EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

أول ظهور لأديبايور بعد الاعتداء على بعثة توجو مانشستر سيتي يعمق جراح بورتسموث في الدوري الإنجليزي

مانشستر سيتي يواصل المنافسة على المرتبة الرابعة

مانشستر سيتي يواصل المنافسة على المرتبة الرابعة

عمق مانشستر سيتي جراح ضيفه بورتسموث متذيل الترتيب، وبقي في قلب الصراع على المركز الرابع المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال الموسم المقبل اليوم، بفوزه عليه (2-0) الأحد في الجولة الرابعة والعشرين من بطولة إنجلترا لكرة القدم.

  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

أول ظهور لأديبايور بعد الاعتداء على بعثة توجو مانشستر سيتي يعمق جراح بورتسموث في الدوري الإنجليزي

عمق مانشستر سيتي جراح ضيفه بورتسموث متذيل الترتيب، وبقي في قلب الصراع على المركز الرابع المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال الموسم المقبل اليوم، بفوزه عليه (2-0) الأحد في الجولة الرابعة والعشرين من بطولة إنجلترا لكرة القدم.

واستعاد مانشستر سيتي توازنه بعد أن سقط في المرحلة السابقة أمام إيفرتون (0-2) قبل أن يودع مسابقة كأس رابطة الأندية المحلية المحترفة بخسارته أمام جاره مانشستر يونايتد (1-3) في إياب الدور نصف النهائي، بعد أن كان قد فاز ذهابا (2-1).

ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 41 نقطة في المركز السادس بفارق الأهداف، خلف ليفربول الخامس، ونقطة واحدة خلف توتنهام الرابع، لكنه يملك مباراتين مؤجلتين أيضا.

في المقابل بقي بورتسموث الذي لم يفز على مانشستر سيتي في ملعب الأخير منذ أغسطس/آب عام 1963، كما أنه لم يفز سوى في مناسبة واحدة خلال مبارياته الأربع والعشرين الأخيرة خارج قواعده، في المركز العشرين الأخير برصيد 15 نقطة، بعدما مني بهزيمته الخامسة عشرة.

ولم يقدم الفريقان شيئا يذكر حتى الدقيقة الـ 37، عندما عاند الحظّ بورتسموث وحرمته العارضة من افتتاح التسجيل، حين صدت تسديدة النيجيري جون أوتاكا.

ويبدو أن هذه الفرصة كانت بمثابة جرس الإنذار لأصحاب الأرض؛ لأن ردهم جاء سريعا ومثمرا؛ حيث نجحوا في هزّ شباك الحارس ديفيد جميس عبر التوجولي إيمانويل أديبايور بعد استلامه تمريرة طولية متقنة من الهولندي نايجل دي يونج، ليحقق بالتالي عودة ناجحة إلى فريق المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني؛ لأنه خاض مباراته الأولى منذ سفره إلى أنجولا للمشاركة مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية، قبل أن ينسحب الأخير عشية انطلاق البطولة القارية بعد تعرض حافلته لاعتداء مسلح.

وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة نجح البلجيكي فانسان كومبانيي في إضافة الهدف الثاني للمضيف بكرة رأسية قوية، إثر ركلة ركنية نفذها البلغاري مارتن بتروف في الدقيقة الـ 45.

وفي الشوط الثاني، كان الأرجنتيني كارلوس تيفيز قريبا جدًّا من تسجيل هدفه الحادي عشر في 9 مباريات، والثالث عشر هذا الموسم في الدوري، لكن القائم الأيمن حرمه من ذلك في الدقيقة الـ 79، لتبقى النتيجة على حالها حتى صفارة النهاية التي أعلنت الفوز الحادي عشر لمانشستر سيتي مقابل 8 تعادلات و3 هزائم.

ويلعب لاحقا أرسنال الثالث مع مانشستر يونايتد الثاني وحامل اللقب في قمة المرحلة.