EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2010

تخليدا لذكرى ضحاياهم في حادث الاعتداء على الحافلة لاعبو توجو يقررون المشاركة في أنجولا وحكومتهم ترفض

توجو تتراجع عن الانسحاب من أنجولا

توجو تتراجع عن الانسحاب من أنجولا

أعلن منتخب توجو لكرة القدم المشاركةَ في نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي تبدأ في أنجولا يوم الأحد، على الرغم من مقتل اثنين من أعضائه في هجومٍ استهدف حافلته في منطقة كابيندا، إلا أن الناطق باسم الحكومة التوجولية باسكال بودجونا أكد أن حكومة لومي "ما زالت على موقفها" الذي يقضي باستدعاء منتخب توجو لكرة القدم على الرغم من قرار اللاعبين المشاركة بالبطولة.

  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2010

تخليدا لذكرى ضحاياهم في حادث الاعتداء على الحافلة لاعبو توجو يقررون المشاركة في أنجولا وحكومتهم ترفض

أعلن منتخب توجو لكرة القدم المشاركةَ في نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي تبدأ في أنجولا يوم الأحد، على الرغم من مقتل اثنين من أعضائه في هجومٍ استهدف حافلته في منطقة كابيندا، إلا أن الناطق باسم الحكومة التوجولية باسكال بودجونا أكد أن حكومة لومي "ما زالت على موقفها" الذي يقضي باستدعاء منتخب توجو لكرة القدم على الرغم من قرار اللاعبين المشاركة.

وتعرضت الحافلة التي كانت تقل منتخب توجو لإطلاق نارٍ الجمعة على الحدود الكونجولية الأنجولية، ما أدى إلى مقتل الملحق الصحفي ستانيسلاس اكلو، والمدرب المساعد أبالو اميليتيه.

كما أصيب تسعة أشخاص آخرين، بينهم لاعبان؛ هما: حارس المرمى كودجوفي أوبيلاليه والمدافع سيرج اكاكبو.

وأصيب أوبيلاليه برصاصةٍ في إحدى كليتيه، وأكاكبو برصاصةٍ في عضلات البطن وأخرى في أسفل ظهره.

وأعلن مهاجم المنتخب التوجولي توماس دوسيفي لوكالة الأنباء الفرنسية أن زملاءه قرروا أخيرا ليل السبت الأحد المشاركةَ في الدورة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم.

وجاء قرار اللاعبين بعد ساعاتٍ قليلة من قرار الحكومة التوجولية استدعاء منتخب بلادها للعودة إلى لومي.

وقال دوسيفي "تخليدا لذكرى المفقودين قرر المنتخب الوطني المشاركةَ في نهائيات كأس الأمم الإفريقية".

وأضاف "نشعر جميعا بالحزن الشديد. لم يعد الأمر يتعلق بعُرسٍ قاري، لكننا نريد أن نُظهر قوتنا وقيمنا، وبأننا رجال".

وأوضح أن "القرار اتخذ تقريبا بإجماع لاعبي المنتخب الوطني الذين اجتمعوا هذه الليلة وقرروا المشاركة بعد ضماناتٍ قدمتها السلطات الأنجولية".

وفي لومي أعلنت الحكومة التوجولية الحدادَ الوطني ثلاثة أيام اعتبارا من الإثنين على ضحيتي الهجوم المسلح على حافلة المنتخب الوطني لكرة القدم.

وتبنّت الهجوم على المنتخب التوجولي مجموعةٌ استقلاليةٌ تطلق على نفسها اسم قوى تحرير ولاية كابيندا - الموقع العسكري التي انشقت في 2003 عن كبرى الحركات الانفصالية جبهة تحرير جيب كابيندا.

وتشهد منطقة كابيندا النفطية التي تساهم بنحو 60% من إنتاج الذهب الأسود لأول دولةٍ مصدرةٍ للنفط في إفريقيا، أعمالَ عنفٍ انفصالية منذ استقلال أنجولا المستعمرة البرتغالية السابقة، في 1975.

ويقع إقليم كابيندا بين الكونجو الديمقراطية والكونجو برازافيل، ويفصله حوالي خمسين كيلومترا عن بقية أنجولا.