EN
  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2009

لتحسين الأداء في جنوب إفريقيا لاعبو إنجلترا يتناولون "الفياجرا" قبل مواجهة "الخضر"!

هل تنجح "الفياجرا" مع المنتخب الإنجليزي؟

هل تنجح "الفياجرا" مع المنتخب الإنجليزي؟

أشارت تقارير صحفية بريطانية إلى أن لاعبي المنتخب الإنجليزي سيتناولون "الفياجراخلال منافسات كأس العالم المقبلة في جنوب إفريقيا؛ من أجل تعزيز قدراتهم على التهديف في أرض الملعب.

أشارت تقارير صحفية بريطانية إلى أن لاعبي المنتخب الإنجليزي سيتناولون "الفياجراخلال منافسات كأس العالم المقبلة في جنوب إفريقيا؛ من أجل تعزيز قدراتهم على التهديف في أرض الملعب.

وذكرت صحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" -يوم الاثنين- أنه سيتم تقديم "الفياجرا" اللاعبين بداعي أن "الحبة الزرقاء" قد ترفع مستوى المنتخب الإنجليزي، وذلك بتقوية سعة الرئة.. الأمر الذي قد يساعد الفريق للتغلب على الآثار المترتبة عن اللعب في مستويات عالية عن سطح البحر، وهي ذات الأسباب التي أثرت على مستويات الفريق في كأس العالم بالمكسيك عام 1970.

ويخوض المنتخب الإنجليزي بطل كأس العالم 1966 غمار البطولة المقبلة، ضمن المجموعة الثالثة، التي تضم الجزائر المنتخب العربي الوحيد المشارك في البطولة، وذلك إلى جوار سلوفينيا والولايات المتحدة الأمريكية.

ويخطط المنتخب لإقامة معسكره التدريبي في مدينة روستنبيرج بجنوب إفريقيا، والتي ترتفع 4921 قدما عن سطح البحر، بحسب الصحيفة.

وكلف "الفيفا" الخبير الرياضي ريتشارد بولين لإيجاد تقنيات تدريبية خاصة للمساعدة في هذا الشأن. ونقلت الصحيفة عن بولين قوله إنه سيوجه فريق إنجلترا إلى المنافع المحتملة لاستخدام "الفياجرا" للألعاب التي تقام على مستويات مرتفعة.

وأضاف "أُثبت علميا كيفية تأثير الفياجرا على الجسم، وذلك بتوسيع الأوعية الدموية، وهو ما قد يحسن أداء بعض الرياضيين، وتعرف الفياجرا أيضا باسم "سيلدنافيلوهي مادة استخدمت كذلك من قبل فرق كرة القدم في أمريكا الجنوبية، وبعض راكبي الدراجات، لأنها ليست مادة ممنوعة".

وقال "أنا على ثقة بأن عديدا من الدول المشاركة بكأس العالم ستنظر في استخدام الفياجراحسبما أورد التقرير.

وعلى رغم احتفاله العام الماضي بمرور عقد من الزمن على طرحه في الأسواق، ما يزال عقار "الفياجرا"؛ الذي يحب البعض إطلاق اسم "الحبة الزرقاء" عليه، يشغل بال كثيرين، ويحصل على نصيب وافر من الجدل بين مؤيد ومعارض.

ويقول خبراء إن اختراع عقار "الفياجرا" أشبه بـ"انفجار نووي"؛ لأنه وفر فرصة ظهور ما يمكن تسميته الطب الجنسي، وحطم المحظورات الاجتماعية.

ويعتبر البعض أن "الفياجرا" أبرز عقار يقدّم في عالم الطب الجنسي، منذ طرح حبوب منع الحمل في العقد السادس من القرن الماضي.