EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2012

مالي تحلم باستعادة بريقها الإفريقي وسط غياب النجوم

سيدو كيتا

كيتا أبرز نجوم مالي في الوقت الحالي

منتخب مالي لكرة القدم فشل في عبور الدور الأول لكل من بطولتي كأس الأمم الإفريقية 2008 بغانا و2010 بأنجولا؛ لم يعد أمام الفريق سوى تحقيق النجاح في كأس الأمم الإفريقية القادمة التي تستضيفها غينيا الاستوائية والجابون بالتنظيم المشترك.

  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2012

مالي تحلم باستعادة بريقها الإفريقي وسط غياب النجوم

بعد فشل منتخب مالي لكرة القدم في عبور الدور الأول لكل من بطولتي كأس الأمم الإفريقية 2008 بغانا و2010 بأنجولا؛ لم يعد أمام الفريق سوى تحقيق النجاح في كأس الأمم الإفريقية القادمة التي تستضيفها غينيا الاستوائية والجابون بالتنظيم المشترك من 21 يناير/كانون الثاني الجاري إلى 12 فبراير/شباط المقبل.

ويقتصر رصيد المنتخب المالي على الساحة الإفريقية على ست مشاركات سابقة في بطولات كأس الأمم الإفريقية، لكنه نجح في فرض نفسه بقوة من المشاركات الأولى.

وعلى الرغم من غياب الثلاثي فريدريك كانوتيه ومحمدو سيسوكو ومامادو ديارا عن صفوف المنتخب المالي في البطولة المقبلة للإصابة بعد أن كانوا الأبرز بمنتخب مالي على مدار السنوات الماضية؛ فإن الفريق يضم مجموعة أخرى متميزة من اللاعبين القادرين على تعويضهم مثل سيدو كيتا لاعب برشلونة الإسباني.

ولذا ستكون البطولة الجديدة هي المشاركة السابعة للفريق في كأس الأمم الإفريقية، وكذلك عنق الزجاجة الذي يسعى نسور مالي للخروج منه، خاصة وأن الجيل الحالي للفريق يضم عددا من النجوم المتميزين والمحترفين بأكبر الأندية الأوروبية.

وبدأت مشاركات منتخب مالي في التصفيات المؤهلة لبطولات كأس الأمم الإفريقية بعد انطلاق البطولة بنحو عقد من الزمان، وبالتحديد منذ تصفيات بطولة عام 1965. ولكن الفريق لم يصل للنهائيات إلا في بطولة عام 1972 بالكاميرون.

ورغم ذلك ترك النسور بصمة رائعة في أول مشاركة له بالبطولة الإفريقية؛ حيث بلغ المباراة النهائية في ياوندي أمام نظيره الكونغولي الذي توج بلقب البطولة وأحرز منتخب مالي المركز الثاني.

وضم هذا الفريق العديد من النجوم الذين تركوا بصمة واضحة على تاريخ اللعبة في إفريقيا مثل ساليف كيتا وكيديان دياللو وباكو توريه.

وعلى عكس المتوقع، غاب الفريق عن البطولة بعد ذلك على مدار 22 عاما فشل خلالها في بلوغ النهائيات.

ولكنه عاد لتحقيق النجاح مع ظهوره مجددا في النهائيات فوصل للمربع الذهبي في بطولة عام 1994 في تونس، ثم كرر الإنجاز نفسه عامي 2002 على أرضه و2004 في تونس.

ورغم وجود العديد من المواهب في صفوف المنتخب المالي عبر السنوات الماضية، فشل الفريق في بلوغ نهائيات كأس إفريقيا 2006 بمصر، ثم خرج من الدور الأول لنهائيات البطولة الماضية عام 2008 بغانا، وعانده الحظ في البطولة الماضية ليخرج مجددا من الدور الأول لصالح المنتخب الجزائري بفضل نتيجة المواجهة المباشرة بينهما بعد تساويهما في رصيد النقاط.

ومع اكتساب نجوم الفريق مزيدا من الخبرة من مشاركتهم مع أنديتهم في أكبر بطولات الدوري المحلية بأوروبا؛ أصبحت الآمال معقودة عليهم بشدة في تحقيق النجاح بكأس الأمم الإفريقية 2012، وبلوغ الدور قبل النهائي على الأقل، وخاصة في ظل غياب العديد من المنتخبات العريقة عن البطولة المقبلة مثل منتخبات مصر والجزائر والكاميرون ونيجيريا.

ولم يكن طريق الفريق بقيادة مديره الفني الفرنسي ألان جريس مفروشا بالورود في التصفيات المؤهلة للبطولة، وخاصة مع المنافسة القوية التي وجدها من منتخبي كيب فيردي (الرأس الأخضر) وزيمبابوي.

وتبدو فرصة جريس ولاعبيه جيدة في العبور إلى الدور الثاني على الأقل بعدما أوقعت القرعة الفريق في مجموعة متوسطة المستوى بالدور الأول للبطولة، والذي يلتقي فيه منتخبات غانا وبتسوانا وغينيا.