EN
  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2011

محاولات لعودة "أسود الرافدين" إلى اللعب على ملاعب بغداد

ملعب الشعب في بغداد جاهز لاستقبال المباريات

ملعب الشعب في بغداد جاهز لاستقبال المباريات

يسعى الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى إقناع نظيرَيْه الأسيوي والدولي للسماح بإقامة مباريات المنتخبات والفرق العراقية مستقبلاً على استاد الشعب الدولي في العاصمة الذي فتح أبوابه مجددًا، السبت الماضي، بعد توقف دام 6 أشهر لأغراض الصيانة والتطوير.

يسعى الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى إقناع نظيرَيْه الأسيوي والدولي للسماح بإقامة مباريات المنتخبات والفرق العراقية مستقبلاً على استاد الشعب الدولي في العاصمة الذي فتح أبوابه مجددًا، السبت الماضي، بعد توقف دام 6 أشهر لأغراض الصيانة والتطوير.

وحضر أكثر من 40 ألف متفرج، وبشكل غير مسبوق منذ عدة سنوات، مباراة الزوراء والجوية (1-0) التي أقيمت على الاستاد ضمن المسابقة المحلية.

وذكر رئيس الاتحاد العراقي للعبة حسين سعيد، اليوم الاثنين: "سنطلب من الاتحادَيْن الدولي (فيفا) والأسيوي، السماح بإقامة مباريات المنتخبات والفرق العراقية مستقبلاً في العاصمة على استاد الشعب الدولي".

وأضاف سعيد: "المباراة الأخيرة بين الزوراء والجوية بحضور أكثر من 40 ألف متفرج، عكست الحاجة الحقيقية وتعطُّش عشاق كرة القدم في العراق لإقامة المباريات على استاد الشعب الدولي".

وكان استاد الشعب الدولي الذي يعود إنشاؤه إلى عام 1966، خضع خلال الأشهر الستة الماضية لأعمال تأهيل وصيانة كبيرين شملت تطوير وتحديث مدرجاته وأرضيته وباقي ملحقاته الخدمية بكلفة 4 ملايين دولار أمريكي تكفَّل بدفعها رئيس حكومة إقليم كردستان السابق نيجرفان بارزاني.

وأعرب سعيد عن شكره مبادرة بارزاني: "هذه الخطوة أعادت الحياة إلى هذا الاستاد الأثير لدى نفوس الملايين العراقيين، ونأمل أن تحظى باقي البنى التحتية بمثل هذه المبادرة".

وتابع سعيد: "من الممكن أن يرسل الاتحادان الأسيوي والدولي فرقًا للكشف ولتأكد جاهزية الاستاد وإمكانية إقامة المباريات عليه نتيجة استقرار الأوضاع أيضًا".

ولم يشهد استاد الشعب أية مباراة بين العراق ومنتخب آخر منذ عام 2002، باستثناء اللقاء الودي بين منتخبَي العراق وفلسطين في حزيران/يونيو الماضي.