EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2010

ليون وبوردو يريدان إزاحة مرسيليا عن العرش الفرنسي

مارسيليا يبدأ حملة الدفاع عن لقبه

مارسيليا يبدأ حملة الدفاع عن لقبه

يسعى كل من ليون حامل اللقب سبع مرات في السنوات التسع الأخيرة وبوردو بطل الموسم قبل الفائت إزاحة مرسيليا، الذي توج بطلا للدوري الفرنسي للمرة الأولى بعد مرور 18 عاما، وذلك لدى انطلاق الموسم الجديد 2010-2011 يوم السبت.

  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2010

ليون وبوردو يريدان إزاحة مرسيليا عن العرش الفرنسي

يسعى كل من ليون حامل اللقب سبع مرات في السنوات التسع الأخيرة وبوردو بطل الموسم قبل الفائت إزاحة مرسيليا، الذي توج بطلا للدوري الفرنسي للمرة الأولى بعد مرور 18 عاما، وذلك لدى انطلاق الموسم الجديد 2010-2011 يوم السبت.

وكان مرسيليا فاجأ الجميع الموسم الماضي عندما حسم البطولة في الأمتار الأخيرة، بعد أن تصدر بوردو لفترات طويلة الترتيب العام، قبل أن تخور قواه في أواخر البطولة ويحتل المركز السادس.

ويدرك مرسيليا بقيادة مدربه القدير ديدييه ديشان (قاده إلى أن يصبح أول فريق فرنسي والوحيد حتى الآن يحرز لقب دوري أبطال أوروبا عندما كان لاعبا في صفوفه عام1993 م) بأن الوصول إلى القمة أسهل من البقاء فيها.

والواقع أن مرسيليا يواجه مشكلة قد تؤثر على توازن الفريق في مطلع الموسم الحالي، هي رغبة هداف الدوري الموسم الماضي مامادو نيانج بالانتقال إلى فريق فنربغشه التركي، إثر تلقيه عرضا مغريا في ظل رفض كلي من إدارة النادي ورئيسه جان كلود داسييه وديشان بالذات.

ويعتقد رئيس النادي والمدرب أن نيانج مرتبط مع مرسيليا بعقد ينتهي عام 2014م، ويتعين عليه بالتالي احترامه، في حين اعتبر نيانج أن قراره بالانتقال إلى فنربغشه لا رجعة فيه، مؤكدا أنه قدم تضحيات كبيرة لفريقه الموسم الماضي، حتى عندما كان مصابا؛ حيث تحامل على الأوجاع في بعض الأحيان ولعب 90 دقيقة.

كما أن نيانج أشار إلى أن مسؤولي النادي كانوا قد وعدوه مطلع الموسم الفائت بإطلاق سراحه في حال تلقيه عرضا سخيا.

لاعب آخر مرشح لترك مرسيليا هو الموهوب حاتم بن عرفة؛ الذي يرغب بدوره في الانتقال إلى نيوكاسل، علما بأن أندية عدة أعربت عن رغبتها في الحصول على خدماته بينها ميلان الإيطالي وفولفسبورج الألماني، وعلى الرغم من أن الأخيرين تقدما بعرض أفضل من نيوكاسل (دفع الأخير 8 ملايين يوروفإن بن عرفة يريد الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز؛ لأنه يعتقد أنه يناسب أسلوبه أكثر ويستطيع أن يلفت الأنظار.

وشأنه في ذلك شأن معظم الأندية الفرنسية، لم يلجأ مرسيليا إلى تعزيز صفوفه باستثناء ضمه الظهير الواعد الإسباني سيزار أزبيليكويتا، في حين سيحتفظ بأبرز عناصره الذين توجوا باللقب الموسم الماضي، وعلى رأسهم الحارس ستيف مانداندا ولاعب الوسط الدولي مارك فالبوينا.

في المقابل، يبدو ليون المرشح الأبرز لمقارعة مرسيليا على اللقب بقيادة مدربه الخبير كلود بويل.

وكان ليون بدأ الموسم الفائت بطريقة سيئة، قبل أن يتحسن تدريجيا في الأمتار الأخيرة ليخطف مركزا متقدما أهله للمشاركة في دوري أبطال أوروبا للمرة الحادية عشرة على التوالي، علما بأنه بلغ الدور نصف النهائي من المسابقة قبل أن يخسر أمام بايرن ميونيخ في أبريل/نيسان الماضي.

ويعتمد ليون على لاعبين أثبتوا قدراتهم محليا وأوروبيا، أبرزهم الحارس المتألق هوجو لوريس، والظهير الأيسر البرازيلي ميشال باستوس، ومواطنه في مركز قلب الدفاع كريس، بالإضافة إلى السويدي كيم كالشتروم، والمهاجم الأرجنتيني ليساندرو لوبيز؛ الذي سيغيب عن المباراة الأولى بداعي الإصابة.

وعزز ليون صفوفه هذا الموسم بالتعاقد مع المهاجم الدولي جيمي بريان.

أما بوردو فأجرى تعديلات كبيرة في صفوفه أبرزها على جهازه الفني الذي سيتولى الإشراف عليه المدرب العائد بعد فترة غياب ولاعب وسط منتخب فرنسا السابق جان تيجانا؛ ليحل مكان لوران بلان المنتقل لتدريب منتخب بلاده الوطني.

وكون الفريق لن يشارك أوروبيا، يستطيع بالتالي التركيز على الدوري المحلي، وتيجانا هو ابن النادي؛ حيث لعب في صفوف معظم فترات حياته ويعرف كل شارة وواردة فيه.

وسيحاول فريق العاصمة باريس سان جرمان أن ينافس على المراكز الأولى أيضا؛ لاستعادة أمجاده الغابرة في الثمانينات.

وفي المرحلة الأولى يلعب أوكسير مع لوريان، ولنس مع نانسي، وليون مع موناكو، ومرسيليا مع كاين، ونيس مع فالنسيان، ورين مع ليل، وسوشو مع أرل أفينيون، وتولوز مع برست، وباريس سان جرمان مع سانت إتيان، ومونبلييه مع بوردو.