EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2009

في المرحلة العاشرة من البريمير ليج ليفربول بدون توريس وجيرارد يتربص بمانشستر في أنفيلد

نجوم الحمر يتوعدون مانشستر في أنفيلد

نجوم الحمر يتوعدون مانشستر في أنفيلد

تستأثر قمة ليفربول ومانشستر يوم الأحد المقبل التي سيكون ملعب انفيلد مسرحا لها في المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز بالاهتمام الشديد، نظرا للعواقب التي قد تخلفها، خصوصا في حال خسارة الفريق المضيف؛ لأن ذلك يعني ابتعاد حلم اللقب الذي يحلم به أنصاره منذ أن توج باللقب الأخير عام 1990، وربما تؤدي إلى إقالة مدرب الفريق الأحمر الإسباني رافايل بينيتيز الذي يواجه سخط جمهوره للمرة الأولى منذ أن تولى الإشراف على الفريق عام 2004.

تستأثر قمة ليفربول ومانشستر يوم الأحد المقبل التي سيكون ملعب انفيلد مسرحا لها في المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز بالاهتمام الشديد، نظرا للعواقب التي قد تخلفها، خصوصا في حال خسارة الفريق المضيف؛ لأن ذلك يعني ابتعاد حلم اللقب الذي يحلم به أنصاره منذ أن توج باللقب الأخير عام 1990، وربما تؤدي إلى إقالة مدرب الفريق الأحمر الإسباني رافايل بينيتيز الذي يواجه سخط جمهوره للمرة الأولى منذ أن تولى الإشراف على الفريق عام 2004.

ومني ليفربول بأربع هزائم متتالية؛ اثنان في الدوري الممتاز، ومثلهما في دوري أبطال أوروبا، وهو ما لم يحصل معه منذ عام 1987.

ويزيد من صعوبة مهمة ليفربول في مواجهة غريمه التقليدي على زعامة الكرة الإنجليزية أنه يخوض المباراة من دون الثنائي المتألق فرناندو توريس وستيفن جيرارد، فقد غاب الاثنان عن المباراة التي خسرها ليفربول أمام سندرلاند الأسبوع الماضي صفر-2، ثم شارك جيرارد ضد ليون منتصف الأسبوع في دوري الأبطال لكن الإصابة عاودته بعد مرور 25 دقيقة فاضطر إلى مغادرة الملعب.

ويحوم الشك أيضا حول مشاركة الظهير الأيمن الدولي جلين جونسون الذي انتقل إلى صفوف الفريق الأحمر مطلع الموسم الجاري قادما من بورتسموث.

ويدرك أفراد الفريق الأحمر بأن الخسارة أو حتى التعادل تعني نسيان اللقب مبكرا، بعد أن توسم أنصار الفريق خيرا الموسم الماضي عندما بقي فريقهم ندا عنيدا لمانشستر يونايتد حتى الأمتار الأخيرة وألحق به خسارة مذلة على أرضه بملعب اولدترافورد 4-1.

بيد أن الفريق عرض لأربع هزائم في تسع مباريات هذا الموسم حتى الآن، أي ضعف ما خسره طوال الموسم الماضي.

في المقابل فإن مانشستر يونايتد أراح بعض لاعبيه الأساسيين في مواجهته لسسكا موسكو الروسي في دوري الأبطال وخرج فائزا عليه في عقر داره 1-صفر، ومن المتوقع عودة واين روني وراين جيجز ودارين فليتشر والفرنسي باتريك ايفرا لمواجهة ليفربول.

بيد أن مواجهات الفريقين لا تخضع للأمور الفنية، وهذا ما يلخصه مدافع مانشستر ريو فرديناند بقوله "أعتقد بأن المستوى الفني لا يكون دائما المقياس عندما يتعلق الأمر بمباراة دربي أو مباراة بين غريمين لدودين كما هي الحال بيننا وبين ليفربول، الأمر يتعلق بمن يقدم أفضل مستوى يوم المباراة".

أما القطب الآخر في دفاع مانشستر يونايتد الصربي نيمانيا فيديتش فحذر من مغبة دخول المباراة بثقة زائدة بقوله "من غير المجدي الدخول في مواجهة ليفربول وثقتنا زائدة عن اللزوم، لكن من المهم خوض المباراة بعد فوزنا على سسكا موسكو لأن هذا الأمر يرفع من معنوياتنا".

في المقابل اعتبر قلب دفاع ليفربول جيمي كاراجر أن الفوز على مانشستر يونايتد سيكون نقطة تحول بالنسبة إلى فريقه، وقال "آمل بالفوز على مانشستر يونايتد، ونحن دائما ما ننهض من الكبوة إذا تحقق هذا الأمر، فإن معنويتنا سترتفع وسيكون هذا الأمر بمثابة نقطة تحول في هذا الموسم".

ويتطلع تشيلسي إلى استعادة نغمة الفوز عندما يستضيف بلاكبيرن على ملعب بلاكبيرن ستامفورد بريدج في لندن في مباراة سهلة نسبيا.

وألحق الفريق اللندني خسارة قاسية بأتلتيكو مدريد الإسباني برباعية نظيفة في دوري الأبطال، كان نصيب مهاجمه العاجي سالومون كالو هدفين ليسجل نقاطا لدى مدرب الفريق الإيطالي كارلو انشيلوتي.

وقال كالو الذي خاض المباراة كون مواطنه ديدييه دروجبا موقوفا لشتمه حكما نرويجيا الموسم الماضي ضد برشلونة في نصف النهائي "كانت الفرصة مناسبة أمامي ضد أتلتيكو مدريد لأبرهن عن قدراتي وقد نجحت في تسجيل هدفين، فأنا لا أحصل على وقت كافٍ في اللعب".

ويستطيع تشيلسي استغلال مواجهة مانشستر يونايتد القوية ضد ليفربول لاستعادة الصدارة التي تنازل عنها لمصلحة الشياطين الحمر الأسبوع الماضي بعد خسارته أمام أستون فيلا 1-2.

وفي المباريات الأخرى، يلتقي ولفرهامبتون مع أستون فيلا، وبرمنغهام مع سندرلاند، وبيرنلي مع ويجان، وهال سيتي مع بورتسموث، وتوتنهام مع ستوك سيتي، وبولتون مع ايفرتون، ومانشستر سيتي مع فولهام، ووست هام مع أرسنال.