EN
  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2010

مباريات الإياب لدور ربع النهائي ليفربول وهامبورج وفالنسيا تدافع عن سمعتها أوروبيّا

ليفربول يسعى لتخطي عقبة بنفيكا

ليفربول يسعى لتخطي عقبة بنفيكا

ستكون سمعة أندية ليفربول الإنجليزي وهامبورج الألماني وفالنسيا الإسباني على المحك، عندما يستضيف الأول بنفيكا البرتغالي على ملعب "أنفيلد رودويحل الثاني والثالث ضيفين على ستاندار لياج البلجيكي وأتلتيكو مدريد الإسباني على ملعبي "موريس دوفرانس" و"فيسنتي كالديرون" على التوالي في إياب الدور ربع النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليج" لكرة القدم.

  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2010

مباريات الإياب لدور ربع النهائي ليفربول وهامبورج وفالنسيا تدافع عن سمعتها أوروبيّا

ستكون سمعة أندية ليفربول الإنجليزي وهامبورج الألماني وفالنسيا الإسباني على المحك، عندما يستضيف الأول بنفيكا البرتغالي على ملعب "أنفيلد رودويحل الثاني والثالث ضيفين على ستاندار لياج البلجيكي وأتلتيكو مدريد الإسباني على ملعبي "موريس دوفرانس" و"فيسنتي كالديرون" على التوالي في إياب الدور ربع النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليج" لكرة القدم.

وكان ليفربول قد فرط بفرصة قطع أكثر من نصف الطريق نحو بلوغ نصف النهائي وتحقيق ثأره من بنفكيا الذي جرده من لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا، عندما هزمه في الدور الثاني من نسخة (2005-2006)، وذلك بعدما تقدم بهدف لمدافعه الدنماركي دانيال آجر، منذ الدقيقة الـ(9)، قبل أن تهتز شباكه في مناسبتين من ركلتي جزاء للباراجواياني أوسكار كاردوزو في الدقيقتين الـ59 والـ79 في مباراة لعب خلالها الفريق الإنجليزي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة الـ30، إثر طرد الهولندي ريان بابل.

والتقى الفريقان 9 مرات حتى الآن، ففاز ليفربول في المباريات الخمس الأولى، ورد بنفيكا في المباريات الأربع الأخيرة.

ويسعى ليفربول إلى فك عقدته مع بنفيكا في المباريات الأخيرة ومواصلة المشوار في هذه المسابقة التي تشكل الأمل الوحيد في الحصول على لقب هذا الموسم، بعد خروجه خالي الوفاض من الكأسين المحليتين (كأس الاتحاد وكأس رابطة الأندية المحترفة) ومسابقة دوري أبطال أوروبا والدوري المحلي؛ حيث يصارع من أجل احتلال المركز الرابع وضمان مشاركته في المسابقة الأوروبية العريقة الموسم المقبل.

ويحتاج ليفربول إلى الفوز بهدف وحيد للإبقاء على آماله في التتويج بلقب المسابقة التي يحمل الرقم القياسي من حيث عدد ألقابها، التي أطلق عليها هذه الموسم تسمية "يوروبا ليجوذلك مشاركة مع يوفنتوس وإنترميلان الإيطاليين، وقد توج باللقب في ثلاث مناسبات أعوام 1973 على حساب بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني، و1976 على حساب كلوب بروج البلجيكي، و2001 على حساب ألافيس الإسباني.

ويأمل ليفربول في استغلال عاملي الأرض والجمهور وهدافه الدولي الإسباني فرناندو توريس لإزاحة بنفيكا الساعي بدوره إلى إخراج قطب ليفربول الثاني، بعدما تخطى إيفرتون في الدور الأول وفاز عليه (5-0) و(2-0).

وشدد مدرب ليفربول الإسباني رافائيل بينيتيز على ضرورة الفوز على بنفيكا ومواصلة المشوار في المسابقة الأوروبية، وقال "يوروبا ليج الآن مسابقة مهمة جدا بالنسبة لنا ونحن مطالبون بالفوز على بنفيكا".

ويملك بنفيكا متصدر الدوري البرتغالي ووصيف بطل مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي عام 1983 عندما خسر أمام اندرلخت البلجيكي، الأسلحة اللازمة لمضايقة ليفربول في مقدمتها الأرجنتينيون آنخل دي ماريا وبابلو إيمار وخافيير سافيولا والبارجواياني أوسكار كاردوزو .

وفي الثانية، يمني هامبورج النفس بمواصلة مشواره في المسابقة، وأقل ذلك خوض مباراتها النهائية التي ستقام على ملعبه "إيتش إس إيتش نوردبانك أرينا" في الـ12 من مايو/أيار.

وكان هامبورج -الباحث عن استعادة أمجاده الغابرة والعودة إلى ساحة الألقاب الكبرى الغائبة عن خزائنه منذ 1983، عندما توج حينها بلقب الدوري المحلي وكأس الأندية الأوروبية البطلة- قد حول تخلفه (0-1) إلى فوز صعب (2-1)، وهو يسعى إلى إخراج ممثل ثان لبلجيكا، بعدما أزاح أندرلخت بالفوز عليه ذهابا (3-1) والخسارة أمامه إيابا (3-4).

ولن تكون مهمة فالنسيا بطل 2004 على حساب مرسيليا الإسباني، عندما كان يشرف عليه حينها بينيتيز، سهلة أمام مضيفه أتلتيكو مدريد، وسيكون مطالبا بالفوز أو التعادل بأكثر من هدفين، بعدما سقط في فخ التعادل على أرضه (2-2).

ويأمل فالنسيا في إنقاذ موسمه على غرار ليفربول بعد خروجه خالي الوفاض من مسابقة الكأس المحلية وتخلفه بفارق 21 نقطة عن ريال مدريد وبرشلونة متصدري الدوري، لكن أتلتيكو مدريد يطمح بدوره إلى معانقة الألقاب القارية للمرة الأولى، منذ لقبه الوحيد في كأس الكؤوس الأوروبية عام 1962، وهو يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة بلوغه إلى النهائي الثاني له هذا الموسم بعد كأس إسبانيا؛ حيث سيلاقي إشبيلية في الـ26 من مايو/أيار.

ولا تختلف حال فولفسبورج بطل ألمانيا عن ليفربول وفالنسيا؛ حيث يأمل بدوره إلى إنقاذ موسمه من خلال المسابقة الأوروبية؛ عندما يستضيف فولهام الإنجليزي الذي كان قد تغلب عليه 2-1 ذهابا في لندن.

ويحتاج فولفسبورج إلى الفوز بهدف وحيد لبلوغ الدور نصف النهائي، لكن فولهام لن يكون لقمة سائغة، خاصة أنه أذل يوفنتوس الإيطالي في الدور السابق بالفوز عليه (4-1).