EN
  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2009

حزين لهروب الشباب من الخضر ماجر: "خناقة" ميدو وزكي.. خدعة للجزائريين

ماجر يتهم ميدو وزكي بخداع الخضر

ماجر يتهم ميدو وزكي بخداع الخضر

كشّر الجزائري رابح ماجر أحد نجوم الخضر القدامى عن أنيابه الحقيقية، وكشف المستور فيما يتعلق بالمشكلة أو المشادة التي حدثت بين الثنائي المصري أحمد حسام "ميدو" وعمرو زكي، المحترفين في صفوف ويجان الإنجليزي، وذلك عقب مباراة المنتخب المصري أمام نظيره الزامبي في الجولة الأولى من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بينهما باستاد القاهرة الدولي.

كشّر الجزائري رابح ماجر أحد نجوم الخضر القدامى عن أنيابه الحقيقية، وكشف المستور فيما يتعلق بالمشكلة أو المشادة التي حدثت بين الثنائي المصري أحمد حسام "ميدو" وعمرو زكي، المحترفين في صفوف ويجان الإنجليزي، وذلك عقب مباراة المنتخب المصري أمام نظيره الزامبي في الجولة الأولى من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بينهما باستاد القاهرة الدولي.

أكد ماجر في تصريح لجريدة "الهداف" الجزائرية أن المشادة التي حدثت بين زكي وميدو هي عبارة عن مسرحية هزلية؛ الغرض الأساسي منها هو خداع الجزائريين بادعاء أن هناك حالة من عدم الاستقرار قبل الموقعة المرتقبة التي ستجمع بين مصر والجزائر في التصفيات المونديالية.

وأضاف أنه لا بد من توخي الحذر في المرحلة المقبلة؛ لأنها حساسة ولا تقبل النقاش؛ حيث إن الجزائريين يعرفون جيدًا المصريين ومدى حبهم لوطنهم وحتى لو كان هناك جانب من الحقيقة في المشادة بين الثنائي المصري فإنهما قادران على إحراج الجميع وتقبيل بعضهما قبل المباراة والدخول إلى أرضية الملعب يوم المباراة الـ6 من يونيو المقبل.

وأشار ماجر إلى أنه لا يتوقع أن يكون لتلك المشكلة تأثير بأي شكل من الأشكال على المنتخب المصري، وهذا لن يؤثر على استعداداته لمواجهة المنتخب الجزائري.

وتوقع نجم المنتخب الجزائري أن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق كما يتصورها البعض، فمن المتوقع أن يكون الحذر متسيدًا في أداء لاعبي الفريقين، مشيرا إلى أن المنتخب المصري لا يمكن الفوز عليه إلا بإصرار وعزيمة الخضر داخل المستطيل الأخضر، ولا بد أن يتسلح اللاعبون بإرادة فولاذية حتى ينتزعوا النقاط الثلاثة.

وعن حصول بعض اللاعبين الشباب للجنسية الفرنسية، أعرب ماجر عن حزنه واستيائه لهروب اللاعبين الشباب ورفضهم تمثيل منتخب بلادهم والحصول على الجنسية الفرنسية بدلا من الجزائرية، مؤكدا أن ذلك يمتد إلى حوالي 20 سنة ماضية، موضحا أن أي شاب يولد في فرنسا فإنه من المنطقي أن يعتقد أنه فرنسي في المقام الأول والأخير.

وأضاف أن هؤلاء اللاعبين دائما ما يشعرون بالسعادة عند تلقيهم دعوات للانضمام إلى صفوف الديوك الفرنسية بحثا عن الشهرة؛ لذا فإنه من الضروري تقديم صورة جيدة عن الكرة الجزائرية في الخارج، وأبسط حل لمشكلة هروب أشبال الجزائر والانضمام إلى فرنسا.