EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

تغلب على أرسنال 3-1 مانشستر يخرج فائزا من موقعة "الإمارات"

مانشستر يتألق في الوقت المناسب

مانشستر يتألق في الوقت المناسب

حسم مانشستر يونايتد حامل اللقب موقعته مع مضيفه أرسنال بالفوز عليه 3-1 يوم الأحد على ستاد "الإماراتفي المرحلة الرابعة والعشرين من بطولة إنجلترا، محققا فوزه الأول محليا على أرض مضيفه اللندني منذ 5 أعوام.

  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

تغلب على أرسنال 3-1 مانشستر يخرج فائزا من موقعة "الإمارات"

حسم مانشستر يونايتد حامل اللقب موقعته مع مضيفه أرسنال بالفوز عليه 3-1 يوم الأحد على ستاد "الإماراتفي المرحلة الرابعة والعشرين من بطولة إنجلترا، محققا فوزه الأول محليا على أرض مضيفه اللندني منذ 5 أعوام.

وكان مانشستر على بعد 10 دقائق فقط من تحقيق فوزه الأكبر في أرض أرسنال منذ تغلبه عليه 6-2 عام 1990 في مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة، فقد تقدم عليه بثلاثية نظيفة وهي كانت النتيجة الأكبر له في الدوري على أرض الفريق اللندني وتعود إلى الـ21 من فبراير/شباط 1920، إلا أن أصحاب الأرض قلصوا الفارق بمساعدة أحد مدافعي الضيف.

ويعتبر هذا الفوز الذي يدين به مانشستر إلى الثنائي لويس ناني وواين روني، بمثابة 6 نقاط لفريق المدرب الاسكتلندي أليكس فيرجسون؛ لأنه فاز على منافس مباشر على اللقب أو على المركز الثاني على أقل تقدير، فوسع الفارق الذي يفصله عن أرسنال إلى 4 نقاط وبقي على بعد نقطة من الفريق اللندني الآخر تشيلسي المتصدر الذي فاز على بيرنلي 2-1.

وتشكل هذه الهزيمة ضربة قاسية لأرسنال الذي اكتفى بنقطة واحدة في أول اختباراته الكبيرة الأربعة المتتالية، عندما تعادل مع أستون فيلا سلبيا الأربعاء الماضي، ثم خسر أمام مانشستر، وسيواجه تشيلسي في المرحلة المقبلة قبل أن يلعب مع ليفربول.

وبالعودة إلى موقعة ستاد "الإمارات" استمر غياب المدافع الصربي نيمانيا فيديتش عن مانشستر، بعدما كان متوقعا أن يسجل اليوم عودته إلى الملاعب بعد غيابه لفترة طويلة إلا أنه انتكس مجددا في التمارين، فيما غاب شريكه في قلب الدفاع ريو فرديناند بسبب الإيقاف، فتولى ويس براون وجوناثان ايفانز هذه المهمة، في حين لعب الكوري الجنوبي بارك جي سونج أساسيا في خط الوسط إلى جانب ناني ومايكل كاريك وبول سكولز ومن أمامهم روني.

في الجهة المقابلة، أبعدت الإصابة المهاجم الكرواتي إدواردو دا سيلفا عن فريق "المدفعجية" إلا أنه استعاد الكاميروني ألكسندر سونج بعد مشاركته مع منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الإفريقية في أنجولا، ولعب أساسيا خلف البرازيلي دينيلسون والإسباني فرانسيسك فابريجاس، فيما لعب الفرنسي سمير نصري العائد من الإصابة على الجهة اليسرى والتشيكي توماس روزيسكي على اليمنى، ومن أمامهما الروسي أندري أرشافين الذي كان قريبا من افتتاح التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة الـ13 بعد هجمة مرتدة سريعة أنهاها بتلاعبه ببراون ثم سدد الكرة بيمناه لكنها مرت قريبة جدا من القائم الأيسر للحارس الهولندي ادوين فان در سار.

وبدا أرسنال أفضل من ناحية السيطرة الميدانية وانتظر مانشستر حتى الدقيقة الـ28 ليهدد مرمى الحارس الإسباني مانويل المونيا بتسديدة من ناني لكن الكرة مرت قريبة من القائم الأيسر.

وعوض ناني هذه الفرصة في الدقيقة الـ33 عندما وضع مانشستر في المقدمة بعد مجهود فردي رائع؛ حيث توغل من الجهة اليمنى وتلاعب بثلاثة مدافعين قبل أن يلعب كرة عرضية خادعة عجز المونيا عن صدها ليحولها داخل شباكه.

وكان أرسنال قريبا من إدراك التعادل عبر فابريجاس لكن براون تدخل في الوقت المناسب وأنقذ الموقف ليتحول فريقه نحو هجمة مرتدة سريعة وصلت على إثرها الكرة إلى ناني الذي مررها بحنكة إلى روني فوضعها الأخير أرضية على يمين المونيا (37)، مسجلا هدفه الثالث عشر في 11 مباراة، والعشرين هذا الموسم في صدارة ترتيب الهدافين، والـ100 منذ أن استهل مشواره في الدوري الممتاز عام 2002 مع إيفرتون، الذي سجل له 15 هدفا قبل الالتحاق بمانشستر عام 2004.

وضرب مانشستر مجددا هدفه الثالث عبر بارك جي سونج، الذي وصلته الكرة بعد تمريرة من كاريك فشق طريقه من بعد منتصف الملعب بقليل مستغلا اندفاع لاعبي أرسنال وانفرد بالمونيا ثم سدد الكرة أرضية في شباك الحارس الإسباني، مستفيدا من انشغال مدافعي المضيف في مراقبة ناني وروني المتواجدين على الجهة اليمنى (52).

وحاول أرسنال أن يتدارك الموقف وأن يحجم الأضرار فانطلق نحو منطقة ضيفه وكان قريبا من تقليص الفارق في مناسبتين، الأولى عبر فابريجاس الذي مرت تسديدته فوق العارضة (54)، والثانية عبر سونج الذي وصلته الكرة بعد تمريرة "أكروباتية" من أرشافين فسيطر عليها بصدره قبل أن يطلقها بجانب القائم (62).

ووسط اندفاع لاعبي فينجر كاد روني أن يعزز تقدم فريقه بهدف رابع بعد توغله من منتصف ملعب أرسنال لكن محاولته مرت قريبة من القائم الأيسر، ونجح أرسنال في تقليص الفارق قبل 10 دقائق على النهاية بمساعدة من إيفانز، الذي تحولت الكرة منه إلى داخل شباك زميله الحارس فان در سار بعد تسديدة أطلقها البلجيكي توماس فيرمايلن من خارج المنطقة.