EN
  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2010

بفوزهما على ميلان وريال مدريد مانشستر وليون يتأهلان لثمانية دوري الأبطال الأوروبي

أفراح مانشستر تكررت أربع مرات

أفراح مانشستر تكررت أربع مرات

تأهل مانشستر يونايتد الإنجليزي وليون الفرنسي إلى دور الثمانية من بطولة دوري الأبطال الأوروبي عقب فوزهما على ميلان الإيطالي وريال مدريد الإسباني.

  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2010

بفوزهما على ميلان وريال مدريد مانشستر وليون يتأهلان لثمانية دوري الأبطال الأوروبي

تأهل مانشستر يونايتد الإنجليزي وليون الفرنسي إلى دور الثمانية من بطولة دوري الأبطال الأوروبي عقب فوزهما على ميلان الإيطالي وريال مدريد الإسباني.

فعلى ملعب "سانتياجو برنابيويبدو أن ال250 مليون يورو التي أنفقها ريال مدريد هذا الموسم لم تشفع له لتجنب الخروج من الدور ثمن النهائي للموسم السادس على التوالي، وذلك بعدما اكتفى بالتعادل مع ضيفه ليون 1-1، ولم يكن ذلك كافيا لمواصلة المشوار نحو الفوز باللقب العاشر لأنه خسر ذهابا صفر-1.

وودع ريال مدريد المسابقة من هذا الدور في المواسم الخمسة السابقة على أيدي يوفنتوس الإيطالي وأرسنال الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني وروما الإيطالي وليفربول الإنجليزي على التوالي، ثم أضاف خيبة أخرى إلى خيبات المواسم الماضية، بعدما فشل في فك عقدته أمام ليون لأنه لم يفز على الفريق الفرنسي في المباريات الست التي جمعته بالفريق الفرنسي.

وبدأ ريال مدريد المباراة ضاغطا بهدف تعويض نتيجة مباراة الذهاب مبكرا وكان قريبا من افتتاح التسجيل في الدقيقة الأولى عندما توغل البرازيلي ريكاردو كاكا وانفرد بالحارس هوجو لوريس، لكن الأخير تألق وحرم النادي الملكي من افتتاح التسجيل.

لكن ريال مدريد لم ينتظر طويلا ليهز الشباك الفرنسية، عندما مرر جوتي كرة طولية متقنة إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو المتوغل على الجهة اليسرى، فتوغل داخل المنطقة قبل أن يسدد الكرة، مسجلا هدفه السابع في 6 مباريات خاضها هذا الموسم في المسابقة، وذلك في الدقيقة السادسة.

وواصل ريال اندفاعه، وكاد كاكا أن يسجل له الهدف الثاني إثر مجهود فردي على الجهة اليسرى، لكن لوريس تدخل هذه المرة وأنقذ الموقف في الدقيقة الثامنة، ثم تدخل القائم الأيسر ليحرم الأرجنتيني جونزالو هيجواين من تسجيل الهدف الثاني لأصحاب الأرض، بعدما وصلته الكرة من تمريرة بينية متقنة لكاكا، فانفرد بلوريس، ثم تخطاه وسدد في المرمى الخالي لكن الحظ عانده.

وغابت بعدها الفرص حتى بداية الشوط الثاني الذي شهد انتفاضة ليون وكان قريبا من إدراك التعادل عبر الأرجنتيني ليساندرو لوبيز لكن الحارس إيكر كاسياس تألق وأنقذ فريقه.

ودفع النادي الملكي ثمن الفرص التي أضاعها في الشوط الأول؛ لأن الصربي ميراليم بيانيتش أدرك التعادل لليون في الدقيقة الـ 75 بعد لعبة جماعية رائعة بدأها السويدي البديل كيم كالشتروم الذي مرر الكرة إلى الأرجنتيني سيزار ديلجادو داخل المنطقة فحولها الأخير إلى ليساندرو لوبيز الذي أهداها بدوره إلى بيانيتش فأطلقها "طائرة" من مسافة قريبة داخل شباك كاسياس.

وعلى ملعب "أولدترافوردواصل واين روني تعملقه هذا الموسم، وقاد مانشستر إلى ربع النهائي بتسجيله هدفين آخرين يضيفهما إلى الهدفين اللذين سجلهما في مباراة الذهاب التي حسمها فريقه 3-2 في "سان سيرو".

وثأر فريق "الشياطين الحمر" من ضيفه الإيطالي الذي كان قد أطاح به من نصف نهائي موسم 2006-2007 حين فاز عليه إيابا 3-صفر، بعد أن خسر أمامه ذهابا 2-3.

وسجل الأهداف الأربعة واين روني "هدفين" والكوري الجنوبي بارك جي سونج والاسكتلندي دارين فليتشر في الدقائق 13 و46 و59 و88.