EN
  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2010

أرسنال يفشل في الفوز.. ومانشستر في الصدارة لامبارد "سوبر هاتريك" يقود تشيلسي للفوز على أستون فيلا

لامبارد يتألق أمام فيلا

لامبارد يتألق أمام فيلا

وجه تشيلسي إنذارا شديد اللهجة قبل أسبوع من الموقعة المرتقبة بينهما على ملعب اولدترافورد، بأنه يريد استرداد البطولة بعد أن لقن أستون فيلا درسا في فنون اللعبة وألحق به هزيمة تاريخية 7-1، في المرحلة الحادية والثلاثين من بطولة إنجلترا؛ بينها رباعية رائعة لاعب وسطه فرانك لامبارد.

  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2010

أرسنال يفشل في الفوز.. ومانشستر في الصدارة لامبارد "سوبر هاتريك" يقود تشيلسي للفوز على أستون فيلا

وجه تشيلسي إنذارا شديد اللهجة قبل أسبوع من الموقعة المرتقبة بينهما على ملعب اولدترافورد، بأنه يريد استرداد البطولة بعد أن لقن أستون فيلا درسا في فنون اللعبة وألحق به هزيمة تاريخية 7-1، في المرحلة الحادية والثلاثين من بطولة إنجلترا؛ بينها رباعية رائعة لاعب وسطه فرانك لامبارد.

وبهذه النتيجة، صعد تشيلسي إلى المركز الأول مؤقتا برصيد 71 نقطة، متقدما على مانشستر يونايتد بفارق نقطتين، لكن الأخير قد يستعيد المركز الأول في حال فوزه على جاره بولتون خارج ملعبه مساء يوم السبت.

على ملعب ستامفورد بريدج، لم يكن أشد المتفائلين من أنصار تشيلسي يتوقعون فوزا كاسحا لفريقه على أستون فيلا، خصوصا أن الفريق اللندني بدأ المباراة من دون مهاجمه الإيفواري ديدييه دروجبا، الذي فضل مدربه كارلو انشيلوتي إراحته.

والفوز الكبير هو الثاني لتشيلسي في مدى أربعة أيام بعد سحقه بورتسموث بخماسية نظيفة ليحسن فارق الأهداف بشكل كبير، خصوصا أن هذا الأمر قد يحسم الأمور في نهاية الدوري الذي يشهد منافسة محتدمة.

وفرض لامبارد نفسه نجما للمباراة وبات ثالث لاعب يسجل رباعية هذا الموسم بعد واين روني في مرمى هال سيتي، وجرماين ديفو في مرمى ويجان.

وافتتح لامبارد التسجيل عندما استغل تمريرة متقنة من الفرنسي فلوران مالودا ليتابعها داخل شباك الحارس الأمريكي العملاق براد فريدل (15).

لكن سرعان ما أدرك أستون فيلا التعادل بسيناريو مشابه لهدف تشيلسي الأول، عندما مرر أشلي يونج كرة على باب المرمى ليتابعها المهاجم النرويجي العملاق جون كارو (25).

وكان الهدف الثاني لتشيلسي نقطة التحول في المباراة، الذي جاء في توقيت رائع قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، عندما أعاق جيمس كولينز الظهير الروسي يوري جيركوف فاحتسب الحكم ركلة جزاء أطلقها لامبارد بقوة مانحا التقدم لفريقه.

وانهار أستون فيلا تماما في الشوط الثاني، وتلقت شباكه خمسة أهداف، فأضاف مالودا الثالث بعد لعبة مشتركة رائعة، وسجل لامبارد خامس ثلاثية في مسيرته عندما أضاف الرابع، ثم عاد مالودا وسجل الخامس، وجاء دور الإيفواري سالومون كالو ليضيف السادس، ثم اختتم لامبارد المهرجان من ركلة جزاء ثانية في الوقت بدل الضائع، وهي المرة الأولى التي يدخل مرمى أستون فيلا سبعة أهداف في مباراة واحدة في الدوري المحلي، منذ أن سقط أمام مانشستر يونايتد صفر-7 عام 1964.

في المقابل، أهدر أرسنال فرصة مواصلة الضغط على مانشستر يونايتد وتشيلسي وفرط في فوز كان في متناوله عندما تقدم على مضيفه برمنجهام 1-صفر حتى الدقيقة الأخيرة بهدف رائع من الفرنسي سمير نصري، الذي دخل احتياطيا في منتصف الشوط الثاني، قبل أن يرتكب حارس مرماه الإسباني خوسيه المونيا خطأ رهيبا أدى إلى هدف التعادل لأصحاب الأرض بواسطة المهاجم المخضرم كيفن فيليبس.

واستمر توتنهام في عروضه الجيدة وعزز آماله في احتلال المركز الرابع بفوز متوقع على بورتسموث بهدفين نظيفين، وهال سيتي على فولهام بنفس النتيجة، وستوك سيتي على وست هام بهدف نظيف، وتعادل ولفرهامبتون مع إيفرتون سلبا.

استعاد مانشستر يونايتد صدارة الدوري الإنجليزي بفوزه الساحق على بولتون في عقر دار الأخير برباعية نظيفة، ويملك مانشستر يونايتد 72 نقطة متقدما بفارق نقطة واحدة عن تشيلسي، الذي لقن أستون فيلا درسا في فنون اللعبة بسحقه 7-1، وبفارق 4 أربع نقاط عن أرسنال الذي سقط في فخ التعادل مع مضيفه برمنجهام.

على ملعب "ريبوك" خاض مانشستر المباراة في غياب هدافه واين روني ومدافعه الدولي ريو فرديناند، فلعب البلغاري ديميتار براتوف وحيدا في خط المقدمة، وساعده على الطرفين البرتغالي لويس ناني والأكوادوري انطونيو فالنسيا.

وكان اللعب سجالا في الشوط الأول، وتألق حارس مرمى مانشستر الهولندي ادوين فان در سار في التصدي لمحاولتين رائعتين لبلوتون، منقذا فريقه من هدفين أكيدين، قبل أن يضرب مانشستر يونايتد قبل نهاية الشوط الأول بسبع دقائق عندما عكس الويلزي راين جيجز كرة عرضية داخل المنطقة من دون أي خطورة.

وفرض مانشستر يونايتد سيطرته على مجريات اللعب تماما في الشوط الثاني، وأضاف ثلاثة أهداف، منها ثنائية لبرباتوف؛ الأول من كرة مرتدة من الحارس الفنلندي يوسي يوسكيلاينن، والثانية بلمسة رائعة أثر تمريرة من ناني، قبل أن يختتم الاحتياطي دارن جيبسون التسجيل بكرة اصطدمت بالعارضة وتهادت داخل الشباك بتمريرة أخرى من ناني.