EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2012

كأس العرب تعود للحياة بكلاسيكو ناري بين السعودية والكويت في الطائف

منتخب السعودية

السعودية تبحث عن لقب ثالث لكأس العرب

آمال السعوديين تتعلق بالصعود لمنصة التتويج العربية للمرة الثالثة على التوالي للفوز بكأس العرب لكرة القدم والتي لم تقم على مدار السنوات العشر الماضية، لكنها تعود للحياة غدا الجمعة بمواجهة نارية بين السعودية والكويت في الطائف.

  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2012

كأس العرب تعود للحياة بكلاسيكو ناري بين السعودية والكويت في الطائف

آمال السعوديين تتعلق بالصعود لمنصة التتويج العربية للمرة الثالثة على التوالي للفوز بكأس العرب لكرة القدم والتي لم تقم على مدار السنوات العشر الماضية، لكنها تعود للحياة غدا الجمعة بمواجهة نارية بين السعودية والكويت في الطائف.

وتوقفت كأس العرب منذ أحرزت السعودية اللقب عام 2002، فيما لم تحرز الكويت -التي احتضنت النسخة السابقة من البطولة- اللقب العربي من قبل، لكنها بطلة الخليج، وستدفع بفريقها الأساسي بعد معسكر تدريبي في القاهرة هذا الشهر ليواجه فريقا من لاعبي الصف الثاني السعوديين الذين واجهت مشاركتهم في البطولة انتقادات واسعة من الأندية ووسائل الإعلام على حد سواء.

وهاجم الأمير عبد الرحمن بن مساعد -رئيس نادي الهلال- إقامة كأس العرب، ووصفها بأنها بطولة "عديمة الجدوى وغير معترف بها".

ووسع الأمير عبد الرحمن دائرة الانتقادات لتنال من المدرب الهولندي فرانك ريكارد الذي لم يعلن حتى الآن تشكيلته الأساسية للبطولة.

وكان ريكارد قرر في وقت سابق ترك مهمة قيادة المنتخب السعودي في هذه البطولة لمساعده، قبل أن يعلن في وقت سابق هذا الشهر أن يقود المهمة بنفسه.

وإلى جانب السعودية والكويت اللتين فشلتا في الوصول للدور النهائي في تصفيات أسيا المؤهلة لكأس العالم 2014، سيكمل المنتخب الفلسطيني المجموعة الأولى التي ستقتصر على هذه الفرق الثلاث بعد انسحاب الإمارات.

وعادت البحرين بدورها من معسكر تدريبي في مصر؛ حيث خسرت مرة، وتعادلت مثلها أمام الكويت، وستلعب في المجموعة الثانية ضد المغرب الذي ستخلو تشكيلته من لاعبيه المنتمين لأندية أوروبية.

وسيخوض المدرب البلجيكي إيريك جيريتس -الذي أصبح منصبه في المغرب على المحك بسبب البداية المهتزة لتصفيات إفريقيا لكأس العالم- كأس العرب بتشكيلة كلها من لاعبي دوري المحترفين المغربي بينهم عبد العظيم خضروف لاعب المغرب التطواني الفائز باللقب المحلي.

وستضم المجموعة الثانية أيضا اليمن وليبيا، وكلاهما مر بفترة من عدم الاستقرار السياسي بسبب انتفاضات شعبية.

وفي غياب القائد الهداف يونس محمود ولاعب الوسط نشأت أكرم سيحاول العراق إضافة لقب خامس لسجله الناصع في كأس العرب.

وسيلعب العراق مباراته الأولى يوم الأحد القادم ضد لبنان الذي يستمتع مثله باللعب في الدور النهائي لتصفيات كأس العالم، لكنّ المجموعة الثالثة تضم أيضا مصر بطلة 1992 التي قررت الاستفادة من البطولة لإعداد منتخبها الأولمبي لأولمبياد لندن 2012.

وستلعب مصر التي يقودها المدرب هاني رمزي المدافع السابق لفيردر بريمن وكايزرسلاوترن مباراتها الأولى ضد السودان.