EN
  • تاريخ النشر: 06 سبتمبر, 2009

المصريون يترقبون ويتمنون تعثر الجزائر محاربو الصحراء يتربصون بتماسيح زامبيا في البليدة

الجزائريون يتحفزون للتماسيح

الجزائريون يتحفزون للتماسيح

يستعد المنتخب الجزائري للإجهاز على زامبيا، حينما يلتقي معه اليوم على ملعب مصطفى تشاكر في البليدة، ضمن مباريات المجموعة الثالثة بالجولة الرابعة للتصفيات الإفريقية المزدوجة، المؤهلة لمونديال 2010، وبطولة الأمم الإفريقية بأنجولا في نفس العام.

يستعد المنتخب الجزائري للإجهاز على زامبيا، حينما يلتقي معه اليوم على ملعب مصطفى تشاكر في البليدة، ضمن مباريات المجموعة الثالثة بالجولة الرابعة للتصفيات الإفريقية المزدوجة، المؤهلة لمونديال 2010، وبطولة الأمم الإفريقية بأنجولا في نفس العام.

ويضع الناخب الوطني رابح سعدان التشكيلة المثالية لفريقه؛ لتخطي المباراة الصعبة، خاصة بعد فوز المنتخب المصري على نظيره الرواندي، السبت، في كيجالي، وهو الفوز الذي جعل المصريين يطاردون الخضر على صدارة المجموعة، وأعاد لهم الأمل من جديد في الصراع على بطاقة التأهل.

ويسعى المنتخب الجزائري للفوز على زامبيا لعديد من الأسباب؛ أهمها الابتعاد بصدارة المجموعة، والوصول للنقطة العاشرة التي تحافظ له على صدارة المجموعة بفارق ثلاث نقاط على الأقل، وكذلك تحقيق عدد من الأهداف يصعب على المنتخب المصري الوصول إليه، قبل مباراتهما معا في نهاية التصفيات.

ومن المؤكد أن يلعب سعدان بتشكيلة هجومية، ويعتمد على الثنائي غزال جبور؛ الذي أثبت نجاعة فائقة في المباريات الأخيرة؛ حيث سيكون الثنائي مطالبا بالحفاظ على روح التهديف التي أظهرها، لا سيما في المقابلات الأخيرة.

وسيكون كريم مطمور أحد العوامل المساعدة للخط الهجومي في ناحية اليمين، ويساندهما من اليسار الظهير القوي نذير بلحاج؛ الذي يعتبر حامل أختام الهجوم الأيسر للمنتخب الجزائري.

ولن يغير سعدان من طريقته المعتادة بالاعتماد على قواوي وعنتر يحيى وحليش والقائد مجيد بوقرة في الدفاع؛ الذي يعتبر صخرة دفاع حديدية، إضافة إلى بلحاج في اليسار ومطمور في اليمن.

وفي الوسط لا خلاف على البدء بزياني ولموشية وبزاز، والهجوم الثنائي رفيق جبور وعبد القادر غزال.

وطالب سعدان الجماهير بمساندة المنتخب، مؤكدا أن المنتخب الوطني يحظى برعاية وعناية خاصة من المسؤولين في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن كل الإمكانات وفرت في التربص الذي يقيمه "الخضر" منذ أسبوع بالفندق العسكري ببني مسوس.

على جانب آخر أعلن الثعلب الفرنسي هيرفي رونار التحدي، بعدما اكتملت تشكيلة فريقه، بوصول لاعبيها الذين لم يتنقلوا رفقة التشكيلة، والذين سيكونون ضمن الأوراق الرابحة لفريقه في المباراة، وهم مويني حارس نادي ستارز الجنوب إفريقي وجامس شامنجا لاعب نادي دانيان شينج الصيني، إضافة إلى كل من كاسوندي ومبولا.

وطالب كالوشا بواليا رئيس الاتحاد الزامبي لاعبيه بضرورة الفوز، على اعتبار أن المواجهة مصيرية، مؤكدا مساندتهم والوقوف الدائم إلى جانبهم، في محاولة منه لإبلاغ اللاعبين بخطورة الوضعية، ودفعهم للإبقاء على حظوظهم في تحقيق التأهل.