EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2010

لطمة جديدة للنادي الملكي ليون يؤكد عقدته للريال ويفوز بهدف كاميروني

ليون يؤكد عقدته بالفوز على الريال

ليون يؤكد عقدته بالفوز على الريال

وجه ليون الفرنسي لطمة جديدة إلى ريال مدريد الإسباني وحقق عليه فوزا جديدا 1/صفر اليوم الثلاثاء على استاد "جيرلان" في مدينة ليون الفرنسية، وذلك في ذهاب دور الـ 16 بدوري أبطال أوروبا.

  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2010

لطمة جديدة للنادي الملكي ليون يؤكد عقدته للريال ويفوز بهدف كاميروني

وجه ليون الفرنسي لطمة جديدة إلى ريال مدريد الإسباني وحقق عليه فوزا جديدا 1/صفر اليوم الثلاثاء على استاد "جيرلان" في مدينة ليون الفرنسية، وذلك في ذهاب دور الـ 16 بدوري أبطال أوروبا.

وأصبح استاد "جيرلان" عقدة حقيقية لريال مدريد؛ حيث سقط الفريق أكثر من مرة على هذا الملعب أمام ليون، الذي يملك الآن فرصة جيدة للإطاحة بالنادي الملكي من البطولة التي توّج بلقبها تسع مرات سابقة (رقم قياسي).

وسجل لاعب خط الوسط الكاميروني جون ماكون الهدف الوحيد للقاء في الدقيقة الـ 47 بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وبذلك أصبح ريال مدريد في حاجة إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل في لقاء الإياب على استاد "سانتياجو برنابيو" في العاصمة الإسبانية مدريد يوم الـ 10 مارس/آذار المقبل إذا أراد مواصلة مشواره في البطولة.

جاءت المباراة سريعا مع أفضلية لفريق ليون صاحب الأرض والجمهور، وضغط الفريق الفرنسي من البداية بغية التسجيل، ولم يظهر ريال مدريد في الصورة سوى ببعض التحركات من البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وكاد سيدني جوفو يتقدم بعد مرور عشر دقائق، بعد أن استقبل كرة سددها قوية، لكنها أخطأت طريق المرمى، وتألق سيرجيو راموس في إبعاد الخطر عن مرمى الفريق الملكي، وتعددت الركنيات لليون التي كاد جون بومسونج أن يسجل من إحداها في الدقيقة الـ 18، إلا أن كرته علت القائم بقليل.

بدأ الريال في التماسك، وبعدها بدقيقتين أهدر أليساندرو لوبيز فرصة خطيرة لليون، وحاول الريال مبادلة الهجمات، وأضاع كاكا فرصة، مؤكدة في الدقيقة الـ 30، ومع الدقيقة 41 منع القائم الأيمن لمرمى ريال مدريد كرة سيزار دلجادو الصاروخية في سوء توفيق كبير.

وفي الشوط الثاني، وبعد مرور دقيقتين فقط استطاع الكاميروني جون ماكون من افتتاح النتيجة من صاروخ لا يصد ولا يرد سكن الشباك المدريدية في الزاوية اليسرى العليا.

وضاع هدفان في دقيقة واحدة عن طريق الخطير أليساندرو، واختفى وسط وهجوم الريال تماما وظهر في حالة ضعيفة وتفككت الخطوط الإسبانية وسط سيطرة فرنسية تامة، وأهدر رونالدو فرصة على استحياء وصل بها بمجهود فردي مع الدقيقة الـ 62.

وأنقذ إيكر كاسياس فرصة تعزيز الهدف الفرنسي مع الدقيقة الـ 64، وفي أول ظهور حقيقي للريال أهدر هيجوين فرصة لا تعوض ليخرج من الملعب ويحل كريم بنزيمة بديلا له.