EN
  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2009

مواجهات إيطالية إنجليزية ساخنة مانشستر يصطدم بالإنتر..وأرسنال يواجه روما

تتجه أنظار العالم إلى المواجهة الإيطالية الإنجليزية التي ستشهدها أهم مباريات ذهاب دور الـ 16 لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يومي الثلاثاء والأربعاء، وإن كانت باقي المواجهات الكلاسيكية التي ستشهدها منافسات هذه الجولة لا تقل عنها سواء في المستوى أو القيمة.

تتجه أنظار العالم إلى المواجهة الإيطالية الإنجليزية التي ستشهدها أهم مباريات ذهاب دور الـ 16 لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يومي الثلاثاء والأربعاء، وإن كانت باقي المواجهات الكلاسيكية التي ستشهدها منافسات هذه الجولة لا تقل عنها سواء في المستوى أو القيمة.

سيكون ملعب "جوزيبي مياتزا" في ضاحية سان سيرو في مدينة ميلانو مسرحا لمباراة قمة ساخنة بين إنتر ميلان الإيطالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي حامل اللقب في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وفي الليلة نفسها، يستضيف أرسنال الإنجليزي فريق العاصمة الإيطالية روما.

بالنسبة للقاء الناري بين مانشستر والإنتر، ستتجدد المواجهة بين مدربي الفريقين السير أليكس فيرغوسون والبرتغالي جوزيه مورينيو للمرة الأولى منذ عام 2007، عندما استقال الأخير من تدريب تشيلسي.

ويمني مورينيو النفس باستعادة مجده أمام الشياطين الحمر، أولا عندما كان مدربا لبورتو البرتغالي، وقاده إلى اللقب الأوروبي العريق عام 2004 بعدما أزاح مانشستر يونايتد عن طريقه، وتحديدا في الدور ثمن النهائي، وثانيا عندما كان مدربا لتشيلسي وألحق الخسارة بمانشستر يونايتد في طريقه إلى قيادة الفريق اللندني إلى اللقب المحلي عامي 2005 و2006.

ورد مانشستر يونايتد الاعتبار لنفسه، عندما استعاد لقب الدوري الإنجليزي عام 2007، بيد أن مورينيو حرمه من التتويج بلقب الكأس؛ بالفوز عليه في المباراة النهائية في العام ذاته.

ولم ينجح مانشستر يونايتد في الفوز على تشيلسي بقيادة مورينيو سوى مرتين؛ الأولى في الدوري عام 2005 (1-صفروالثانية في الدرع الخيرية عام 2007 بركلات الترجيح.

ويدخل إنتر ميلان، الطامح إلى لقبه الثالث في تاريخه، والأول بعد عامي 1964 و1965، المباراة بمعنويات عالية بعدما حقق فوزا ثمينا على مضيفه بولونيا 2-1 أول يوم السبت في الدوري المحلي، حيث يبتعد بفارق 9 نقاط عن أقرب مطارديه يوفنتوس، وبات قريبا من إحراز اللقب الرابع على التوالي.

ويولي إنتر ميلان أهمية كبيرة لمسابقة دوري أبطال أوروبا، خصوصا وأن لقبها غائب عن خزائنه منذ 44 عاما، على الرغم من صفوفه المدججة بالنجوم، والتي ستكون أمام امتحان عسير أمام حاملي اللقب.

ويعول إنتر ميلان كثيرا على مورينيو لتحقيق هذا الإنجاز، علما بأن الأخير كان أبرز الأسباب التي دفعت إدارة إنتر ميلان إلى التعاقد مع المدرب البرتغالي بدلا من المحلي روبرتو مانشيني، الذي باءت محاولاته بالفشل من أجل وضع إنتر ميلان في قمة منصة التتويج قاريا.

وقال مورينيو "لا أريد أن يدخل لاعبو فريقي إلى الملعب وهم تحت ضغوط كبيرة. نريد أن نستمتع باللعبمضيفا "أعرف كل شىء عن مانشستر يونايتد منذ عام 2004. إنه أفضل فريق في العالم. يجيد الهجمات المرتدة، ويجب أن نلعب بذكاء لنحقق ما نصبو إليه."

ويعقد مورينيو آمالا كبيرة على مهاجميه الدوليين؛ السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، والبرازيلي أدريانو لهز شباك مانشستر يونايتد، الذي لم يدخل مرماه أي هدف في 14 مباراة، قبل مواجهة السبت أمام بلاكبيرن روفرز، عندما فاز 2-1.

