EN
  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2009

توج باللقب للمرة الثالثة على التوالي وعادل رقم ليفربول مانشستر ينتزع لقب الدوري ويتفرغ لموقعة برشلونة

مانشستر حسم اللقب للمرة الـ18

مانشستر حسم اللقب للمرة الـ18

اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل السلبي مع ضيفه أرسنال ليتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الثالث على التوالي للمرة الثانية في تاريخه، بعد أن حقق هذا الإنجاز أعوام 1999 و2000 و2001، وذلك في المباراة التي أقيمت اليوم السبت على ملعب "أولدترافورد" في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة.

اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل السلبي مع ضيفه أرسنال ليتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الثالث على التوالي للمرة الثانية في تاريخه، بعد أن حقق هذا الإنجاز أعوام 1999 و2000 و2001، وذلك في المباراة التي أقيمت اليوم السبت على ملعب "أولدترافورد" في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة.

ورفع مانشستر رصيده إلى 18 لقبا، ليعادل الرقم القياسي الذي يحمله ليفربول، حارما في الوقت ذاته الأخير من العودة إلى ساحة التتويج، بعد أن غاب عنها منذ 1990، كما أنه اللقب الحادي عشر لمانشستر في الدوري الممتاز منذ أن حل أخيرا بدلا من دوري الدرجة الأولى عام 1992.

ودخل مانشستر إلى مباراة اليوم وهو بحاجة إلى نقطة واحدة من أجل يمنح مدربه الأسكتلندي الفذّ السير أليكس فيرجسون لقبه الحادي عشر مع الفريق، وحقق هدفه ليبتعد بفارق 7 نقاط عن ليفربول قبل مباراة الأخير مع وست بروميتش متذيل الترتيب غدا الأحد.

وتُوّج فريق "الشياطين الحمر" بلقبه الثالث هذا الموسم، بعد كأس العالم للأندية وكأس رابطة الأندية المحترفة، وتفرغ لموقعة ملعب "أولمبيكو" في العاصمة الإيطالية روما؛ حيث سيواجه برشلونة الإسباني في نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في 27 الشهر الحالي، على أمل أن ينجح أيضًا في الاحتفاظ باللقب الذي توج به الموسم الماضي على حساب مواطنه تشيلسي.

ومن المتوقع أن يشرك فيرجسون البدلاء أو الصف الثاني خلال المباراة الأخيرة أمام هال سيتي خارج ملعبه، ضمن المرحلة الأخيرة للمسابقة، وذلك من أجل التركيز على موقعة روما.

بالعودة لمباراة اليوم، نجد أن الفرص الحقيقية غابت عن المرميين، بينما يبدو أن الفريقين كانا يسعيان للتعادل، حتى الدقيقة 14 عندما كاد الهولندي روبن فان بيرسي أن يهز شباك "الشياطين الحمرإثر تمريرة طولية متقنة من الروسي أندري أرشافين لكن رأسية الأول علت عارضة مرمى الحارس الهولندي إدوين فان در سار بقليل.

واتبع أرشافين هذه الفرصة بأخرى بعد ثوان معدودات، عندما تلاعب بثلاثة لاعبين على الجهة اليسرى وتوغل داخل المنطقة، وعندما همّ بالتسديد نحو مرمى فان در سار من مسافة قريبة جدًّا، تدخل جون إيفانز في الوقت المناسب ليقطع الطريق عليه.

وردّ مانشستر بفرصة لواين روني، الذي ارتقى لتمريرة عرضية من مايكل كاريك ولعبها برأسه، لكن محاولته كانت خارج الخشبات الثلاثة (17)، ثم انحصر اللعب في وسط الملعب دون أية فرص تذكر حتى الدقيقة 41، عندما كاد الويلزي ريان جيجز قائد مانشستر أن يضع صاحب الأرض في المقدمة، بعدما استلم تمريرة من روني وتوغل داخل المنطقة قبل أن يطلق كرة صاروخية من الجهة اليسرى علت عارضة مرمى الحارس البولندي لوكاس فابيانسكي الذي لعب أساسيا، بسبب تجدد إصابة الإسباني مانويل ألمونيا.

وغابت الفرص عن بداية الشوط الثاني حتى الدقيقة 59، عندما استسلم كيران جيبس تمريرة من أرشافين على حدود منطقة المضيف، فأطلقها صاروخية مرت قريبة جدًّا من القائم الأيمن لمرمى فان در سار.

ورد مانشستر بفرصة أخطر للأرجنتيني كارلوس تيفيز الذي وصلته الكرة بعد عرضية من دارين فيلتشر، فشل الإيفواري كولو توري في قطعها بالطريقة المناسبة، لتصل إلى مهاجم وست هام السابق، فسيطر عليها وحاول أن يلتف على نفسه من أجل مواجهة المرمى، لكن فابيانسكي تدخل بجرأة عالية ليبعد الكرة من بين قدميه.

وخرج بعدها تيفيز من الملعب تاركا مكانه للكوري الجنوبي بارك جي سونج (67)، وسط تصفيق حار من جماهير مانشستر، لأنه من المرجح أن تكون مباراة الأخيرة للنجم الأرجنتيني على ملعب "أولدترافورد" لأن عقده ينتهي الشهر المقبل.

في المقابل، زج المدرب الفرنسي أرسين فينجر بتيو والكوت بدلا من أرشافين بهدف تنشيط الهجوم (69)، لكن الهدف كاد أن يأتي من الجهة المقابلة، عندما لعب البرتغالي كريستيانو رونالدو ركلة حرة رائعة من الجهة اليسرى علت العارضة بسنتيمترات قليلة.

وحسبت أنفاس جمهور "أولدترافورد" في الدقائق الأخيرة؛ لأن الإسباني فرانسيسك فابريجاس كان قريبا جدًّا من هز شباك فان در سار، عندما أطلق كرة صاروخية من حدود المنطقة، لكن الحارس الهولندي صدها ببراعة (84) ثم تدخل مجددا على تسديدة من فان بيرسي (88).