EN
  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2011

بعد صيام عن الألقاب امتد لأكثر من 15 عاما مان سيتي في مهمة استعادة الأمجاد بنهائي كأس إنجلترا

إصابة تيفيز تهدد مشاركته في نهائي الكأس

إصابة تيفيز تهدد مشاركته في نهائي الكأس

سيحاول مانشستر سيتي أن يضع حدا لصيام عن الألقاب في مختلف المسابقات يدوم منذ عام 1976م، عندما يخوض غمار نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم في مواجهة ستوك سيتي السبت على ملعب ويمبلي الشهير في لندن.

سيحاول مانشستر سيتي أن يضع حدا لصيام عن الألقاب في مختلف المسابقات يدوم منذ عام 1976م، عندما يخوض غمار نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم في مواجهة ستوك سيتي السبت على ملعب ويمبلي الشهير في لندن.

ودرجت العادة على إقامة نهائي كأس إنجلترا، بعد أسبوع على نهاية الدوري المحلي، بيد أن احتضان ملعب ويمبلي لنهائي دوري إبطال أوروبا هذا الموسم؛ الذي يجمع مانشستر يونايتد وبرشلونة الإسباني، أجبر الاتحاد الإنجليزي على تقريب الموعد.

وتعتبر المباراة ساعة الحقيقة بالنسبة إلى مانشستر سيتي الساعي إلى أن يصبح بين الكبار في إنجلترا وأوروبا، وذلك منذ أن اشترت النادي مجموعة أبو ظبي للاستثمار في أغسطس/آب عام 2008م.

وقد بلغ الفريق الهدف الأول الذي وضعه المسؤولون عنه، بانتزاعه مركزا مؤهلا إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بضمانه -على الأقل- المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز منتصف الأسبوع الماضي، إثر تغلبه على توتنهام 1-0.

وأعرب مدرب مانشستر سيتي الإيطالي روبرتو مانشيني عن سعادته ببلوغ فريقه الأهداف؛ التي وضعها وقال: "أتطلع لخوض نهائي كأس إنجلترا، وفخور جدا بلاعبي الفريق وسعيد من أجلهم. لطالما تابعت مباريات نهائي كأس إنجلترا على الشاشة الصغيرة عندما كنت في إيطاليا، وتحديدا مانشستر يونايتد ضد تشيلسي، وعندما فاز بورتسموث باللقب بقيادة هاري ريدناب".

ويستطيع مانشيني أن يعول على كثير من الأوراق الرابحة في فريقه، بدءًا من حارس مرمى إنجلترا جو هارت وقلبي الدفاع البلجيكي فانسان كومباني وجوليون ليسكوت، مرورا بلاعبي خط الوسط العاجي يايا توريه والإسباني المتألق دافيد سيلفا، بالإضافة إلى الإيطالي ماريو بالوتيللي والبوسني أدين دزيكو.

ولن يكون ستوك سيتي لقمة سائغة، خصوصا أنه يحقق نتائج رائعة في الآونة الأخيرة بدليل اجتيازه بولتون في نصف النهائي هذه المسابقة باكتساحه بخمسة أهداف نظيفة، ثم انتصاره اللافت على أرسنال 3-1 في الدوري المحلي.

وتعتبر المباراة ثأرية بالنسبة إلى المدرب توني بوليس؛ الذي خسر مباراة حاسمة ضد مانشستر سيتي على ملعب ويمبلي عام 1999م، عندما كان مدربا لجيلينجهام؛ لتحديد هوية الصاعد بينهما إلى الدرجة الممتازة. وقد تقدم جيلينجهام في تلك المباراة بهدفين نظيفين، قبل نهاية المباراة بدقيقتين، قبل أن يخسر في النهاية بركلات الترجيح.