EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2010

الجولة الأولى بدوري أبطال أسيا قوة الهلال تهدد السد.. والشباب يستدرج سباهان

الهلال يواجه مدربه القديم

الهلال يواجه مدربه القديم

يفتتح فريقا الهلال والشباب السعوديان، مساء يوم الأربعاء، مشوارهما في مسابقة دوري أبطال أسيا لكرة القدم، في نسخته الثامنة، عندما يحل الأول ضيفا على السد القطري في المجموعة الرابعة، فيما يستضيف الثاني أصفهان الإيراني في المجموعة الثالثة.

  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2010

الجولة الأولى بدوري أبطال أسيا قوة الهلال تهدد السد.. والشباب يستدرج سباهان

يفتتح فريقا الهلال والشباب السعوديان، مساء يوم الأربعاء، مشوارهما في مسابقة دوري أبطال أسيا لكرة القدم، في نسخته الثامنة، عندما يحل الأول ضيفا على السد القطري في المجموعة الرابعة، فيما يستضيف الثاني أصفهان الإيراني في المجموعة الثالثة.

كما ستقام يوم الأربعاء ست مباريات أخرى؛ حيث يلتقي العين الإماراتي وباختاكور الأوزبكي، ضمن المجموعة الثالثة، فيما يحل الأهلي الإماراتي ضيفا على ميس الإيراني في المجموعة الرابعة، بينما تشهد المجموعة السابعة مباراتي سوون سامسونج الكوري الجنوبي وجامبا أوساكا الياباني، وهيناني جيناي الصيني والجيش السنغافوري، كما تشهد المجموعة الثامنة مباراتي سانفريتشي هيروشيما الياباني وشاندونج ليوننج الصيني، وأديلاييد يونايتد الأسترالي وبوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي.

ويخوض ممثلا السعودية مواجهتي يوم الأربعاء أملا في تحقيق الفوز والحصول على أول ثلاث نقاط، في أول ظهور لهما بالمسابقة، فضلا عن السعي لتعويض سقوط الأندية السعودية في اليوم الأول بالمسابقة، بعد خسارة الاتحاد أمام بونيودكور الأوزبكي بثلاثية نظيفة، والأهلي أمام الاستقلال الإيراني بهدفين لهدف.

ويدخل الهلال المباراة زعيما للقارة الصفراء ببطولاته الـ6 التي حققها طوال مشاركاته (بطلاً للسوبر 1997 و2000، وببطولة الكؤوس 1996 و2001، وبطولة أبطال الدوري 1991 و2000)، مقابل بطولة لمستضيفه السد الذي حقق بطولة أبطال الدوري في 1989م.

وتبدو أوراق الفريقين مكشوفة، فالقرب الجغرافي بين الناديين سمح لهما بمتابعة كل دقائق أمورهما الفنية والكروية، إضافة إلى متابعة الهلال عن قرب للأوضاع القطرية، عبر مساعد المدرب، الذي انتدب للدوحة الأسبوع الماضي لمراقبة السد، ويقف مدرب السد القطري، الروماني أولاريو كوزمين حافظًا للأسرار الهلالية، حيث أشرف عليه لمدة موسمين.

وينشد الهلال يوم الأربعاء -بعد إحرازه بطولتي الدوري وكأس ولي العهد- تحقيق الأسيوية؛ لذا فإن مدربه البلجيكي إيرك جيريتس يرفع شعار المنافسة بقوة، خصوصا أنه أكد شوقه لملاقاة مدرب فريقه السابق.

ويميل الفريقان إلى اتباع الأسلوب الهجومي، لكن كلاً منهما يطبقه بمنهجيته، فالهلال يميل إلى تكثيف الوسط وزرعه بـ5 لاعبين يعززون القدرات الهجومية لزميلهم ياسر القحطاني، مع الاحتفاظ بالرباعي الدفاعي، فيما يميل السد إلى الطريقة الأدائية المتوازنة بين الدفاع والهجوم، على الرغم من الفلسفة التدريبية لكوزمين التي تقوم على الدفاع أولا ومن ثم الهجوم.

ويتوقع أن يعود قائد الفريق وعميد لاعبي العالم محمد الدعيع يوم الأربعاء لحماية عرينه، بعد أن فضل جيريتس إبقاءه على مقاعد البدلاء في بطولة كأس وليّ العهد.

أما فريق السد فيعاني من نقص أهم ورقتين في صفوفه بغياب المهاجم الغاني أبوكو والمدافع الأيمن محمد موسى للإصابة، إلا أن كوزمين بدا حريصًا أكثر على كسب اللقاء من خلال اختياره لسعد الشيب في الحراسة، والعماني محمد ربيع وقائد الفريق عبد الله كوني ومحمد كاسولا ومسعد الحمد للدفاع، وفي الوسط المحوري طلال البلوشي وفيلبي جورج وخلفان إبراهيم، ومحمد عبد الرب، وفي الهجوم سيكون الاعتماد على ليناردو وماجد محمد.

وفي المواجهة الثانية يلتقي الشباب ضيفه سباهان الإيراني على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض، مدركا مدى الصعوبة التي سيواجهها، والتي تتمثل في عدم وقوف التاريخ إلى جانبه في ملاقاته الفريق الإيراني، حيث تلاقيا 4 مرات خسر في بينما كانت أفضل نتائجه التعادل أمام متصدر الدوري الإيراني.

ويدرك لاعبو ومدرب الشباب خطورة الفريق الإيراني، الذي سيحاولون كسبه للمرة الأولى، وضرب أكثر من عصفور بحجرٍ واحد عبر خطف النقاط الـ3 التي ستعطي الفريق دفعة معنوية، خاصة أنها ستأتي من خصم عنيد.

وتحسنت أوضاع الشباب أخيرًا عما كانت عليه في المسابقات المحلية، فعادت إليه بعض الأسماء كالمدافع زيد المولد ولاعب الوسط عبده عطيف، واقتربت عودة المحترف الليبي طارق التايب؛ الذي قد يكون جاهزا للقاء الثاني في البطولة أمام باختاكور الأوزبكي.

ويعتمد مدرب الشباب، البرتغالي جايمي باتشيكو على تحركات لاعب المحور أحمد عطيف، وصانع الألعاب البرازيلي مارسيلو كماتشو، وقيادتهما فريقهما داخل الميدان لمواجهة الفريق الإيراني الصعب.

في المقابل يعتمد مدرب سباهان الإيراني أمير قلعة على طريقة 3 – 5 – 2، وهي طريقة هجومية مع اعتماده على القوة البدنية التي يتمتع بها لاعبوه، بالضغط على حامل الكرة، مع فتح مساحات للاعبي الشباب الذين يجيدون تبادل الكرة في مثلثات ومربعات صغيرة لعدم إتاحة الفرصة لهم بتشكيل أي خطر على مرمى سباهان.

ويبرز في الفريق الإيراني اللاعب الدولي الإيراني رسول خطيبي، والمدافع الصلب هادي عقيلي، ولاعب الوسط مهدي كريميان، والمهاجم عماد محمد، وسيشكلون قوة سباهان داخل الملعب.