EN
  • تاريخ النشر: 01 يناير, 2011

العرب استطاعوا حصد خمسة ألقاب كأس أسيا.. مشاركة عربية ناجحة.. وتفوق تاريخي للأخضر

كأس الأمم الأسيوية ينطلق خلال أيام

كأس الأمم الأسيوية ينطلق خلال أيام

رغم انطلاق أول بطولة لكأس الأمم الأسيوية (كأس أسيا) عام 1956، غاب البريق عن هذه البطولة حتى بدأت المشاركات العربية فيها مع عام 1972، بينما يعتبر المنتخب السعودي الأكثر نجاحا في بطولات أسيا بوصوله للنهائي 6 مرات في آخر 7 بطولات.

رغم انطلاق أول بطولة لكأس الأمم الأسيوية (كأس أسيا) عام 1956، غاب البريق عن هذه البطولة حتى بدأت المشاركات العربية فيها مع عام 1972، بينما يعتبر المنتخب السعودي الأكثر نجاحا في بطولات أسيا بوصوله للنهائي 6 مرات في آخر 7 بطولات.

وشهدت البطولات الست الأولى مشاركات هزيلة من المنتخبات الأسيوية؛ حيث تراوح عدد الفرق المشاركة فيها من أربعة إلى ستة منتخبات في كل بطولة.

وبدأ انطلاق بطولات كأس أسيا قبل نظيرتيها في إفريقيا وأوروبا، ولكنها لم تحقق في نسخها الأولى النجاح نفسه الذي حققته بطولتا كأس الأمم الإفريقية والأوروبية.

وتولدت فكرة إقامة البطولة في مانيلا عام 1954 خلال اجتماع لمندوبي الدول المؤسسة للاتحاد الأسيوي للعبة، والذين اتفقوا على ضرورة تطوير مستوى اللعبة في جميع أنحاء القارة الأسيوية من خلال عدة وسائل، كان منها إقامة هذه البطولة التي يتنافس فيها أقوى منتخبات القارة.

جاءت ضربة البداية في بطولات كأس أسيا عام 1956 بهونج كونج وبمشاركة منتخبات كوريا الجنوبية وفيتنام وإسرائيل، بالإضافة لمنتخب الدولة المنظمة.

وتوج المنتخب الكوري باللقب الأول لكأس أسيا، قبل أن يحافظ على اللقب في البطولة الثانية عام 1960 في ضيافة بلاده وبمشاركة منتخبات فيتنام وإسرائيل وتايوان.

وتنازل المنتخب الكوري عن موقعه على عرش الكرة الأسيوية، من خلال احتلال المركز الثالث في البطولة الثالثة التي أقيمت في إسرائيل عام 1964 بينما توج المنتخب الإسرائيلي باللقب متفوقا على نظيره الهندي.

واستمر إقامة البطولة بنظام دوري من دور واحد في البطولة الرابعة التي استضافتها إيران عام 1968 والتي شهدت للمرة الأولى ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة من أربعة إلى خمسة منتخبات كما شهدت بطلا جديدا لكأس أسيا وهو المنتخب الإيراني.

كما كانت هذه البطولة هي الأخيرة للمنتخب الإسرائيلي في بطولات كأس أسيا.

في عام 1972، حافظ المنتخب الإيراني على لقبه في البطولة التي استضافتها تايلاند، وارتفع فيها عدد المشاركين إلى ستة منتخبات قسمت إلى مجموعتين، وتأهل الأول والثاني في كل منهما إلى المربع الذهبي، ثم حسم المنتخب الإيراني اللقب لصالحه بالفوز على المنتخب الكوري 2/1 في المباراة النهائية بعد وقت إضافي.

وشهدت هذه البطولة أول مشاركة عربية في كأس أسيا من خلال منتخبي الكويت والعراق، ولكن كل منهما خرج من الدور الأول للبطولة، بعدما احتل المركز الثالث في مجموعته.

ولكن المنتخبين أنفسهما نجحا في شق طريقهما إلى المربع الذهبي للبطولة التالية عام 1976، والتي استضافتها إيران مجددا بمشاركة ستة منتخبات قسمت أيضا على مجموعتين في الدور الأول.

ونجح المنتخب الكويتي في بلوغ المباراة النهائية للبطولة، ولكنه خسر بهدف نظيف أمام المنتخب الإيراني، صاحب الأرض الذي تربع على عرش القارة الأسيوية للمرة الثالثة على التوالي.

وكانت البطولة السابعة التي استضافتها الكويت عام 1980 نقطة تحول في تاريخ كأس أسيا؛ حيث قفز عدد المنتخبات المشاركة في البطولة من ستة إلى عشرة منتخبات كان من بينها أربعة منتخبات عربية هي الكويت وقطر وسوريا والإمارات.

وتوج المنتخب الكويتي المشاركة العربية القوية في هذه البطولة من خلال إحراز اللقب بالفوز الكبير على نظيره الكوري بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة النهائية.

وبعدها بأربع سنوات، حافظ المنتخب السعودي على اللقب عربيا.

في البطولة الثامنة التي استضافتها سنغافورا بمشاركة عشرة منتخبات أيضا، منها خمسة منتخبات عربية هي الكويت وقطر والسعودية وسوريا والإمارات.

وتوج المنتخب السعودي باللقب، بعد تغلبه على نظيره الصيني بهدفين نظيفين في المباراة النهائية.

وحافظ المنتخب السعودي (الأخضر) على لقبه بعد الفوز على المنتخب الكوري 4/3 بضربات الترجيح في المباراة النهائية لبطولة عام 1988، والتي استضافتها قطر؛ حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

وواصل المنتخب السعودي هوايته في بلوغ المباراة النهائية على مدار البطولات الثلاث التالية.

واكتفى الفريق بالمركز الثاني في بطولة 1992 باليابان، عندما خسر بهدف نظيف أمام أصحاب الأرض، ثم استعاد اللقب في عام 1996 بالإمارات، بعد التغلب على نظيره الإماراتي في نهائي عربي خالص للبطولة.

وامتدت المباراة لوقت إضافي، ولكن التعادل السلبي ظل قائما بين الفريقين ليحتكما إلى ضربات الترجيح التي حسمت اللقاء لصالح المنتخب السعودي 4/2 .

وتوج المنتخب الياباني بلقب البطولة التالية التي استضافتها لبنان عام 2000، بالفوز على نظيره السعودي 1/صفر في مواجهة مكررة لنهائي بطولة 1992 .

وحافظ المنتخب الياباني على لقبه في البطولة التالية التي استضافتها الصين عام 2004؛ حيث تغلب على أصحاب الأرض 3/1 في نهائي مثير، ليصبح ثالث منتخب يتوج بلقب كأس أسيا ثلاث مرات، بعدما سبقه إلى ذلك منتخبا إيران والسعودية.

في عام 2007، شاركت أربعة دول هي إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام في استضافة البطولة الرابعة عشر التي شهدت للمرة الثانية على التوالي مشاركة 16 منتخبا في فعاليات البطولة.

ونجح المنتخب العراقي في التغلب على جميع الصعاب التي واجهها، ومنها الإعداد الهزيل للفريق بسبب الظروف السياسية والعسكرية في بلاده، وأعاد اللقب إلى الكرة العربية بعد التغلب على نظيره السعودي 1/صفر في ثاني مباراة نهائية عربية خالصة على لقب كأس أسيا.

وعلى الرغم من هزيمته في النهائي، أصبح المنتخب السعودي هو الأكثر نجاحا على مدار بطولات كأس أسيا؛ حيث تأهل للمباراة النهائية ست مرات في آخر سبع بطولات.