EN
  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2010

قال إن بو تفليقة يتمنى إتاحة الفرصة للشباب في المنتخب كرمالي: سعدان فشل لأن الشعب الجزائري عنيف وقبيح!

دافع عبد الحميد كرمالي، مدرب الجزائر السابق، عن المدرب الحالي عبد الحق بن شيخة، مطالبا الجزائريين بالصبر، كما انتقد من أرغموا المدرب السابق رابح سعدان على الرحيل بعد البداية المخيبة للخضر في تصفيات أمم إفريقيا، معتبرا أن مشكلة الأخير أنه كان شخصا طيبا، بينما الجزائريون شعب عنيف وقبيح.

دافع عبد الحميد كرمالي، مدرب الجزائر السابق، عن المدرب الحالي عبد الحق بن شيخة، مطالبا الجزائريين بالصبر، كما انتقد من أرغموا المدرب السابق رابح سعدان على الرحيل بعد البداية المخيبة للخضر في تصفيات أمم إفريقيا، معتبرا أن مشكلة الأخير أنه كان شخصا طيبا، بينما الجزائريون شعب عنيف وقبيح.

ورأى كرمالي في حواره مع صحيفة "الهداف" الجزائرية الرياضية المتخصصة أن الحل الأمثل للمنتخب يكمن في تشكيل مديرية فنية، فيها مدربون يمثلون مناطق الجزائر المختلفة. وكشف كرمالي أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة قال له مؤخرا إنه يتمنى إعطاء الفرصة للشباب في المنتخب.

كرمالي رد على سؤال حول رأيه في بن شيخة وتعثر المنتخب الجزائري الأخير أمام إفريقيا الوسطى، فدافع عنه قائلا إنه "لا يمكن في يوم أو يومين أو أسبوع أن نؤهل المنتخب إلى كأس إفريقيا، 8 أيام نطلب فيها كل شيء من المدرب، هذا يعني أننا مجانين حقيقة. نعم هذا "هبال". الناس تبقى سنوات تعمل وتحضر لكأس العالم ثم لا تذهب ونحن أردنا في يوم واحد أن نفوز في إفريقيا الوسطى ونتأهل، قمنا بتغيير ويجب أن نتحمّل مسؤوليته".

واستطرد قائلا: "ولكن أقول إن بن شيخة مطالب بأقصى سرعة أن يجد الفريق المثالي بالنسبة له. قبل مباراة إفريقيا الوسطى لم يكن بالإمكان الحكم عليه، لكن الآن لديه وقت وأقول له "بعقلك" لكن عليك أن تحدد التشكيلة الأساسية وتحاول لعب ما يمكن من مباريات".

ثم عرج كرمالي الذي درب الجيل الذهبي لمنتخب الجزائر وفاز معه باللقب الإفريقي الوحيد في تاريخ الخضر عام 1990 على المدرب السابق رابح سعدان قائلا إنه "هو من أهّل المنتخب إلى كأس العالم، ماذا نريد أكثر من هذا؟ وأنا أقول "إذا كانوا يرمون المدربين حتى يختبئوا، فهذا فعل غير رجولي". أنا أسأل لماذا ضغطوا على سعدان ليرحل؟ ولماذا انتقدوه؟ علينا أن نتذكر ماذا كنا قبل سعدان، يعني تقريبا لا شيء، فهل يعقل أن نطالبه بأكثر من التأهل إلى كأس العالم ونصف نهائي كأس إفريقيا".

وحول أسباب إخفاق سعدان مع المنتخب بعد المونديال قال كرمالي: "سعدان شخص طيب، وليس له الحق للأسف أن يكون كذلك، لأننا شعب عنيف و"قبيحالحمد لله ليس الكل، لكن كان قادرا أن ينجح لو كان أقوى. أنا أقولها مرة أخرى إن المنتخب الوطني بحاجة إلى مديرية فنية، "فيها الصحاح"، 2 من الشرق، 2 من الغرب، 2 من الوسط، تضم أسماء مثل خالف ومخلوفي، الآن أشعر أنهم سيتجهون إلى هذا الخيار، لكن أتمنى أن تكون كما قلت لك "مديرية صحيحةوتكون لها القدرة على اقتراح المدرب الوطني. أقول اقتراح وليس تعيينا، هذه الجهة يمنحها المدرب الوطني برنامجه ويشاركونه التصورات، ويكون هناك تنسيق. حاليا لا يوجد أي تنظيم، وماذا خسرنا لو عينّا مديرية فقد كان يمكنها أن تساعد سعدان وحتى تخفّف عليه الضغط، يتوزعون في المدرجات في المباريات الرسمية والودية مثلما يفعل الألمان حاليا، وكما يقال "4 عيون خير من زوجوفي النهاية هم من يقيّمون وليس الشارع وإذا انتُقدوا لا ننسى أنهم أهل الميدان والاختصاص.

وعن السبب الذي جعل الكرة الجزائرية تعيش في هذه الفترة وضعية صعبة قال كرمالي: "السبب الذي أراه أننا ضيّعنا شخصيتنا وطريقة لعبنا، يعني هدفنا أمام ألمانيا في مونديال إسبانيا 1982 من المفترض أن يُدرس حتى يستفيد منه الجميع. الكرة لعبت في الأرض "ضربة، ضربة.. في الشبكةلو علت قليلا لما سجلنا. أمر آخر أنا مقتنع به أننا نملك لاعبين، مرات أتجوّل هنا في "بومرشي" وأرى لاعبين في دورات الأحياء موهوبين جدا، الموهبة لا تنقصنا رغم أن الوضع الآن لا يعجب حتى رئيس الجمهورية الذي التقيته في احتفالات أول نوفمبر الأخيرة، وقالي لي: "ما هذه الكرة التي أصبحتم تلعبونها؟". رئيس الجمهورية بوتفليقة سألني وحدي من بين الجميع، وقلت له إن علينا منح الفرصة للشبان، فقال لي: "هذا ما نتمناه حقيقة".