EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2010

انقسام بالشارع الرياضي البحريني مباراة البحرين وفلسطين الودية في القدس تثير الجدل

هل يتراجع الأحمر البحريني عن فكرة لقائه الودي أمام فلسطين بالقدس؟

هل يتراجع الأحمر البحريني عن فكرة لقائه الودي أمام فلسطين بالقدس؟

تحولت المباراة الودية بين منتخبي البحرين وفلسطين لكرة القدم في الثامن والعشرين من أيار/مايو المقبل في القدس إلى قضيةٍ شغلت الشارع الرياضي البحريني بين مؤيدٍ لها و"سعيدٍ بخوضهاورافضٍ لها؛ معتبرا أنها تشكل "تطبيعا مع إسرائيل".

  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2010

انقسام بالشارع الرياضي البحريني مباراة البحرين وفلسطين الودية في القدس تثير الجدل

تحولت المباراة الودية بين منتخبي البحرين وفلسطين لكرة القدم في الثامن والعشرين من أيار/مايو المقبل في القدس إلى قضيةٍ شغلت الشارع الرياضي البحريني بين مؤيدٍ لها و"سعيدٍ بخوضهاورافضٍ لها؛ معتبرا أنها تشكل "تطبيعا مع إسرائيل".

وأكد رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الرغبة في تلبية الدعوة التي تلقاها من قبل الاتحاد الفلسطيني لإقامة مباراةٍ بين المنتخبين.

وقال الشيخ سلمان في تصريحٍ لوكالة الأنباء الفرنسية يوم الأحد "تلقيت الدعوة من رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل رجوب للعب مباراةٍ وديةٍ في فلسطين، والاتحاد البحريني سيلبي دعوة الأشقاء في فلسطين لخوض مباراةٍ وديةٍ معهموأضاف "المنتخب البحريني يتشرف باللعب مع شقيقه الفلسطيني في أي مكانٍ وسنكون سعداء باللعب معه في فلسطين".

وتابع سلمان بن إبراهيم "أن اتحاد الكرة البحريني يرفض الاعتراف بإسرائيل، والمنتخب البحريني لن يلعب على أراضيهامؤكدا "سنلعب أمام فلسطين في فلسطين، فنحن لن نذهب إلى إسرائيل ولن نعترف بها أبدا، فلماذا يتم الزجّ بالسياسة والدين في الرياضة؟، إنها مجرد كرة قدم وسنلعب مع إخواننا في فلسطين دعما ونصرة لقضيتهم".

وأثارت المباراة الشارع الرياضي والسياسي البحريني، فأبدى بعض أعضاء مجلس النواب البحريني رفضهم لفكرة اللعب في فلسطين.

وأعلن النائب ناصر الفضالة رئيس اللجنة البرلمانية لمناصرة الشعب الفلسطيني "رفضه فكرة خوض المنتخب البحريني مباراته في فلسطينمؤكدا أن "رحلة اتحاد الكرة للأراضي الفلسطينية المحتلة متجهةً للقدس أو ضواحيها نوع من أنواع التطبيع الرياضي، وترفضه السياسة البحرينية".

وأشار الفضالة إلى "عدم سكوته عما سيقدم عليه اتحاد الكرة، وإلى أنه سيثير معارضة الشعب البحريني تحت قبة البرلمانمشددا "على ضرورة احترام تاريخ الشعب البحريني وموقفه تجاه القضية الفلسطينيةمعتبرا أن الزيارة "تعني التعامل مع العدو الصهيوني".

وكان رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل رجوب أكد في تصريحاتٍ إعلاميةٍ أن "أهداف الدعوة التي قدمها للمنتخب البحريني لخوض مباراةٍ وديةٍ تقام على الأراضي الفلسطينية وتحديدا في مدينة القدس في الثامن والعشرين من أيار/مايو على ملعب الشهيد فيصل الحسيني تحمل الكثير من الأبعاد؛ يأتي في مقدمتها كسر الحصار الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني".

ولفت الرجوب إلى أن اللقاء "يعكس محبة وتعاطف مملكة البحرين مع إخوانهم وأشقائهم في فلسطينمضيفا "أنها خطوة لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني من خلال لقاء ودي رياضي أخوي وفق منظومة رسميةمؤكدا أن اللقاء "سيتم على أرضٍ عربيةٍ هي أرض فلسطين ومع لاعبين فلسطينيين وبحضور جمهور عربي يعتز بعروبته ويحتاج لوقفة الأشقاء".

وتفاوتت ردود فعل لاعبي المنتخب البحريني بالنسبة إلى خوض المباراة، فأكد المدافع حسين بابا "رغبته في تقديم الدعم المعنوي للشعب الفلسطينيوأعرب "عن سعادته لخوض مباراة ودية في فلسطينمؤكدا "دعمه ونصرته للشعب الفلسطيني الذي يعاني من قِبل الكيان الصهيوني المحتل".

أما الحارس محمد السيد جعفر فقد "رفض فكرة اللعب في القدس وهي محتلة من قبل إسرائيلمؤكدا أن "وجودهم هناك سيكون اعترافا بإسرائيل وزيادة معاناة الشعب الفلسطيني، خاصة وأن دخول الأراضي الفلسطينية إلى القدس سيكون من خلال القوات المحتلة هناك".

لكن المهاجم حسين علي أعرب "عن سعادته بمشاركة إخوانه وأشقائه من الشعب الفلسطيني في هذه المباراةوأكد أنه "يتشرف باللعب هناك ودعم القضية الفلسطينيةمؤكدا في الوقت ذاته أن الدخول إلى فلسطين من خلال تأشيرات إسرائيلية يعني "الاعتراف بإسرائيل".

المهاجم الآخر علاء حبيل اعتبر "دخول فلسطين عن طريق إسرائيل أمر غير مقبول؛ لأنه تطبيع مع الكيان المحتل، وهذا أمر لن يرضاه على نفسه، وأنه لن يشارك في أي مباراة يكون لإسرائيل دور فيها".

الرجوب كان تطرق أيضا إلى مسألة التأشيرات بقوله "إن الإجراءات ستتم من الجانب الفلسطينينافيا "أن يكون هناك أي احتكاك للبعثة البحرينية بالجانب الإسرائيليمؤكدا أيضا أنه "حتى الأختام الإسرائيلية لن تكون على الجوازات البحرينيةمستشهدا "بالزيارات الكثيرة التي تمت من جانب العديد من الدول والأشقاء العرب في الخليج والعالم العربي وحتى دول العالم الأخرى".