EN
  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2011

مان سيتي يهزم أرسنال.. ويتربع على قمة البريمير ليج

مان سيتي

مان سيتي عزز صدارته بالفوز على أرسنال

استعاد مانشستر سيتي نغمة الانتصارات وعزز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم

استعاد مانشستر سيتي نغمة الانتصارات وعزز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم بفوزه الثمين 1-0، يوم الأحد، على ضيفه أرسنال في المرحلة السادسة عشرة من المسابقة.

واستعاد مانشستر سيتي الصدارة بعدما قفز عليها جاره مانشستر يونايتد لساعات قليلة بفوزه الثمين 2-0 على مضيفه كوينز بارك رينجرز في وقت سابق يوم الأحد، ضمن منافسات المرحلة نفسها التي شهدت أيضًا فوز ليفربول على مضيفه أستون فيلا بالنتيجة نفسها.

واستعاد توتنهام نغمة الانتصارات بفوز ثمين 1-0 على ضيفه سندرلاند، ليعزز موقعه في المركز الثالث.

على استاد "الاتحاد" بمدينة مانشستر، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، ثم سجل الإسباني الدولي ديفيد سيلفا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 53، ليقود مانشستر سيتي إلى الفوز الثمين واستعادة الصدارة، رافعًا رصيده إلى 41 نقطة بفارق نقطتين أمام مانشستر سيتي.

واستعاد مانشستر سيتي انتصاراته التي توقفت في المرحلة الماضية أمام تشيلسي، كما حقق يوم الأحد فوزه الثاني على التوالي في غضون ثلاثة أسابيع؛ حيث سبق له التغلب على الفريق نفسه بالنتيجة نفسها في أواخر الشهر الماضي في كأس رابطة الأندية المحترفة "كأس كارلينج".

وجاء الهدف إثر متابعة جيدة للكرة التي سددها المهاجم الإيطالي الدولي الشاب ماريو بالوتيللي بعد ثماني دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، لترتد إلى ديفيد سيلفا الذي أودعها شباك أرسنال.

وأهدر الأرجنتيني سيرخيو أجويرو، مهاجم مانشستر سيتي، فرصةً جيدةً لتسجيل الهدف الثاني، كما تصدت العارضة لتسديدة من زميله بابلو زاباليتا.

وفي المقابل، تصدى جو هارت حارس مرمى مانشستر سيتي لأكثر من فرصة سنحت لأرسنال عن طريق اللاعبين جيرفينهو وثيو والكوت وآرون رامسي.

وواصل مانشستر يونايتد، حامل اللقب، انتصاراته وحقق فوزه الثالث على التوالي والثاني عشر في المسابقة هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 39 نقطة.

وتقدم مانشستر يونايتد بهدف مبكر سجله واين روني بضربة رأس في الدقيقة الثانية من اللقاء، ثم أضاف زميله مايكل كاريك الهدف الثاني في الدقيقة 56، ليقضي على آمال كوينز بارك في تسجيل هدف التعادل؛ حيث تجمد رصيد الفريق عند 16 نقطة في المركز الخامس عشر، بعدما مني بالهزيمة الثانية على التوالي وفشل في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة على التوالي.

ويتحمل راديك سيرني حارس مرمى كوينز بارك رينجرز جزءا كبيرا من مسؤولية الهدف الثاني، على الرغم من تألقه بشدة في الشوط الأول وتصديه لعديد من الفرص الخطيرة التي سنحت لمانشستر يونايتد.

وأهدر زميله دي جي كامبل فرصة ثمينة لتقليص الفارق مع مانشستر في الشوط الثاني.

وفي مباراة أخرى، أكد ليفربول على صحوته وحقق فوزه الثاني على التوالي في المسابقة بالتغلب على مضيفه أستون فيلا بهدفين مبكرين سجلهما كرايج بيلامي ومارتن سكيرتل في الدقيقتين 11 و15.

ورفع ليفربول رصيده إلى 29 نقطة، ليتقدم إلى المركز السادس بفارق الأهداف المسجلة فقط خلف أرسنال، بينما تجمد رصيد أستون فيلا عند 19 نقطة في المركز العاشر.

وجاء الهدف الأول لليفربول إثر ضربة ركنية لعبها ستيوارت داونينج، كما جاء الهدف الثاني إثر ضربة ركنية أخرى قابلها سكيرتل بضربة رأس إلى داخل الشباك.

وتصدت العارضة لتسديدتين من الأوروجوياني لويس سواريز مهاجم ليفربول في الشوط الثاني، لتنقذ أستون فيلا من هزيمة أكبر.

وفي لندن، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي قبل أن يسجل الروسي رومان بافليوتشنكو الهدف الوحيد لتوتنهام في الدقيقة 61، ليرفع الفريق رصيده إلى 34 نقطة، ويستعيد المركز الثالث بفارق نقطتين أمام تشيلسي، بينما تجمد رصيد سندرلاند عند 14 نقطة في المركز السادس عشر.