EN
  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2009

شحاتة يستدعي روح غانا 2008 كأس القارات فرصة الفراعنة للخروج من الأزمات

الفراعنة يحاولون محو هزيمة الجزائر في القارات

الفراعنة يحاولون محو هزيمة الجزائر في القارات

استعادة الثقة وإعادة التوازن هما الهدفان الأكبر اللذان يبحث عنهما المنتخب جراء مشاركته في بطولة كأس القارات، التي تقام في الفترة من الـ14 وحتى الـ28 من يونيو الجاري، وذلك بعد الخسارة المذلة التي تعرض لها أمام الجزائر الأحد الماضي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في الدور الثالث الحاسم من التصفيات المشتركة لنهائيات كأس العالم وكأس أمم إفريقيا.

استعادة الثقة وإعادة التوازن هما الهدفان الأكبر اللذان يبحث عنهما المنتخب جراء مشاركته في بطولة كأس القارات، التي تقام في الفترة من الـ14 وحتى الـ28 من يونيو الجاري، وذلك بعد الخسارة المذلة التي تعرض لها أمام الجزائر الأحد الماضي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في الدور الثالث الحاسم من التصفيات المشتركة لنهائيات كأس العالم وكأس أمم إفريقيا.

ويبحث المنتخب المصري عن إعادة الاتزان للاعبيه وبث الثقة فيهم من جديد دون النظر عن النتائج التي يحققها، خاصة أنه سيواجه منتخبات عتيدة مثل البرازيل وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية.

ويمني المنتخب المصري النفس بتحقيقه نتيجة جيدة خلافا لمشاركته الأولى في كأس القارات عام 1999 في المكسيك عندما حل رابعا وأخيرا في مجموعته بعد تعادله مع بوليفيا والمكسيك بنتيجة واحدة 2-2، ومني بهزيمة مذلة أمام السعودية 1-5.

ويدرك الفراعنة أن مهمتهم في كأس القارات ستكون صعبة، خصوصا أن القرعة لم ترحمهم ووضعتهم في المجموعة الثانية إلى جانب إيطاليا بطلة العالم والبرازيل بطلة أمريكا الجنوبية والولايات المتحدة بطلة الكونكاكاف، فيما تضم المجموعة الأولى منتخبات جنوب إفريقيا المضيفة ونيوزيلندا بطلة اوقيانوسيا وإسبانيا بطلة أوروبا والعراق بطل أسيا.

ويسعى الجهاز الفني للمنتخب المصري إلى استثمار مباريات البطولة لتكون خير استعداد واحتكاك للاعبين ومساعدتهم على استعادة روح المنتخب إبان كأس الأمم الإفريقية التي نالوا لقبها في غانا 2008، رغم التخوف من تلقي هزائم كبيرة تزيد من جراح المنتخب خاصة المباراة الأولى أمام البرازيل.

وقرر المدير الفني حسن شحاتة عدم الدفع بأي لاعب ما يزال متأثرا بمباراة الجزائر، مشيرا إلى أنه سيدفع باللاعب الذي يريد إثبات وجوده في المنتخب، مؤكدا أن الظروف الصعبة هي التي تفرز لاعبا دوليا قادرا على تخطي المحن بسرعة.

وحاول رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم رئيس البعثة سمير زاهر عقد جلسات فردية وجماعية مع اللاعبين والجهاز الفني لرفع معنوياتهم ورأب الصدع الذي أحدثته مباراة الجزائر الأخيرة في ظل أداء سيء للمنتخب المصري الذي كان بعيدا عن مستواه الفني المعروف، والذي مكنه من الفوز بكأس الأمم الإفريقية عامي 2006 و2008.

من جهته، سيحاول شحاتة إعادة الروح إلى اللاعبين من خلال الجلسات النفسية المنفردة مع بعضهم خاصة حارس المرمى عصام الحضري الذي أرجع البعض الهزيمة أمام الجزائر إلى تراجع مستواه.

ويخوض المنتخب المصري المباراة في غياب هدافه عمرو زكي بسبب الإصابة، ما دفع شحاتة إلى استدعاء مهاجم الإسماعيلي وصيف بطل الدوري محمد محسن أبو جريشة بعدما رفض فكرة الاستعانة بمهاجم ويجان أحمد حسام ميدو بسبب بدء عطلته منذ الـ18 من مايو/أيار الماضي مع صعوبة تجهيزه للبطولة.

ويعقد المنتخب المصري آمالا على قائده المخضرم أحمد حسن ونجمه محمد أبو تريكة ومهاجم بوروسيا دورتموند الألماني محمد زيدان وأحمد فتحي ومحمد شوقي للوقوف ندا أمام البرازيل وإيطاليا.

وقال المدرب العام للمنتخب المصري شوقي غريب "إنه يسعى والجهاز الفني واللاعبين إلى مصالحة الجماهير المصرية بأداء قوي، مضيفا "سنحاول استغلال البطولة لتصحيح الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون أمام الجزائر، لكن كرة القدم لا تستقر على حال".

وأوضح أن "البطولة فرصة لاستعادة الانسجام المفقود بين اللاعبين ورفع الروح المعنوية وأن اللاعبين تعاهدوا على ظهور روح جديدة بداية من مباراة رواندا وباقي مشوار التصفيات لتحقيق الحلم والوصول إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1990".