EN
  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2010

أولى بطولات الموسم السعودي كأس الأمير فيصل بن فهد حائرة بين الهلال والشباب

الشباب يسعى للاحتفاظ بلقبه

الشباب يسعى للاحتفاظ بلقبه

يلتقي فريق الشباب حامل اللقب مع الهلال -مساء الخميس- على ملعب الملك فهد الدولي بمدينة الرياض، في نهائي مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد لكرة القدم تحت 23 عاما، وكل منهما يسعى إلى تحقيق أولى بطولات الموسم، وإضافة إنجاز جديد إلى سجله الذهبي.

  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2010

أولى بطولات الموسم السعودي كأس الأمير فيصل بن فهد حائرة بين الهلال والشباب

يلتقي فريق الشباب حامل اللقب مع الهلال -مساء الخميس- على ملعب الملك فهد الدولي بمدينة الرياض، في نهائي مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد لكرة القدم تحت 23 عاما، وكل منهما يسعى إلى تحقيق أولى بطولات الموسم، وإضافة إنجاز جديد إلى سجله الذهبي.

ويدخل الفريقان مباراة تحت شعار الفوز وإحراز لقب جديد، حيث يسعى الهلال صاحب البطولات العديدة والجماهيرية الكبيرة عن اللقب رقم 49، بينما يبحث الشباب عن البطولة رقم 21.

وجاء تأهل الفريقين إلى المباراة النهائية بعد مشوار طويل وزاخر، حيث تشابهت مسيرة الفريقين، خاصة أنهما كانا ضمن مجموعة واحدة، وانتهت مواجهاتها بصدارة الشباب، فيما حل الهلال ثانيا في ترتيبها على حساب فرق النصر والوطني والشعلة والرياض.

وفي ربع النهائي تأهل الشباب على حساب الأنصار، فيما تأهل الهلال على حساب أبها، وفي الدور نصف النهائي تأهل الفريقان بصعوبة للنهائي؛ فأحاطت تساؤلات كثيرة فوز الشباب المثير للجدل على الفتح بثلاثة أهداف لهدفين؛ بسبب ركلة جزاء مشكوك فيها احتسبها حكم المباراة عبد الرحمن العمري، ما دعا مسؤولي الفتح إلى رفع استئناف لإعادة المباراة لكن الاستئناف رد في المحصلة.

ويزداد الشبه وضوحا في تأهل الهلال الذي جاء على حساب الأهلي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، حيث شهدت المباراة ضربة جزاء للهلال أثارت جدلا لم ينقطع حتى الآن، حيث كان الأهلي متقدما في الشوط الإضافي الثاني 2-3، واستطاع الهلال بصعوبة قلب النتيجة إلى 3-4، باحتساب حكم المباراة الدولي مرعي عواجي ضربة جزاء هلالية، احتج الأهلاويون كثيرا عليها.

يدخل الهلال المباراة سعيا لتحقيق أول بطولة هذا الموسم، فالزعيم المصارع على كل الجبهات يسعى لتحقيق كأس فيصل لتكون دعامة له في المنافسة على ما تبقى من بطولات، وعلى الرغم من ذلك فالفريق لعب بتشكيلة أساسية في مباراة الدوري -أول من أمس- أمام الرائد، ما يدل على ثقة مدربه البلجيكي بيتر مومارت في المخزون اللياقي للفريق.

وسيستعين مومارت بعناصر خبرة من الفريق الأول؛ بينهم المدافع أسامة هوساوي والحارس حسن العتيبي والظهير الأيسر عبد الله الزوري ومحمد الشلهوب وياسر القحطاني، وتأتي الاستعانة بهذا الكم من الفريق الأول أملا في الحصول على كأس البطولة.

وفي المقابل، يأمل الليث في مواصلة تخصصه في البطولة، بعد أن حافظ على لقبها طوال المواسم الثلاثة الماضية، ولعل الاهتمام الذي توليه إدارة النادي ومدرب الفريق الأول البرتغالي جيمي باشيكو يعد مبررا لخوض لقاء الفريق الأول لقاء أول من أمس، أمام الحزم بالصف الثاني من اللاعبين، توفيرا لجهدهم لمباراة اليوم.

ومن المتوقع أن يدفع باشيكو بجميع عناصره على مستوى الفريق الأول في هذه المباراة بداية بالحارس وليد عبد الله في حراسة المرمى ونايف القاضي وسند شراحيلي وعبد الله شهيل وعبد العزيز الأسطى في الدفاع، وأحمد عطيف وعلي عطيف وعبد العزيز اليوسف وسعيد العيسى في الوسط وعبد العزيز السعران وفيصل السلطان في الهجوم.