EN
  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2011

في ظاهرة لم تكن موجودة طوال عقود مضت قمصان برشلونة تغزو واجهات محلات معقل ريال مدريد

أحد المحال التي تعرض قمصان البارسا بجانب الريال

أحد المحال التي تعرض قمصان البارسا بجانب الريال

يبدو أن سكان العاصمة الإسبانية مدريد في طريقهم إلى الاعتراف بأفضلية فريق برشلونة الغريم التاريخي لفريقهم ريال مدريد، وتحديدًا في الأعوام الأخيرة؛ وذلك على الرغم من فوز النادي الملكي مؤخرًا بلقب كأس إسبانيا بفوزه على برشلونة بالذات بهدف نظيف.

يبدو أن سكان العاصمة الإسبانية مدريد في طريقهم إلى الاعتراف بأفضلية فريق برشلونة الغريم التاريخي لفريقهم ريال مدريد، وتحديدًا في الأعوام الأخيرة؛ وذلك على الرغم من فوز النادي الملكي مؤخرًا بلقب كأس إسبانيا بفوزه على برشلونة بالذات بهدف نظيف.

أحدث مؤشرات هذا الاعتراف لجوء بعض المحلات والأسواق في مدريد إلى بيع قمصان برشلونة ووضعها في واجهات محلاتهم بشكل مكثف، في ممارسةٍ لم تكن موجودةً طوال عقودٍ طويلة مضت؛ حيث صار قميص برشلونة جنبًا إلى جنب مع قميص ريال مدريد في محلات "قران بيا" أحد أهم شوارع العاصمة الإسبانية تجاريًّا.

المتابع لحجم التنافس بين الناديين العملاقين، يجد أن ولاء أنصارهما لهما يتجاوز حدود المعقول، وإلى الحد الذي وصل إلى حرب أهلية قبل أكثر من ثمانية عقود لا تزال تلقي بظلالها على علاقة الناديين؛ لذا كان هناك حرص من الطرفين على تغييب الآخر، خصوصًا في معقل كلٍّ منهما، قبل أن تخف هذه الحدة كثيرًا، لكنها لم تصل إلى حد التلاشي بشكل كامل حتى الآن.

وأكد محمد السلومي وكيل التعاقدات الدولي السعودي الذي يتردد على إسبانيا كثيرًا، وتحديدًا العاصمة مدريد؛ أن الفترة الأخيرة شهدت انتشارًا كبيرًا لقمصان برشلونة، مرجعًا ذلك إلى حجم البطولات المتواصلة التي حققها خلال السنوات الأخيرة، إضافةً إلى قائمة النجوم الفاخرة التي تقدِّم المتعة المقرونة بالنتائج.

وأشار السلومي إلى أن التأثُّر بات مقتصرًا بشكل واضح على صغار السن الذين أعلنوا التمرُّد على انتماءات آبائهم، ولم يجدوا حرجًا في المجاهرة بتشجيعهم برشلونة في معقل الريال.

من جانبه، أكد فارياس أوليجر مالك أحد المتاجر في "بلازا كاياو" أحد أهم الساحات التجارية في وسط مدريد؛ أن ميله إلى الريال لم يمنعه من بيع قمصان برشلونة وتعليقها على الواجهة، مشددًا على أن حسابات الربح والخسارة هي ما تحدد توجُّهه.

وأكد أوليجرا أن سيطرة برشلونة الأخيرة دفعته إلى وضع ميوله جانبًا والتفكير في مصدر رزقه الوحيد، واعترف بأن السنوات الأخيرة سنوات ذهبية لبرشلونة يجب الاعتراف بها والتعامل معها بعقلانية، مشيرًا إلى عدم اكتراثه للتعليقات الساخرة من قِبَل بعض جيرانه على تعليقه قمصان برشلونة.

الجدير ذكرُه أن قمصان برشلونة أو مدريد الأصلية تتجاوز قيمتها 70 يورو تقريبًا.