EN
  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2010

الكالشيو الإيطالي يزداد اشتعالا لوكا توني يقود ذئاب روما لافتراس إنتر ميلان

ذئاب روما أشعلوا الكالشيو الإيطالي

ذئاب روما أشعلوا الكالشيو الإيطالي

أشعل روما المنافسة على لقب بطولة إيطاليا لكرة القدم بفوزه على إنتر ميلان المتصدر 2-1، في لقاء القمة على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية يوم السبت، ضمن المرحلة الثلاثين وقلص الفارق عنه إلى نقطة واحدة.

  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2010

الكالشيو الإيطالي يزداد اشتعالا لوكا توني يقود ذئاب روما لافتراس إنتر ميلان

أشعل روما المنافسة على لقب بطولة إيطاليا لكرة القدم بفوزه على إنتر ميلان المتصدر 2-1، في لقاء القمة على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية يوم السبت، ضمن المرحلة الثلاثين وقلص الفارق عنه إلى نقطة واحدة.

وتجمد رصيد إنتر ميلان عند 63 نقطة مقابل 62 لروما، و59 لميلان الذي يلعب غدا مع ضيفه لاتسيو.

وتعني النتيجة لروما، الذي نجح في تقليص الفارق عن إنتر ميلان بفارق 13 نقطة، منذ خسارته أمامه ذهابا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكانت الخسارة مكلفة لإنتر ميلان؛ لأنه سيخسر جهود أربعة لاعبين نالوا بطاقات صفراء وتخطوا العدد المسموح به.

بدأت المباراة بجس نبض لكن روما أطلق الرصاصة الأولى مستغلا خطأ فادحا لحارس مرمى إنتر ميلان البرازيلي جوليو سيزار، الذي فشل في التقاط كرة سهلة سددها الأرجنتيني نيكولا بورديسو برأسه فتهيأت أمام دانييلي روسي الذي أعادها داخل الشباك (17).

ورد إنتر ميلان بتسديدة قوية من لاعب وسطه الهولندي ويسلي سنايدر مرت إلى جانب القائم، ثم قام إنتر ميلان بلعبة مشتركة رائعة؛ حيث تبادل تياجو موتا الكرة مع الكاميروني صامويل إيتو الذي هيأها للصربي ديان ستانكوفيتش لكنه أخطأ المرمى.

ثم أطلق النرويجي جون ارنه ريزه كرة قوية من ركلة حرة مباشرة مسحت القائم الأيمن لمرمى جوليو سيزار (35)، ثم تصدى حارس إنتر ميلان لكرة قوي سددها المونتينيجري ميركو فوسينيتش (40)، وكاد إنتر ميلان يدرك التعادل عندما ارتقى الأرجنتيني والتر صامويل برأسه لكنه أصاب العارضة قبل أن يشتت المدافع جوان الكرة إلى الخارج (41).

وبدأ إنتر ميلان الشوط الثاني بإصابة القائم من قبل الأرجنتيني دييجو ميليتو (47).

وأشرك مدرب إنتر ميلان جوزيه مورينيو مهاجمه المقدوني جوران بانديف لتعزيز الجبهة الهجومية، وبالفعل ضغط فريقه على خط دفاع أصحاب الأرض ونجح في إدراك التعادل بعد تمريرة متقنة من سنايدر من الجهة اليمنى ليغمزها ميليتو داخل الشباك (66).

لكن الكلمة الأخيرة كانت لفريق العاصمة الذي سجل له مهاجمه العملاق لوكا توني هدف الفوز عندما تلقى الكرة على نقطة الجزاء فسيطر عليها وسددها في المرمى (72).

وكاد إنتر ميلان يدرك التعادل لكن القائم وقف حائلا مرة جديدة أمام ميليتو في الدقيقة الأخيرة.