ويحوم الشك حول مشاركة الفرنسي باتريك فييرا، الذي يعرف جيدا مانشستر يونايتد، عندما كان قائدا لأرسنال، وذلك لأنه عائد للتو إلى الملاعب بعد تعافيه من الإصابة، فيما يغيب المدافع الأرجنتيني والتر صامويل.

في المقابل، لن يكون مانشستر يونايتد الساعي إلى لقبه الثاني على التوالي والرابع في تاريخه، بعد أعوام 1968 و1999 و2008، لقمة سائغة أمام إنتر ميلان، فهو سيحاول استغلال المعنويات العالية للاعبيه، والعروض المخيبة لإنتر ميلان على أرضه في المسابقة القارية؛ لتحقيق نتيجة إيجابية تجعله يخوض مباراة الإياب على أرضه بارتياح كبير.

وحجز مانشستر يونايتد بطاقته إلى الدور ثمن النهائي -دون عناء- بتحقيقه فوزين و4 تعادلات، فيما واجه إنتر ميلان صعوبات كثيرة، وأنهى الدور الأول في المركز الثاني خلف باناثينايكوس اليوناني، بعدما مني بخسارتين.

ويقدم مانشستر يونايتد أفضل العروض في الآونة الأخيرة، وتحديدا منذ عودته متوجا باللقب العالمي من اليابان في ديسمبر /كانون الأول الماضي، وهو يتصدر الدوري الإنجليزي بفارق 7 نقاط عن مطارده المباشر ليفربول.

ويواجه مانشستر يونايتد مشكلة غياب قطب دفاعه الدولي الصربي نيمانيا فيديتش؛ بسبب الإيقاف لطرده في المباراة النهائية لمونديال الأندية، بيد أن مدربه فيرغوسون يملك الحلول لسد الفراغ، ووضع حد لتحركات إبراهيموفيتش وأدريانو.

كما أن مانشستر يونايتد يملك الأسلحة اللازمة للفوز على الفريق الإيطالي في عقر داره، خصوصا قوته الضاربة في الهجوم، والمكونة من واين روني، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والبلغاري ديميتار برباتوف، والأرجنتيني كارلوس تيفيز.

وتشهد مباريات الغد أيضا مواجهة إنجليزية-إيطالية ستجمع بين أرسنال وروما على استاد الإمارات في لندن.

ويعول الفريق اللندني وصيف بطل عام 2006، كثيرا على المسابقة الأوروبية بعد خروجه خالي الوفاض من مسابقة الدوري المحلي، وهو سيحاول استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز كبير على روما؛ ليخطو خطوة كبيرة نحو الدور ربع النهائي.

ويعاني أرسنال كثيرا في الأونة الأخيرة، وتحديدا منذ إصابة صانع ألعابه الدولي الإسباني فرانشيسك فابريجاس، وهو يعقد آمالا كبيرة على الفرنسي سمير نصري، والهولندي روبن فان بيرسي للتغلب على روما.

في المقابل، تبخرت آمال روما في المنافسة على لقب الكالشيو، كما أنه فقد لقبه بطلا لمسابقة كأس إيطاليا، وبالتالي فإنه يركز كثيرا على المسابقة الأوروبية لإنقاذ موسمه.

ويحل برشلونة بطل عامي 1992 و2006 ضيفا ثقيلا على ليون بطل الدوري الإسباني في المواسم السبعة الأخيرة.

وكان الفريقان قد التقيا في الدور الأول العام الماضي، وفاز برشلونة 3-صفر ذهابا في نوكامب، وتعادلا 2-2 إيابا في ليون.

ويدخل لاعبو برشلونة المباراة بمعنويات مهزوزة نسبيا؛ بسبب النتيجتين المخيبتين في آخر مباراتين في الدوري المحلي، حيث تعادلوا مع بيتيس أشبيلية 2-2، وخسروا أمام جارهم إسبانيول 1-2 أول يوم السبت، حيث تقلص الفريق بينهم وبين ريال مدريد حامل اللقب من 12 نقطة إلى 7 نقاط.

وتبدو كفة الفريق الكاتالوني راجحة لتحقيق الفوز على ليون في عقر داره، خصوصا نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي تييري هنري، والكاميروني صامويل إيتو هداف الدوري.

في المقابل، يعول ليون على مهاجمه الدولي كريم بنزيما، وقائده البرازيلي جونينيو برنامبوكانو لإستغلال تعثر برشلونة في مباراتيه الأخيرتين، وتحقيق فوز مطمئن، خصوصا وأن مباراة الإياب ستكون في ملعب نوكامب، ويلتقي أتلتيكو مدريد الإسباني مع بورتو البرتغالي بطل عامي 1987 و2004 في مباراة متكافئة.