EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2010

لاعبو "الخضر" يعلنون التحدي من ديربان

آمال العرب منصبة على الجزائر

آمال العرب منصبة على الجزائر

وصل المنتخب الجزائري لكرة القدم إلى مدينة ديربان صباح أمس الاثنين قادما من مدينة ميونيخ الألمانية عبر رحلة خاصة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، وحل الوفد الجزائري بمطار كينج شاكا الدولي في حدود الساعة الثامنة والنصف بالتوقيت المحلي، وسط حراسة مشددة فرضتها الشرطة بالتنسيق مع اللجنة المنظمة لمونديال جنوب إفريقيا، حول محيط المطار.

  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2010

لاعبو "الخضر" يعلنون التحدي من ديربان

وصل المنتخب الجزائري لكرة القدم إلى مدينة ديربان صباح أمس الاثنين قادما من مدينة ميونيخ الألمانية عبر رحلة خاصة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، وحل الوفد الجزائري بمطار كينج شاكا الدولي في حدود الساعة الثامنة والنصف بالتوقيت المحلي، وسط حراسة مشددة فرضتها الشرطة بالتنسيق مع اللجنة المنظمة لمونديال جنوب إفريقيا، حول محيط المطار.

كان في استقبال الوفد رئيس مقاطعة ديربان، ورئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة في القاعة الشرفية للمطار.

وأقامت اللجنة المنظمة حفلا صغيرا على شرف البعثة، التي غادرت بعدها من المخرج الخاص بكبار الشخصيات، وضربت الشرطة طوقا أمنيا حول الحافلة التي أقلت اللاعبين إلى فندق "مونديزور" بمنطقة "سالامير" التابعة لإقليم "كوازولو ناتال".

صنعت الطائرة التي أقلت لاعبي المنتخب الجزائري الحدث عند وصولها إلى مطار ديربان الدولي، بالنظر لاكتسائها حلة بهيجة بألوان العلم الجزائري، زادها رونقا عبارة "وان تو ثري فيفا لالجيري" التي يهتف بها المشجعون لدعم منتخب بلادهم، كما لفتت الحافلة التي نقلت اللاعبين انتباه الجميع في محيط المطار، بعد أن اكتست هي الأخرى ألوان العلم الجزائري على أحد جانبيها بينما زين الجانب الآخر للحافلة بعبارة "نجمة وهلال، من أجل هدف واحد.. النصرما يدل على الإرادة القوية والعزيمة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعبون لتقديم الوجه الطيب للكرة الجزائرية في أول مشاركة لها في المونديال بعد غياب استمر 24 عاما.

من ناحيته قال المهاجم عبد القادر غزال "استعدنا توازننا بالفوز المعنوي على منتخب الإمارات يوم السبت الماضي، وأنا متأكد أننا سنبذل مجهودا كبيرا لتشريف الجزائر وكل من يشجعنا في المونديال".

أما لاعب الوسط حسان يبدة فقد أكد تعافيه التام من إصابة الفخذ التي كان يعاني منها، وقال "أنا جاهز للمنافسة، لكن قرار مشاركتي من عدمه بيد الجهاز الفني الذي يملك الحق في إشراكي في التدريبات والمباريات من عدمه."

بدوره قال اللاعب الشاب رياض بودبوز "سأبذل كل ما بوسعي كي أقنع المدير الفني بإشراكي في أول مباراة أمام سلوفينيا، لكنني سأحترم أي قرار سيتخذه، وعلى العموم نحن نملك مجموعة جيدة، وسنقول كلمتنا في المونديال".

قائد المنتخب يزيد منصوري فضّل عدم التحدث للصحفيين لكنه لم ينجح في إخفاء علامات الإحباط البادية على وجهه، ما يؤكد بأنه لا يزال متأثرا بالانتقادات اللاذعة التي تلقاها من الجماهير الجزائرية هو والمهاجم عبد القادر غزال عقب مباراة الجزائر الودية ضد الإمارات.

وفي أولى تصريحاته لـ MBC.net عقب الوصول أعرب المدير الفني للمنتخب الجزائري رابح سعدان عن سعادته البالغة بوجوده في جنوب إفريقيا، وأضاف قائلا

للصحفيين "نحن هنا في بيتنا ووسط أهلنامضيفا "لقد قمنا باستعدادات جيدة في معسكر سويسرا وألمانيا، رغم الإصابات التي طالت لاعبينا، لكننا تمكنا من تجهيز كل اللاعبين في الوقت المناسب، وسنكمل استعداداتنا هنا في ديربان، كي نكون في الموعد عندما نلعب أول مباراة لنا في المونديال أمام سلوفينيا".

وعن حظوظ الجزائر -الممثل العربي الوحيد في كأس العالم- قال سعدان "مجموعتنا صعبة، لكنني أظن أن باقي المجموعات ليست سهلة بدورها، نحن هنا في جنوب إفريقيا من أجل تحقيق نتائج طيبة، وسنبذل كل ما بوسعنا من أجل تشريف الجزائر والوطن العربي".

وأردف سعدان يقول "الأجواء داخل المنتخب رائعة وتبعث على الارتياح، فنحن نشكل عائلة واحدة".

وعن توقعاته للمنتخب الذي يمكنه المنافسة بقوة على لقب كأس العالم، قال "أتمنى من كل قلبي أن يتوج منتخب إفريقي بلقب كأس العالم حتى تبقى الكأس في القارة السمراء. "

على صعيد التحضيرات ألغى الجهاز الفني للمنتخب الجزائري التدريب الأول الذي يفترض إجراؤه عصر أمس، بملعب "ايجو" المحاذي للفندق الذي يقيم فيه الوفد الجزائري.

تعود أسباب إلغاء التدريب، إلى حالة الإعياء التي أصابت اللاعبين جرّاء رحلة السفر المتعبة من ألمانيا والتي دامت أكثر من 11 ساعة.

وقد اكتفى اللاعبون بإجراء تدريب خفيف بفندق "مونديزور" شارك فيه كل اللاعبين.

ومن المقرر أن يؤدي "الخضر" تدريبا قويا عصر اليوم الثلاثاء بملعب "ايجو" استعدادا لمواجهة المنتخب السلوفيني يوم 13 يونيو/حزيران بملعب مدينة بولوكوان.