EN
  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2011

ليفربول يطيح بتشيلسي ويلحق به الخسارة الرابعة

ليفربول وتشيلسي

ليفربول هزم تشيلسي وسط جماهيره

جدد ليفربول فوزه على تشيلسي في عقر داره، بعدما كان تغلب عليه (1-0) في السادس من فبراير/شباط الماضي.

أطاح ليفربول بمضيفه تشيلسي ولحق به إلى المركز الرابع عندما تغلب عليه (2-1)، يوم الأحد على ملعب "ستامفورد بريدج" في لندن، في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وهو الفوز السادس لليفربول هذا الموسم مقابل 4 تعادلات وخسارتين، فرفع رصيده إلى 22 نقطة بفارق الأهداف خلف تشيلسي "الرابع" الذي مني بخسارته الرابعة هذا الموسم، وتوتنهام "الخامس" الذي يستضيف استون فيلا يوم الاثنين في ختام المرحلة.

وجدد ليفربول فوزه على تشيلسي في عقر داره، بعدما كان تغلب عليه (1-0) في السادس من فبراير/شباط الماضي، سجله البرتغالي راوول ميريليش في الدقيقة الـ(69)، كما أن الفريق اللندني فشل في فك عقدة مدرب ليفربول كيني دالجليش؛ حيث لم ينجح في الفوز عليه في 12 مباراة حتى الآن.

وكان ليفربول صاحب الأفضلية في الشوط الأول، وكان بإمكانه هز الشباك في أكثر من مناسبة، لكنه اكتفى بهدفٍ واحدٍ، قبل أن تتحول السيطرة إلى تشيلسي في الشوط الثاني بدخول دانيال ستاريدج مكان النيجيري جون أوبي ميكل، وأثمرت هدف التعادل وكادت أن تسفر عن أهداف أخرى لولا رعونة الفرنسي فلوران مالودا أمام المرمى في مناسبتين.

وحاول مدرب تشيلسي البرتغالي اندري فياش-بواش تعزيز المد الهجومي، عندما دفع بثنائي ليفربول السابق الإسباني فرناندو توريس والبرتغالي راوول ميريليش مكان دروجبا والبرازيلي راميريش، لكن الكلمة الأخيرة كانت لليفربول عبر مدافعه الدولي غلين جونسون الذي سجل هدف الفوز بمجهود فردي رائع.

وكانت أخطر الفرص في المباراة تسديدة قوية لدروجبا من ركلة حرة مباشرة بجوار القائم الأيسر للحارس الإسباني بيبي رينا.

ونجح ليفربول في افتتاح التسجيل عندما خطف تشارلي آدم كرة مررها حارس المرمى العملاق الدولي التشيكي بيتر تشيك إلى الدولي النيجيري ميكل، فهيأها إلى الويلزي كريج بيلامي ومنه إلى الدولي الأوروجوياني لويس سواريز بلعبة مشتركة رائعة أتمها بيلامي بأخرى على طبق من ذهب إلى الأرجنتيني ماكسيميليانو روبن رودريجيز المتوغل داخل المنطقة، فسددها بيسراه زاحفة على يسار تشيك في الدقيقة الـ(33).

ودفع بواش بستاريدج مكان ميكل مطلع الشوط الثاني، فتحسن أداء الفريق نسبيًا، وأهدر دروجبا فرصة إدراك التعادل إثر هجمة منسقة أنهاها بتسديدة من حافة المنطقة فوق المرمى في الدقيقة الـ(49)، وتدخل المدافع الدولي التشيكي مارتن سكيرتل في توقيت مناسب وأبعد الكرة من أمام الإسباني خوان ماتا إلى ركنية في الدقيقة الـ(50).

ونجح تشيلسي في إدراك التعادل، عندما توغل مالودا داخل المنطقة ومرر كرة عرضية زاحفة تابعها ستاريدج داخل المرمى من مسافة قريبة في الدقيقة الـ(55(.

وأنقذ رينا مرماه من هدف ثانٍ بإبعاده كرة رأسية لمالودا من مسافة قريبة إثر ركلة حرة إلى ركنية في الدقيقة الـ(56)، وكاد مالودا يفعلها بتسديدة اكروباتية من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن في الدقيقة الـ(70). وأهدر الدولي الهولندي ديرك كاوت فرصة الضربة القاضية عندما هيأ له ستيوارت داونينج، بديل رودريجيز، كرة داخل المنطقة سددها زاحفة بيمناه بجوار القائم الأيمن في الدقيقة الـ(85).

ودفع بواش بثنائي ليفربول السابق توريس وميريليش مكان دروجبا وراميريش لتعزيز الضغط الهجومي، لكن الضيوف كان لهم رأي آخر؛ حيث نجح جونسون في تسجيل هدف الفوز لهم عندما تلقى كرة طويلة من آدم فراوغ اشلي كول وتوغل داخل المنطقة منفردًا بتشيك وسددها بيسراه، وأسكنها الزاوية اليمنى في الدقيقة الـ(87).