EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2010

"الكناري" مطالب بالفوز بهدفين بتيزي أوزو مازيمبي يمطر مرمى الشبيبة بثلاثية.. ويقترب من النهائي

فرحة الشبيبة بالتعادل لم تكتمل

فرحة الشبيبة بالتعادل لم تكتمل

تلقى شبيبة القبائل الجزائري هزيمة موجعة من مازيمبي الكونغولي 1-3 في المباراة التي جرت بينهما اليوم على ستاد فريديريك كيباسا ماليبا ضمن منافسات ذهاب المربع الذهبي لبطولة دوري الأبطال الإفريقي لكرة القدم.

  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2010

"الكناري" مطالب بالفوز بهدفين بتيزي أوزو مازيمبي يمطر مرمى الشبيبة بثلاثية.. ويقترب من النهائي

تلقى شبيبة القبائل الجزائري هزيمة موجعة من مازيمبي الكونغولي 1-3 في المباراة التي جرت بينهما اليوم على ستاد فريديريك كيباسا ماليبا ضمن منافسات ذهاب المربع الذهبي لبطولة دوري الأبطال الإفريقي لكرة القدم.

وأصبح الشبيبة بحاجة إلى الفوز في لقاء العودة بتيزي أوزو بعد أسبوعين بالجزائر بهدفين نظيفين حتى يضمن التأهل إلى النهائي الإفريقي.

جاء الشوط الأول سريعا من جانب لاعبي الفريقين، وإن كانت السيطرة الفعلية في الدقائق الأولى من الشوط من نصيب مازيمبي، الذي حاول بشتى الطرق تسجيل هدف مبكر يربك به حسابات المنافس، وتحقق مراده بالفعل في الدقيقة الخامسة عندما تلقى آلان كالوييتوكا ديوكو كرة عرضية داخل منطقة الجزاء وضعها ببطن قدمه إلى خارج المرمى.

انفتحت شهية لاعبي مازيمبي وحاولوا مضاعفة النتيجة وكثف لاعبوه من هجماتهم واحدة تلو الأخرى، ولكن بمرور الوقت دخل لاعبو الشبيبة اللقاء وبادلوا أصحاب الأرض الهجمات في محاولة لإدراك التعادل، وجاءت أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة العاشرة عن طريق عودية محمد أمين الذي تلقى كرة عرضية انقضّ عليها برأسه إلا أنها اصطدمت بالعارضة.

اعتمد لاعبو الشبيبة على الجبهة اليسرى والتي كانت مصدر إزعاج للاعبي الشبيبة، وكادت أن تشهد الدقيقة 24 هدف التعادل عندما أطلق المالي إدريسا كوليبالي تصويبة صاروخية من مسافة بعيدة تصدى لها الحارس الكونغولي ببراعة، بعدها بأربع دقائق سدد أحد لاعبي الشبيبة كرة قوية إلا أن الحارس الكونغولي كان لها بالمرصاد.

وأهدر معروسي الطيب في الدقيقة 35 فرصة التعادل عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء، وكان في غفلة من الدفاع الكونغولي، سددها صاروخية لكن مصيرها إلى خارج المرمى، وتوالت الفرص الضائعة من الجانبين في الدقائق الأخيرة من الشوط لينتهي بتقدم مازيمبي بهدف نظيف.

ولم يختلف الحال كثيرا في شوط المباراة الثاني عن سابقه، فرض مازيمبي سيطرته على وسط الملعب في رحلة بحث عن هدف ثانٍ، وتوالت الهجمات، لكن دون أي خطورة على مرمى الشبيبة.

ومن أول هجمة للشبيبة في الشوط تمكن نبيل يعلاوي من إدراك التعادل عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء سددها قذيفة صاروخية في المرمى.

اشتعلت بعدها حساسية اللقاء، كثّف لاعبو الشبيبة من هجماتهم في محاولة لتسجيل الهدف الثاني، وهو نفس الأمر بالنسبة لمازيمبي الذي حاول استغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحه، واشتعلت المباراة في دقائقها الأخيرة، ففي الدقيقة 85 سدد نغاندو كاسونغو تصويبة صاروخية سكنت المرمى مسجلا الهدف الثاني.

وبعدها بأربع دقائق تمكن مازيمبي من تسجيل الهدف الثالث عندما تلقى آلان كالوييتوكا ديوكو عرضية انقض عليها برأسه، وسكنت المرمى في الوقت الذي احتج فيه لاعبو الشبيبة على صحة الهدف؛ بحجة أن الكرة لم تتعدَ المرمى لينتهي اللقاء بعدها بفوز مازيمبي.