990، حينما وقع المنتخبان المصري والجزائري مع بعضهما في مجموعة واحدة بتصفيات كأس العالم، وبعدها بشهور قليلة لعبا في مجموعة واحدة ببطولة كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت بالجزائر.

يذكر أن الصراع المصري-الجزائري في تصفيات كأس العالم يعد الأقوى والأصعب بين جميع المجموعات الإفريقية المتناحرة للوصول لكأس العالم، خاصة أنهما الفريقان العربيان الوحيدان اللذان يقعان معا في مجموعة واحدة، إضافة إلى الصراع الكروي التاريخي بين البلدين على بطاقة المونديال.

ويستضيف المنتخب المصري نظيره الجزائري في القاهرة يوم الـ14 من نوفمبر الجاري، في ختام التصفيات المؤهلة لمونديال 2010، ويمتلك الخضر ثلاث فرص للتأهل هي الفوز والتعادل والخسارة بفارق هدف وحيد، أما الفراعنة فيحتاجون للفوز بثلاثة أهداف من أجل التأهل، والفوز بفارق هدفين يجعل هناك مباراة فاصلة لم يتحدد مكانها بعد.